يكثر الجدال هذه الأيام عن موضوع تهنئة النصاري بعيد ميلاد نبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام ونحن لا نقول هنئ أولا تهنئ لاكن لدينا بعض الملاحظات حول الذين ينحرفون بالدعوة سواء للدفاع عن الله أو الرسول أو الإسلام فمن الناس من يقول أن النصاري يحتفلون بميلاد ابن الله وهذا سب لله وعلينا فعل كذا وكذا ، نحب أن نقول شيئا أن الله سبحانه وتعالى لم يدافع عنه أحد بل هو من يدافع عنا وذكرت آيات كثيرة في القرآن ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا.... )
حتى الأنبياء ليس لهم أن ينولوا هذا ويدافعوا عن الله لأنه تعالى سبحانه عن هذا وارتفع ،
عندما ادعا فرعون الألوهية وأعطى الله نبيه موسى معجزة العصا التي تلقف ثعابين سحرهم كان من الممكن أن تتحول العصا لثعبان يلقف فرعون فموسى لم يكن ليدافع عن الله ولكن رسالته لهداية الناس وارشادهم (لعله يتذكر أو يخشى)
عندما أخبر الله نبيه عيسي ( وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) المائدة
هنا أدب نبي الله عيسي في الرد هو علم بما فعلوا وكفرهم وقولهم عليه بهتانا فلم يتدخل فيما لا يخصه فقال ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم إنك أنت العزيز الحكيم)
ويقول الله لنبيه محمد (ان أنت الا نذير)
عندما حطم نبي الله إبراهيم الأصنام وقال قومه (قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم) لم يدافع عن إلاهه أمام آلهتهم وقال الاهي سينتصر بل دعاهم بالعقل أن يهتدوا للاله الواحد.
فإن كان الإله تضره معصية أو تنفعه طاعة فعليك الدفاع عنه ولكن الطاعه تفيدك أنت والمعصية تضرك أنت فأنت من تحتاج الله أن يدافع عنك بطاعتك والعمل بحدوده وأنت من تحتاج رسول مبشر ونذير وهادي إلى الله وليس الرسول من يحتاجك والرسالة هي من الله على قلب رسولة للمؤمنين رحمة فمن أنت لتعبر عنها.
فنبي الله عيسي ابن مريم أخ لنبينا في الدعوة وذكر الله قصته كاملة في كتاب محفوظ
( ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (35)) مريم
فاختلافهم الحالي هم مسؤولون عنه ليس معنى أننا صامتون أننا نقر خطأه ونؤيده بل إن الموضوع أعلى منا فهناك رسالة لنبي ومعجزة كتاب محفوظ ليوم الدين من أراد الحقيقة سيذهب اليها ومن لم يريدها فحسابه على الله كما قال نبي الله عيسي (ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم انك انت العزيز الحكيم) وكما قال الله لنبيه محمد ( ان انت الا نذير).
فالله سبحانه وتعالي لا أحد يدافع عنه ولا له أن يتدخل فيما يخصه بينه وبين عباده
والرسول له مرسل يدافع عنه ودافع حتى أدى الرسالة وبلغ الامانه ونصح الامه وكشف الله به الغمه
والرسالة كتاب محفوظ ومعجزة ليوم الدين كلام الله الحكيم يدافع عنا ويحمينا ولسنا من ندافع عنه.
حتى الأنبياء ليس لهم أن ينولوا هذا ويدافعوا عن الله لأنه تعالى سبحانه عن هذا وارتفع ،
عندما ادعا فرعون الألوهية وأعطى الله نبيه موسى معجزة العصا التي تلقف ثعابين سحرهم كان من الممكن أن تتحول العصا لثعبان يلقف فرعون فموسى لم يكن ليدافع عن الله ولكن رسالته لهداية الناس وارشادهم (لعله يتذكر أو يخشى)
عندما أخبر الله نبيه عيسي ( وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) المائدة
هنا أدب نبي الله عيسي في الرد هو علم بما فعلوا وكفرهم وقولهم عليه بهتانا فلم يتدخل فيما لا يخصه فقال ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم إنك أنت العزيز الحكيم)
ويقول الله لنبيه محمد (ان أنت الا نذير)
عندما حطم نبي الله إبراهيم الأصنام وقال قومه (قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم) لم يدافع عن إلاهه أمام آلهتهم وقال الاهي سينتصر بل دعاهم بالعقل أن يهتدوا للاله الواحد.
فإن كان الإله تضره معصية أو تنفعه طاعة فعليك الدفاع عنه ولكن الطاعه تفيدك أنت والمعصية تضرك أنت فأنت من تحتاج الله أن يدافع عنك بطاعتك والعمل بحدوده وأنت من تحتاج رسول مبشر ونذير وهادي إلى الله وليس الرسول من يحتاجك والرسالة هي من الله على قلب رسولة للمؤمنين رحمة فمن أنت لتعبر عنها.
فنبي الله عيسي ابن مريم أخ لنبينا في الدعوة وذكر الله قصته كاملة في كتاب محفوظ
( ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (35)) مريم
فاختلافهم الحالي هم مسؤولون عنه ليس معنى أننا صامتون أننا نقر خطأه ونؤيده بل إن الموضوع أعلى منا فهناك رسالة لنبي ومعجزة كتاب محفوظ ليوم الدين من أراد الحقيقة سيذهب اليها ومن لم يريدها فحسابه على الله كما قال نبي الله عيسي (ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم انك انت العزيز الحكيم) وكما قال الله لنبيه محمد ( ان انت الا نذير).
فالله سبحانه وتعالي لا أحد يدافع عنه ولا له أن يتدخل فيما يخصه بينه وبين عباده
والرسول له مرسل يدافع عنه ودافع حتى أدى الرسالة وبلغ الامانه ونصح الامه وكشف الله به الغمه
والرسالة كتاب محفوظ ومعجزة ليوم الدين كلام الله الحكيم يدافع عنا ويحمينا ولسنا من ندافع عنه.
تعليق