زهايمر ؟ / منيرة الفهري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    زهايمر ؟ / منيرة الفهري

    زهايمر ؟
    منيرة الفهري

    - رأيتُ سميرة صديقتكِ...
    كان هذا زوجي و هو يعود من العمل مساء...
    سعدتُ كثيرا و قلتُ:
    و أين و كيف؟
    أجابني أن العروس التي كَتبَ عقدَ قرانها الليلة هي قريبة سميرة صديقتي...
    ( نسيتُ أن أقول لكم إنّ زوجي عدل إشهاد يعني مأذون بلغة بعض الإخوة هنا)
    و سميرة هذه هي صديقة الطفولة ..درسنا مع بعضنا في المعهد الثانوي و في الجامعة..و كنا أربعة فتيات لا نتفارق أبدا...فاطمة و ليلى و سميرة و أنا...لم نفترق إلا بعد الجامعة عندما ارتأت كل منّا طريقها...
    بعد سنوات التقيتُ فاطمة و ليلى و عادت علاقتُنا من جديد..إلا سميرة فقد تزوجت و استقرت بمدينة بعيدة و لم نعد نعرف عنها شيئا...
    عندما عاد زوجي - الذي يعرف علاقتي المتينة بصديقاتي الأربعة و شوقي الكبير لملاقاة سميرة-..و قال لي رأيتُ سميرة صديقتَكِ...فرحتُ كثيرا و قفز قلبي بين جوارحي و صرختُ سعيدة:
    و كيف هي؟ ماذا فعلتْ بها كل هذه السنين؟ ماذا قالت عندما عرفتْ أنك زوج منيرة صديقتها الحميمة...هل سألتْ عني بحرارة؟ كم عندها أولاد؟ هل أخذتْ منك رقم هاتفي لِتُكَلّمني؟
    نظر إليّ زوجي مشفقا و لم ينبس ببنت شفة...لاحقتُه ملحّة: ما رأيك لو أسْتدعيها غدا لتُقضّي اليوم معنا؟ أجِبني أرجوك...صِفْها لي...هل مازالت كعهدي بها جميلة أنيقة؟...هل مازالت تعيش في مدينة الكاف؟
    هل...أ....هل....أمازالت....؟
    يبدو أنّ زوجي تحرّج من لهفتي...فقد غيّر الموضوع فجأة:
    ماذا طبختِ لنا الليلة؟ أشتمّ رائحة أكل شهي....
    انتظرتُه حتى تناول عشاءه و سألته:
    محمد،أحسّ أنك تتهرّب من أسئلتي...ماذا هناك؟ مابها سميرة؟
    نظر إليّ مصرّحا: «لمْ تعد تذكُركِ سميرة...سألَتْني: من هي منيرة؟لا أعرفُ أحدا بهذا الإسم..ذكّرتُها بكِ قائلا درستُما مع بعض في الثانوي و في الجامعة ..كنتُما في نفس القسم آداب انقليزية ...كنتما لا تفترقان أبدا...و هي تحبك كثيرا و تسأل عن أخبارك...نظرَتْ إليّ متعجبة و هي تردد: منيرة..منيرة ...لا أذكر لي صديقة بهذا الإسم...أعتذر منكَ سيدي............»
    سقط كأس الشاي من يدي...و أحسستُ ببرود يعتريني ...و جلستُ غصبا عني على الأرض و أنا أغمغم بين دموع غزيرة تنهمر:
    لماذا يا سميرة؟ أهي السنين فعلتْ بك فعلتَها؟ أم هو نكرانٌ لصديقة العمر القديمة؟
  • حاتم سعيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 02-10-2013
    • 1180

    #2
    مرحبا بأستاذتي الغالية وهذا الجديد الغامض.
    آه من سميرة...وماذا فعلت بك هذه الصديقة..
    ( نسيتُ أن أقول لكم إنّ زوجي عدل إشهاد يعني مأذون بلغة بعض الإخوة هنا) ..السلام أمانة.. بلغيه سلامي واعتزازي بمعرفته فهو على الأقل لا يزال يذكر شمال البلاد..
    --هي قصّة محزنة ومؤسفة وتجعل القارئ يتساءل..ماذا حدث..هل فقدت الذاكرة؟..هل هي تتهرّب من ذكر أنها تعرفك..هل تجدك مقصّرة في صداقتها..هل يوجد من أوقع بينكما؟
    والله ّأمر محيّر..
    وفقك الله ورعاك ورزقك الصحّة والعافية.

    من أقوال الامام علي عليه السلام

    (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
    حملت طيباً)

    محمد نجيب بلحاج حسين
    أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
    نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

    تعليق

    • المختار محمد الدرعي
      مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
      • 15-04-2011
      • 4257

      #3
      عميقة رغم ما جاء بها من وضوح فقد يرى القارئ أنها قصة تروي علاقة عابرة صادف أن كانت بين سميرة و منيرة ذات
      زمن لكنها في الواقع ألمحت إلى ظاهرة متفشية فرضتها الظروف المعيشية و التغيرات المجتمعية المعقدة
      ألا وهي النكران و التنكر و النسيان عبر اللاوعي(الزهايمر) قصة هادفة

      كل التحية و التقدير أستاذة منيرة
      [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
      الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
        زهايمر ؟
        منيرة الفهري


        - رأيتُ سميرة صديقتكِ...
        كان هذا زوجي و هو يعود من العمل مساء...
        سعدتُ كثيرا و قلت:
        و أين و كيف؟
        أجابني أن العروس التي كَتبَ عقدَ قرانها الليلة هي قريبة سميرة صديقتي...
        ( نسيتُ أن أقول لكم إنّ زوجي عدل إشهاد يعني مأذون بلغة بعض الإخوة هنا)
        و سميرة هذه هي صديقة الطفولة ..درسنا مع بعضنا في المعهد الثانوي و في الجامعة..و كنا أربعة فتيات لا نتفارق أبدا...فاطمة و ليلى و سميرة و أنا...لم نفترق إلا بعد الجامعة عندما ارتأت كل منّا طريقها...
        بعد سنوات التقيتُ فاطمة و ليلى و عادت علاقتُنا من جديد..إلا سميرة فقد تزوجت و استقرت بمدينة بعيدة و لم نعد نعرف عنها شيئا...
        عندما عاد زوجي - الذي يعرف علاقتي المتينة بصديقاتي الأربعة و شوقي الكبير لملاقاة سميرة-..و قال لي رأيتُ سميرة صديقتَكِ...فرحتُ كثيرا و قفز قلبي بين جوارحي و صرختُ سعيدة:
        و كيف هي؟ ماذا فعلتْ بها كل هذه السنين؟ ماذا قالت عندما عرفت أنك زوج منيرة صديقتها الحميمة...هل سألتْ عني بحرارة؟ كم عندها أولاد؟ هل أخذتْ منك رقم هاتفي لِتُكَلّمني؟
        نظر إليّ زوجي مشفقا و لم ينبس ببنت شفة...لاحقتُه ملحّة: ما رأيك لو أستدعيها غدا لتُقضّي اليوم معنا؟ أجبني أرجوك...صِفْها لي...هل مازالت كعهدي بها جميلة أنيقة؟...هل مازالت تعيش في مدينة الكاف؟
        هل...أ....هل....أمازالت....؟
        يبدو أنّ زوجي تحرّج من لهفتي...فقد غيّر الموضوع فجأة:
        ماذا طبختِ لنا الليلة؟ أشتمّ رائحة أكل شهي....
        انتظرتُه حتى تناول عشاءه و سألته:
        محمد،أحسّ أنك تتهرّب من أسئلتي...ماذا هناك؟ مابها سميرة؟
        نظر إليّ مصرّحا: «لم تعد تذكركِ سميرة...سألَتْني: من هي منيرة؟لا أعرفُ أحدا بهذا الإسم..ذكّرتها بكِ قائلا درستما مع بعض في الثانوي و في الجامعة ..كنتما في نفس القسم آداب انقليزية ...كنتما لا تفترقان أبدا...و هي تحبك كثيرا و تسأل عن أخبارك...نظرَتْ إليّ متعجبة و هي تردد: منيرة..منيرة ...لا أذكر لي صديقة بهذا الإسم...أعتذر منك............»
        سقط كأس الشاي من يدي...و أحسستُ ببرود يعتريني ...و جلست غصبا عني على الأرض و أنا أغمغم بين دموع غزيرة تنهمر:
        لماذا يا سميرة؟ أهي السنين فعلت بك فعلتها؟ أم هو نكران لصديقة العمر القديمة؟

        - ربما اصيبت بالزهايمر!
        هلا بالغلا منيره
        رأيت لو أن السطر الأخير يحذف وتقول مثلا
        - ربما اصيبت بالزهايمر!
        رؤية تقبل الخطأ طبعا لأن ومضة النهاية جاءت شارحة وهذا يأخذ من رونق النص ويضعفه
        مؤكد احببت فكرة النص لأنها جميلة بوجعها ونحن نعيش مثل هذا الوضع سواء كان مرضا أو تعمد
        محبتي والورد لك
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • أحمدخيرى
          الكوستر
          • 24-05-2012
          • 794

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
          زهايمر ؟
          منيرة الفهري


          - رأيتُ سميرة صديقتكِ...
          كان هذا زوجي و هو يعود من العمل مساء...
          سعدتُ كثيرا و قلت:
          و أين و كيف؟
          أجابني أن العروس التي كَتبَ عقدَ قرانها الليلة هي قريبة سميرة صديقتي...
          ( نسيتُ أن أقول لكم إنّ زوجي عدل إشهاد يعني مأذون بلغة بعض الإخوة هنا)
          و سميرة هذه هي صديقة الطفولة ..درسنا مع بعضنا في المعهد الثانوي و في الجامعة..و كنا أربعة فتيات لا نتفارق أبدا...فاطمة و ليلى و سميرة و أنا...لم نفترق إلا بعد الجامعة عندما ارتأت كل منّا طريقها...
          بعد سنوات التقيتُ فاطمة و ليلى و عادت علاقتُنا من جديد..إلا سميرة فقد تزوجت و استقرت بمدينة بعيدة و لم نعد نعرف عنها شيئا...
          عندما عاد زوجي - الذي يعرف علاقتي المتينة بصديقاتي الأربعة و شوقي الكبير لملاقاة سميرة-..و قال لي رأيتُ سميرة صديقتَكِ...فرحتُ كثيرا و قفز قلبي بين جوارحي و صرختُ سعيدة:
          و كيف هي؟ ماذا فعلتْ بها كل هذه السنين؟ ماذا قالت عندما عرفت أنك زوج منيرة صديقتها الحميمة...هل سألتْ عني بحرارة؟ كم عندها أولاد؟ هل أخذتْ منك رقم هاتفي لِتُكَلّمني؟
          نظر إليّ زوجي مشفقا و لم ينبس ببنت شفة...لاحقتُه ملحّة: ما رأيك لو أستدعيها غدا لتُقضّي اليوم معنا؟ أجبني أرجوك...صِفْها لي...هل مازالت كعهدي بها جميلة أنيقة؟...هل مازالت تعيش في مدينة الكاف؟
          هل...أ....هل....أمازالت....؟
          يبدو أنّ زوجي تحرّج من لهفتي...فقد غيّر الموضوع فجأة:
          ماذا طبختِ لنا الليلة؟ أشتمّ رائحة أكل شهي....
          انتظرتُه حتى تناول عشاءه و سألته:
          محمد،أحسّ أنك تتهرّب من أسئلتي...ماذا هناك؟ مابها سميرة؟
          نظر إليّ مصرّحا: «لم تعد تذكركِ سميرة...سألَتْني: من هي منيرة؟لا أعرفُ أحدا بهذا الإسم..ذكّرتها بكِ قائلا درستما مع بعض في الثانوي و في الجامعة ..كنتما في نفس القسم آداب انقليزية ...كنتما لا تفترقان أبدا...و هي تحبك كثيرا و تسأل عن أخبارك...نظرَتْ إليّ متعجبة و هي تردد: منيرة..منيرة ...لا أذكر لي صديقة بهذا الإسم...أعتذر منك............»
          سقط كأس الشاي من يدي...و أحسستُ ببرود يعتريني ...و جلست غصبا عني على الأرض و أنا أغمغم بين دموع غزيرة تنهمر:
          لماذا يا سميرة؟ أهي السنين فعلت بك فعلتها؟ أم هو نكران لصديقة العمر القديمة؟
          أجمل القصص التي أقرأها أو افضلها هى التي تستهل بـ جملة حواريـة .
          او مفتتح غيـر نثري .. والقصة كانت متكاملة من وجهة نظري .. فـ لغة القص واضحـة من المدرسة الواقعية ، و الاستهلال رائع ، والسرد متناسق لم يكن قافز ولا لاهث ، والتنويـر بالطبع كان في العنوان فلم يكن مستترا او يحتاج لفك طلاسمه ... اما الخاتمـة " فمن وجهة نظري الشخصيـة ولا افرضها عليك " لو كانت البطلة اكتفت بجملة واحدة في تساؤلاتها ، لكانت افضل من الختام بـ ثلاث جمل .
          وإن كانت ملاحظتي لا تقلل من القصـة في شيء .

          السيدة / منيرة الفهري .. لفت إنتباهي لقبك " هل انت من نسل الفاتح عقبة بن نافع ام ماذا ؟
          التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 11-04-2019, 22:42.
          https://www.facebook.com/TheCoster

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد ( أبو هادي) مشاهدة المشاركة
            مرحبا بأستاذتي الغالية وهذا الجديد الغامض.
            آه من سميرة...وماذا فعلت بك هذه الصديقة..
            ( نسيتُ أن أقول لكم إنّ زوجي عدل إشهاد يعني مأذون بلغة بعض الإخوة هنا) ..السلام أمانة.. بلغيه سلامي واعتزازي بمعرفته فهو على الأقل لا يزال يذكر شمال البلاد..
            --هي قصّة محزنة ومؤسفة وتجعل القارئ يتساءل..ماذا حدث..هل فقدت الذاكرة؟..هل هي تتهرّب من ذكر أنها تعرفك..هل تجدك مقصّرة في صداقتها..هل يوجد من أوقع بينكما؟
            والله ّأمر محيّر..
            وفقك الله ورعاك ورزقك الصحّة والعافية.
            يسعدني جداااا ردك على كتاباتي يا حاتم لأنك تكون تلقائي في كل كلمة ..
            نحن أيضا كان لنا شرف لقاءك ذات يوم جميل...محمد يقرئك السلام.

            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
              عميقة رغم ما جاء بها من وضوح فقد يرى القارئ أنها قصة تروي علاقة عابرة صادف أن كانت بين سميرة و منيرة ذات
              زمن لكنها في الواقع ألمحت إلى ظاهرة متفشية فرضتها الظروف المعيشية و التغيرات المجتمعية المعقدة
              ألا وهي النكران و التنكر و النسيان عبر اللاوعي(الزهايمر) قصة هادفة

              كل التحية و التقدير أستاذة منيرة
              ليته يكون زهايمرا و ليس نكرانا لأن هذا موجع جدااااا...من صديقة العمر القديمة...
              أخي و أستاذي الأديب المترجم المختار محمد الدرعي...شكرااا لكلماتك الجميلة التي أسعدتني...
              تحياتي و ودي الذي لا ينضب..

              تعليق

              • منيره الفهري
                مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                • 21-12-2010
                • 9870

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                هلا بالغلا منيره
                رأيت لو أن السطر الأخير يحذف وتقول مثلا
                - ربما اصيبت بالزهايمر!
                رؤية تقبل الخطأ طبعا لأن ومضة النهاية جاءت شارحة وهذا يأخذ من رونق النص ويضعفه
                مؤكد احببت فكرة النص لأنها جميلة بوجعها ونحن نعيش مثل هذا الوضع سواء كان مرضا أو تعمد
                محبتي والورد لك
                العزيزة الغااالية جدااا على قلبي الأستاذة الرائعة عائدة محمد نادر...شكراااا لردك الجميل و منكِ أتعلم...
                تحياتي الصادقة سيدتي الراقية

                تعليق

                • منيره الفهري
                  مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                  • 21-12-2010
                  • 9870

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة
                  أجمل القصص التي أقرأها أو افضلها هى التي تستهل بـ جملة حواريـة .
                  او مفتتح غيـر نثري .. والقصة كانت متكاملة من وجهة نظري .. فـ لغة القص واضحـة من المدرسة الواقعية ، و الاستهلال رائع ، والسرد متناسق لم يكن قافز ولا لاهث ، والتنويـر بالطبع كان في العنوان فلم يكن مستترا او يحتاج لفك طلاسمه ... اما الخاتمـة " فمن وجهة نظري الشخصيـة ولا افرضها عليك " لو كانت البطلة اكتفت بجملة واحدة في تساؤلاتها ، لكانت افضل من الختام بـ ثلاث جمل .
                  وإن كانت ملاحظتي لا تقلل من القصـة في شيء .

                  السيدة / منيرة الفهري .. لفت إنتباهي لقبك " هل انت من نسل الفاتح عقبة بن نافع ام ماذا ؟
                  أستاذي الجليل أحمد خيري.
                  إنه لشرف كبير أن تحضى كتاباتي المتواضعة باهتمامك..أسعدتني جدااااا كلماتك الرقيقة الراقية ..
                  و سأغيّر الخاتمة كما أشرت سيدي....
                  بالنسبة للقبي« الفهري»...نعم و بكل اعتزاز أقول إنني سليلة عقبة بن نافع الفهري...
                  شكراااا للاهتمام...
                  تحياتي و امتناني سيدي الكريم

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                    هلا بالغلا منيره
                    رأيت لو أن السطر الأخير يحذف وتقول مثلا
                    - ربما اصيبت بالزهايمر!
                    رؤية تقبل الخطأ طبعا لأن ومضة النهاية جاءت شارحة وهذا يأخذ من رونق النص ويضعفه
                    مؤكد احببت فكرة النص لأنها جميلة بوجعها ونحن نعيش مثل هذا الوضع سواء كان مرضا أو تعمد
                    محبتي والورد لك
                    عفوا أستاذة عائدة ، كنت بدلت اللون الأزرق الفاتح لأنه كان غير مرئيا .
                    بالنسبة للتصحيح " ربما أصيبت بالزهايمر " . فإن العنوان يفي بالغرض .
                    بطلة القصة تريد أن ترفع الحرج عن ظنها السيّء بصاحبتها سميرة .
                    الفقرة الأخيرة تضع ظنونها على كفتي ميزان متساويتين في الثقل .
                    في الكفة الأولى تكون فعلا سميرة مصابة بالنسيان والخرف .
                    وفي الثانية أن سميرة حقا تتجاهل صاحبتها لأمر كان في ماضي الأيام .
                    نص جميل أخت منيرة
                    وشكرا لتفاعل الأستاذة عائدة المجدي والمفيد دائما
                    تحياتي

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                      عفوا أستاذة عائدة ، كنت بدلت اللون الأزرق الفاتح لأنه كان غير مرئيا .
                      بالنسبة للتصحيح " ربما أصيبت بالزهايمر " . فإن العنوان يفي بالغرض .
                      بطلة القصة تريد أن ترفع الحرج عن ظنها السيّء بصاحبتها سميرة .
                      الفقرة الأخيرة تضع ظنونها على كفتي ميزان متساويتين في الثقل .
                      في الكفة الأولى تكون فعلا سميرة مصابة بالنسيان والخرف .
                      وفي الثانية أن سميرة حقا تتجاهل صاحبتها لأمر كان في ماضي الأيام .
                      نص جميل أخت منيرة
                      وشكرا لتفاعل الأستاذة عائدة المجدي والمفيد دائما
                      تحياتي
                      هلا وغلا بيترو الغالي
                      تعمدت اللون الفاتح في اشارة لحذف السطر وتغيير العبارة ومؤكد الأمر متروك للرائعة منيرة الفهري لأن الرؤى تختلف وتلتقي حسب الهوى والفكرة أن السطر الاخير كان ( شارحا ) وهذا يضعف النصوص لانه يحجم التأويل عزيزي ويعطي القاريء نمطا واحدا يسير عليه وهو أمر لايريده أي كاتب لان تعدد الرؤى هو المقصود وهو الذي يمنح النصوص مذاقها.
                      أنا لم أصحح النص لاني لست مصححا لغويا بل اعطيت رؤيتي حول النهاية
                      شكرا جزيلا على التوضيح بيترو
                      وشكرا كبيرة لمنيرة التي اتاحت بنصها هذا النقاش المجدي والمثمر
                      محبتي
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        #12
                        الغالية الفاضلة أستاذتي عائدة محمد نادر
                        دكتورنا الغالي فوزي سليم بيترو
                        سعادتي لا توصف بهذا النقاش المثري حول نصي المتواضع...
                        شكراااا لكما من القلب...

                        تعليق

                        • محمد الحزامي
                          عضو الملتقى
                          • 13-06-2014
                          • 356

                          #13
                          قصة محزنة فعلا
                          لا تلومي صديقتك السيدة منيرة
                          ربما أصابها الزهايمر فعلا
                          كل الاعجاب بهذا الأسلوب السلس الجميل
                          أستاذتنا الراقية منيرة الفهري

                          تعليق

                          • سلمى الجابر
                            عضو الملتقى
                            • 28-09-2013
                            • 859

                            #14
                            سيدتي لا تحزني
                            فالكل مصاب بالألزهايمر هذه الأيام
                            كل التحية و الاحترام لقلمك الجميل
                            الأستاذة القديرة و الصديقة العزيزة منيرة الفهري

                            تعليق

                            • منيره الفهري
                              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                              • 21-12-2010
                              • 9870

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحزامي مشاهدة المشاركة
                              قصة محزنة فعلا
                              لا تلومي صديقتك السيدة منيرة
                              ربما أصابها الزهايمر فعلا
                              كل الاعجاب بهذا الأسلوب السلس الجميل
                              أستاذتنا الراقية منيرة الفهري
                              الاستاذ الفاضل محمد الحزامي
                              اعتذر عن تأخري في الرد
                              و قد اسعدني مرورك الجميل
                              تحياتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X