سقوط مملكة الورق !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    سقوط مملكة الورق !

    سقوط مملكة الورق !


    وقفت أمام مكتبتي أتأمل كتبي التي جمعتها منذ أن وعيت على القراءة والفهم .
    كنت أشتريها بالفائض من مصروفي إلى أن أصبحت هي الركن الأساسي من اهتماماتي المتواضعة
    في الملبس والمأكل والترفه .
    لقد مرَّ على احتفاظي بها ما يقرب من خمسين عاما وربما أكثر .
    كنت أعيد قراءة بعض الكتب مرات ومرات وكأنك تطرب لسماع فيروز أو عبد الوهاب أو رق الحبيب
    وتستمتع مع كارمينا بورانا وموسيقى ريمسكي كورزاكوف أو أوبرا عايدة أو كأنك تشاهد فيلما سينمائيا بديعا
    من أفلام أيام الزمن الجميل .
    انحنيت على المكتبة أقبلها ، وكأن الكتب تنجذب نحوي تحدّق في عيني ، تشعر بي بحزني وقهري
    فهي مثل حيوانات الغابة تشعر بالزلزال قبل حدوثه .
    تدرك بحاستها المرهفة أن سيِّدها سوف يرحل عنها "رحيل " بلا عودة .


    أنا مشرف على الموت ، إن لم يكن اليوم فغدا أو بعد غد ، وربما بعد سنة أو سنة ونصف هذا إذا تكرّم الرب
    ومنحني " تصليحة " فوق عمري .
    ماذا أفعل بالكتب ؟ هل أرميها لكلاب السكك تنهش بها . سوف أترك لزوجتي إرثا ثقيلا ربما لا تقدر على حمله .
    الأبناء والبنات والأحفاد لهم اهتمامات ومشاغل ولا يدركون مدى عشقي ومحبتي لهذه الكتب .
    سوف يلقون بها ألى أقرب مكب نفايات . أو ربما يحرقونا بدلا من الحطب لمواقدهم في أيام البرد .
    مررت على جميع المكتبات والمدارس والجمعيات .
    الجميع رفضوا متعللين بتكنولوجيا الإنترنت وتوابعه من جوجل وأمازون وفيس بوك ، لا بل قال لي أحدهم
    أن كتبك ومكتبتك ما هي سوى فلاشة بعرض إثنين سم وطول أربعة سم يحتفظ بها الأطفال في جيبهم الصغير .


    حسنا ، ليس لي إلا تاجر _الروبابيكيا_ . أعطيه كنوزي ويبيعها هو بمعرفته .
    أحصيت أمامه الكتب فوصل عددها إلى خمسمائة كتاب . وكل كتاب بالشيء الفلاني بقيمته المعنوية قبل المادية !
    قال لي ببرودة ألواح الجليد التي تباع في ثلاجات البيرة :
    ــ " حيلك حيلك " ... نحن نشتري هذه الكتب بالكيلو يا أستاذ ، ونبيعها ورق لبائعي الترمس والفول النابت والهريسة
    والسندويتشات ، فيلفون بها بضاعتهم للزبائن .


    افترش صاحبنا الرصيف بعد أن قام بدفع الأتاوة لموظفي البلدية وفتوات الأرصفة .
    ثم فرد كتبه وأخذ يدلل على بضاعته بالغناء مثله مثل باقي الباعة :
    ــ اليوم يومك يا فهيم
    كتب طازة وعالسكين
    إقرأ وشوف التاريخ
    ببلاش ....
    من غير متدفع ولا مليم !
    وإذ بثلّة من أصحاب الكتب الآيلة للسقوط اللذين يمارسون العيش بالوقت الضائع من العمر
    يفردون كتبهم على الرصيف ويرددون بحرقة وألم :
    ــ من غير متدفع ولا مليم ... من غير متدفع ولا مليم .
  • محمد عبد الغفار صيام
    مؤدب صبيان
    • 30-11-2010
    • 533

    #2
    أعتقد أنه ما من مثقفٍ ـــ أو على الأقل ــــ متثاقفٍ يقتني كتباً ـــ ونفسي أعني ـــ إلا تؤرقه هذه الهواجس ؛ باعتبار الكتب على قيمتها المعنوية و المادية عرضا موروثاً لا يقدره إلا من نشأ في ظلته و على طلته ...لذا لا يسعني أستاذنا / فوزي إلا أن أثني على طرافة الموضوع ، و جدته أولاً ثم جمال المعالجة ، و شجن النهاية أخيراً ...أحسنت و أجبت لنا عن سؤال لا زال يؤرقنا، و إن لم تبعد أجوبتنا كثيرا عنك ، لكنك أيضاً أكدت لنا صحة الإجابة فلك جزيل الثناء و الشكر.
    ، و لو أدركنا العصر الرقمي ما كدسنا أتلالاً تصل بالآلآف عند البعض ، في حين يمكن الآن و بكل سهولة حوز مئات الألوف منها على حافظة رقمية تصل إلى حبة الترمس حجما ! و على كل حال فنحن أفضل حالا من عصور الحفظ على الجلود و العظام و الحجارة!
    و إن لم يؤذك استطرادي فقد كنت منذ المرحلة الجامعية و حتى الآن أبتاع مجلات الأطفال و ما في مقامها على مختلف أنواعها و أكدسها ذخيرة لأبناء المستقبل !!!!و كان دافعي ألا يعانون ما عانيته في طفولتي و أن يدرجوا و يكبروا في رحبة من العلم و الثقافة لكنني ما علمت أن التقنية الحديثة ممثلة في الفضائيات و الحواسب و الشبكة العنكبية سيسرقون جهدي و مالي...و للأسف قبلهما و بعدهما عيالييييييييييييي!!!!
    خالص تقديري أستاذنا المبدع.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الغفار صيام; الساعة 10-12-2018, 08:50.
    "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #3
      كان أخي الأصغر و ثلة من أصدقائي المتمدرسين ينصحونني : احرق كتبك و ستكون بخير!

      كدت أجيب: حقاًً؟

      دعواتي لك، الصديق فوزي، بالصحة و سلامة العقل والبدن لك و لزوجتك الكريمة.
      أعتبرك صديقي رغم تباعد المسافات و الأعمار بيننا (و الصداقة لا تعترف بجغرافيا المكان و لا بتاريخ الميلاد)

      كل عام وأنت قاريء فطن

      م.ش.

      تعليق

      • احمد نور
        أديب وكاتب
        • 23-04-2012
        • 641

        #4
        موضوع شيق يؤرقنا جميعا
        كتب ورقيه كثيره
        ولا من يهتم ولا من يقرء من الجيل الجديد
        حتى إن ثقافتهم اللغويه والكلاميه اصبحت قليله
        ولكن ماذا نفعل
        (أدي الله وأدي حكمته)
        تحياتي
        احمد عيسى نور
        العراق

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
          أعتقد أنه ما من مثقفٍ ـــ أو على الأقل ــــ متثاقفٍ يقتني كتباً ـــ ونفسي أعني ـــ إلا تؤرقه هذه الهواجس ؛ باعتبار الكتب على قيمتها المعنوية و المادية عرضا موروثاً لا يقدره إلا من نشأ في ظلته و على طلته ...لذا لا يسعني أستاذنا / فوزي إلا أن أثني على طرافة الموضوع ، و جدته أولاً ثم جمال المعالجة ، و شجن النهاية أخيراً ...أحسنت و أجبت لنا عن سؤال لا زال يؤرقنا، و إن لم تبعد أجوبتنا كثيرا عنك ، لكنك أيضاً أكدت لنا صحة الإجابة فلك جزيل الثناء و الشكر.
          ، و لو أدركنا العصر الرقمي ما كدسنا أتلالاً تصل بالآلآف عند البعض ، في حين يمكن الآن و بكل سهولة حوز مئات الألوف منها على حافظة رقمية تصل إلى حبة الترمس حجما ! و على كل حال فنحن أفضل حالا من عصور الحفظ على الجلود و العظام و الحجارة!
          و إن لم يؤذك استطرادي فقد كنت منذ المرحلة الجامعية و حتى الآن أبتاع مجلات الأطفال و ما في مقامها على مختلف أنواعها و أكدسها ذخيرة لأبناء المستقبل !!!!و كان دافعي ألا يعانون ما عانيته في طفولتي و أن يدرجوا و يكبروا في رحبة من العلم و الثقافة لكنني ما علمت أن التقنية الحديثة ممثلة في الفضائيات و الحواسب و الشبكة العنكبية سيسرقون جهدي و مالي...و للأسف قبلهما و بعدهما عيالييييييييييييي!!!!
          خالص تقديري أستاذنا المبدع.
          كلنا نعلم أن من الأسس التي كبرنا معها وتعلمنا كانت فيما تركه الأولون
          لنا من ثقافة وفنون وعلوم .
          وما التكنولوجيا الحديثة والطارئة سوى عامل مساعد .
          فلا تردموا الأساسات ولا تقدمونها بالمجان لمن لا يقرأ ولا بجيد الفهم .
          هذه هي حكاية سقوط إمبراطورية الورق
          ولكم أخي صيام أجمل تحية

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
            كان أخي الأصغر و ثلة من أصدقائي المتمدرسين ينصحونني : احرق كتبك و ستكون بخير!

            كدت أجيب: حقاًً؟

            دعواتي لك، الصديق فوزي، بالصحة و سلامة العقل والبدن لك و لزوجتك الكريمة.
            أعتبرك صديقي رغم تباعد المسافات و الأعمار بيننا (و الصداقة لا تعترف بجغرافيا المكان و لا بتاريخ الميلاد)

            كل عام وأنت قاريء فطن

            م.ش.
            دعواتي لك، بالصحة و سلامة العقل والبدن.
            يقولون .. : ـ الجسم السليم بالعقل السليم
            أما أنا ففوزي سليم ! لماذا ؟
            لأنني انتصرت على تاجر الروبابيكيا الذي حطّم كبريائي ومسح كرامتي بالأرض .
            بعت كتبي وأوراقي وأقلامي وصرت مطربا ينافس في أداءة شعبولة وأحمد عدوية !
            وليسقط الشِعر والشَعر والقصة والقصقوصة ومبروك علينا إبداع من غير ورق .
            تحياتي

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة احمد نور مشاهدة المشاركة
              موضوع شيق يؤرقنا جميعا
              كتب ورقيه كثيره
              ولا من يهتم ولا من يقرء من الجيل الجديد
              حتى إن ثقافتهم اللغويه والكلاميه اصبحت قليله
              ولكن ماذا نفعل
              (أدي الله وأدي حكمته)
              تحياتي
              احمد عيسى نور
              العراق
              حتى إن ثقافتهم اللغويه والكلاميه اصبحت قليله
              لا بل قل أنها "مضروبة " لديهم مصطلحات وكأنها
              شيفرة سرية لا يفك طلاسمها سوى هذا الجيل الفيس بوكي.
              فليرحمنا الله برحمته
              تحياتي

              تعليق

              • محمد عبد الغفار صيام
                مؤدب صبيان
                • 30-11-2010
                • 533

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                كلنا نعلم أن من الأسس التي كبرنا معها وتعلمنا كانت فيما تركه الأولون
                لنا من ثقافة وفنون وعلوم .
                وما التكنولوجيا الحديثة والطارئة سوى عامل مساعد .
                فلا تردموا الأساسات ولا تقدمونها بالمجان لمن لا يقرأ ولا بجيد الفهم .
                هذه هي حكاية سقوط إمبراطورية الورق
                ولكم أخي صيام أجمل تحية
                عذراً أستاذنا ... بل أضحت قاعدة و أساس ..لا طارئة و لا مساعدة!
                حصولك على نسخة pdf من طبعة فاخرة محققة و منقحة أيسر من التجائك إلي التنقيب في مكتبتك الورقية عن نسخة رديئة الطبع إن وجدتها!
                ناهيك عن أنشطة مصاحبة لإثراء ما تقرأ من استبيان و استيضاح و إسهاب و نقد و توسع و ربط و استزادة و استيثاق...ستجد حبل التكنولوجيا الحديثة ممتداً و ستجدك مرغما على طلب النجدة العنكبية!
                "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  #9
                  رائع دكتور فوزي
                  أعجبني الموضوع جدا..
                  فعلا امر مؤرق..
                  لقد جعلتني قصتك أسأل نفسي هذا الصباح ماذا سأفعل بمكتبتي؟
                  ربما أفكر في قصة مستمدة من نصك هههه
                  تحياتي و مودتي
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
                    عذراً أستاذنا ... بل أضحت قاعدة و أساس ..لا طارئة و لا مساعدة!
                    حصولك على نسخة pdf من طبعة فاخرة محققة و منقحة أيسر من التجائك إلي التنقيب في مكتبتك الورقية عن نسخة رديئة الطبع إن وجدتها!
                    ناهيك عن أنشطة مصاحبة لإثراء ما تقرأ من استبيان و استيضاح و إسهاب و نقد و توسع و ربط و استزادة و استيثاق...ستجد حبل التكنولوجيا الحديثة ممتداً و ستجدك مرغما على طلب النجدة العنكبية!
                    ربما أكون في ردي عليكم أستاذ صيام متعجلا وغير موفق
                    أعتذر لك ومن خلالكم للأستاذة سليمى السرايري
                    فالتكنولوجيا هي الحياة اليوم " والورق " هو الأصل والجذور .
                    تحياتي

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                      رائع دكتور فوزي
                      أعجبني الموضوع جدا..
                      فعلا امر مؤرق..
                      لقد جعلتني قصتك أسأل نفسي هذا الصباح ماذا سأفعل بمكتبتي؟
                      ربما أفكر في قصة مستمدة من نصك هههه
                      تحياتي و مودتي
                      هذا شرف لي في أن نصي المتواضع قد حفّز شهيتكم للكتابة
                      في موضوع مستمد من قصتي " سقوط مملكة الورق " .
                      تحياتي أستاذة آسيا رحاحلية

                      تعليق

                      • سعد الأوراسي
                        عضو الملتقى
                        • 17-08-2014
                        • 1753

                        #12
                        " حيلك ، حيلك " دكتورنا الجميل
                        مادام الحاصل تقويما للأصلح والأفيد والأسرع
                        لماذا كل هذه الحميمية في السرد ..
                        سيصبح ما كان كسادا في متناول الجميع
                        لا يوجد حل للظاهرة التي تناولتها القصة ، إلا بقطع أسلاك الكهرباء
                        ولكن ما نفعل للألواح الثلج وقارورات " البيرا " ههههه .. ؟
                        صديقي الأنيق قصتك جميلة حركت راكدا في بحر لا نهاية له
                        محبتي واحترامي

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                          " حيلك ، حيلك " دكتورنا الجميل
                          مادام الحاصل تقويما للأصلح والأفيد والأسرع
                          لماذا كل هذه الحميمية في السرد ..
                          سيصبح ما كان كسادا في متناول الجميع
                          لا يوجد حل للظاهرة التي تناولتها القصة ، إلا بقطع أسلاك الكهرباء
                          ولكن ما نفعل للألواح الثلج وقارورات " البيرا " ههههه .. ؟
                          صديقي الأنيق قصتك جميلة حركت راكدا في بحر لا نهاية له
                          محبتي واحترامي

                          الحقيقة البرّاقة أن أي صرح يُبنى يبدأ من لَبِنة أولى
                          وفوقها تضاف بقية قطع الطوب إلى أن يكتمل البناء . ولن يكتمل
                          لماذا ؟ لأن الإنسان طماع ويبحث عن الأعلى والأغلى سعرا .. !
                          في هذه الأقصوصة وبالذات في موضوع التكنولوجيا وأخواتها ، أنا غلطان
                          لأن التعامل معها كاللعب مع الكبار . والتطور العلمي هو الكبير في هذا العصر
                          فإما أن تلحق به ، أو مكانك سِرّ !
                          أما فيما يخص المكتبات والكتب فلا تقلق عليها يا صاحبي فهي محفوظة في " محمية "
                          يحافظ عليها التاريخ .
                          شكرا للمرور والتعليق
                          أما بخصوص البيرا فإنها لا تُشرب في هذا الطقس البارد
                          أستعيض عنها بالنبيذ أو الكونياك
                          تحياتي أخي سعد الأوراسي

                          تعليق

                          • مادلين مدور
                            عضو الملتقى
                            • 13-11-2018
                            • 151

                            #14
                            الأستاذ فوزي بترو..

                            من قال أن المملكة سقطت!؟.هي لن تفعل أبداً.
                            الورق سقط نعم...لكنه مجرد أداة.
                            وليس هو المقصود بحد ذاته.
                            كم من إنسان عظيم بنت هذه المكتبة...أولهم الأستاذ فوزي.
                            وأولاده وأحفاده.

                            أشبه هذا الورق بالقالب المعدني الذي يستخدم لإقامة العمائر.
                            بعد أن يصب الإسمنت ويجف، ينزع القالب ويرمى.

                            كل ما تتركه ملموساً بين الناس يضيع، اللاملموس هو من يبقى بينهم...
                            حتى الكتب تذهب ويبقى ما علمت هذه الكتب.

                            تحياتي.
                            لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
                            بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

                            تعليق

                            • فوزي سليم بيترو
                              مستشار أدبي
                              • 03-06-2009
                              • 10949

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مادلين مدور مشاهدة المشاركة
                              الأستاذ فوزي بترو..

                              من قال أن المملكة سقطت!؟.هي لن تفعل أبداً.
                              الورق سقط نعم...لكنه مجرد أداة.
                              وليس هو المقصود بحد ذاته.
                              كم من إنسان عظيم بنت هذه المكتبة...أولهم الأستاذ فوزي.
                              وأولاده وأحفاده.

                              أشبه هذا الورق بالقالب المعدني الذي يستخدم لإقامة العمائر.
                              بعد أن يصب الإسمنت ويجف، ينزع القالب ويرمى.

                              كل ما تتركه ملموساً بين الناس يضيع، اللاملموس هو من يبقى بينهم...
                              حتى الكتب تذهب ويبقى ما علمت هذه الكتب.

                              تحياتي.

                              أشبه هذا الورق بالقالب المعدني الذي يستخدم لإقامة العمائر.


                              كم هي صادقة ومعبِّرة هذه الفقرة .
                              نحن في مرحلة ما بعد " الورق " ، وهناك بلا شك مرحلة ما بعد النت ومشتقاته .
                              تحياتي مادلين

                              تعليق

                              يعمل...
                              X