وفــــــاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • البكري المصطفى
    المصطفى البكري
    • 30-10-2008
    • 859

    وفــــــاء

    امتطى صهوة النسور فحلق في سماءالنادي
    ورمى بأسهمه يمينا وشمالا ؛
    معتقدا أن الزوبعة التي رفعته قد أغشت عيون الضحايا.
  • جمال عمران
    رئيس ملتقى العامي
    • 30-06-2010
    • 5363

    #2
    أخى البكرى لو كنت مشرفا هنا لنقلتها إلى قسم ق ق ج على العام فورا.نص مكثف وقوىمودتى
    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

    تعليق

    • مادلين مدور
      عضو الملتقى
      • 13-11-2018
      • 151

      #3
      الأستاذ البكري المصطفى المحترم
      تتحدث عن طائرة يقودها خائن
      لكن ما معنى النادي هنا؟
      تحياتي وكل عام وأنت بخير.
      لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
      بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

      تعليق

      • سعد الأوراسي
        عضو الملتقى
        • 17-08-2014
        • 1753

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مادلين مدور مشاهدة المشاركة
        الأستاذ البكري المصطفى المحترم
        تتحدث عن طائرة يقودها خائن
        لكن ما معنى النادي هنا؟
        تحياتي وكل عام وأنت بخير.
        أهلا بالأستاذة مادلين و الأستاذ البكري ..
        ياسيدتي إن كانت طائرة لا شك النادي هو الذي تدرب فيه طيارو
        11 من سبتمبر ، خاصة وأن عنوان القصة قد يحمل الأستاذ البكري
        على صهوة مزنجرة أو مجنزرة حسب طبيعة الضيافة ههههه
        بطل القصة أسناذتي وإن افتعل التحليق يبقى " عنزة ولو طارت "
        ربما رسالة الكاتب هي لأولئك المدمنون الطرش والعمى وقلة الفهم
        وتواطأوا مع مزامير " مرض نفسي "
        أي المكتفون بالمراقبة خارج تمازج السرب ..
        اكتفينا وفُكَ رمز حيرة الشيح في يدينا
        فنضج قبل التراب على الجليد واهتدينا ..
        تبقى القصة جميلة ، اكتفت بشروطها وشرطها
        على تفسير مادلين تستحق المختبر ، لتفسير الثغرة في الجهاز الأمني
        وعلى تفسيري تستحق ققج وبامتياز
        كل عام ونحن نراقب ، لنختلف في هلال رمضان
        تحيتي واحترامي للجميع
        التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 28-12-2018, 13:17.

        تعليق

        • البكري المصطفى
          المصطفى البكري
          • 30-10-2008
          • 859

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
          أهلا بالأستاذة مادلين و الأستاذ البكري ..
          ياسيدتي إن كانت طائرة لا شك النادي هو الذي تدرب فيه طيارو
          11 من سبتمبر ، خاصة وأن عنوان القصة قد يحمل الأستاذ البكري
          على صهوة مزنجرة أو مجنزرة حسب طبيعة الضيافة ههههه
          بطل القصة أسناذتي وإن افتعل التحليق يبقى " عنزة ولو طارت "
          ربما رسالة الكاتب هي لأولئك المدمنون الطرش والعمى وقلة الفهم
          وتواطأوا مع مزامير " مرض نفسي "
          أي المكتفون بالمراقبة خارج تمازج السرب ..
          اكتفينا وفُكَ رمز حيرة الشيح في يدينا
          فنضج قبل التراب على الجليد واهتدينا ..
          تبقى القصة جميلة ، اكتفت بشروطها وشرطها
          على تفسير مادلين تستحق المختبر ، لتفسير الثغرة في الجهاز الأمني
          وعلى تفسيري تستحق ققج وبامتياز
          كل عام ونحن نراقب ، لنختلف في هلال رمضان
          تحيتي واحترامي للجميع
          أخي سعيد الأوراسي ؛ أوغلت كثيرا في المعنى حتى احترق ؛ وفاحت رائحة الرماد؛ بحثتُ عن السبب فطالني العجب من تعليق جميل انتهى إلى ألغاز تحتاج إلى قارئ يخرج المعنى من غلافه اللفظي بقدرة ساحر ؛ مع احترامي التام لجهودك ؛ اللغة أحيانا ماكرة تحملنا ما لايطاق . أشكرك على العناية وأتمنى لك سنة سعيدة.

          تعليق

          • البكري المصطفى
            المصطفى البكري
            • 30-10-2008
            • 859

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مادلين مدور مشاهدة المشاركة
            الأستاذ البكري المصطفى المحترم
            تتحدث عن طائرة يقودها خائن
            لكن ما معنى النادي هنا؟
            تحياتي وكل عام وأنت بخير.
            أختي الكريمة ؛النادي هو مكان لقاء الأحبة ؛ يغرسون ويقطفون الورود والأزهار ؛ فيطلع عليهم من يقصفهم بعدما تبعثرت أفكاره منتشيا بزغاريد البله.
            مودتي.

            تعليق

            • سعد الأوراسي
              عضو الملتقى
              • 17-08-2014
              • 1753

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
              أخي سعيد الأوراسي ؛ أوغلت كثيرا في المعنى حتى احترق ؛ وفاحت رائحة الرماد؛ بحثتُ عن السبب فطالني العجب من تعليق جميل انتهى إلى ألغاز تحتاج إلى قارئ يخرج المعنى من غلافه اللفظي بقدرة ساحر ؛ مع احترامي التام لجهودك ؛ اللغة أحيانا ماكرة تحملنا ما لايطاق . أشكرك على العناية وأتمنى لك سنة سعيدة.
              أهلا بأخينا وجارنا الكريم ..
              لا أعرف أين التبس عليك الأمر ، حتى يصل بك الأمر
              للنار والرماد ، حتى وإن كانت من مهمة السرب والقصف ..
              إن كنت تقصد قصة الشيح ، فهي رسالتي الخاصة لك
              وأمنية أي مغربي أو جزائري ، وهي مقطع من قصيدة نثر
              لي في الملتقى ، وإن استبدلت القمح بالشيح ، فهي اشارة
              لمنطقة الساورة المشتهرة بالنبات ..
              وإن تقوقع المعنى في المراقبة والاختلاف ، فتلك حقيقة
              الأقلام العربية بنخبها ، والصحافة بنوعها الواحد ..
              والساسة على اختلاف أنتمائهم ، والمبدعون أين كانوا
              هذا يراقب هذا ،وذاك يقصف هذا ، والتفرقة قائمة فينا
              حتى ساد الذي خطط لمشروعه ..
              وقد اختلف المسلمون فعلا في ثبوت هلال رمضان ، لا لشيء
              سوى لأجل الاختلاف ..
              قد تحدث النار ويفوح الرماد ، من مستصغر الشرر
              ولا توجد نار من دون دخان ، حتى اسأل حروف قصتك
              اللغة لا تمكر ، بقدر ما تستعصى دهاليز علمها ..
              أتمنى لك الخير والبركة
              ومعذرة إن أزعجك تدخلي الأول

              تعليق

              • البكري المصطفى
                المصطفى البكري
                • 30-10-2008
                • 859

                #8
                أخي سعيد؛ كل عام وأنت بخير .
                لم أنزعج لقولك إطلاقا..كيف أنزعج لأخ طرق بابي ؛ وشرفني بحضوره ؟! إنما اللغة حمالة أوجه نداريها للقبض على المحتمل من المعاني؛ وفي المحتمل يحدث الاختلاف؛ ونحن لا ننزعج من الاختلاف الذي دبره الله في الكون برمته ؛بعيدا عن تسيييس المعنى إن جاز القول . ففي قمقم التسييس يرقد الشيطان ويدفع بكل هذه المعارك التي تحدثت عنها رحاب الصحافة والثقافة والسياسة...
                اعذرني لم اطلع على قصيدك النثرية ؛ فليست هي المدخل لهذا الحوار الممتع الذي دار بيني وبينك.
                طابت أوقاتك وأجدد لك التحية .

                تعليق

                يعمل...
                X