هبوط اضطراري
**
رميت لي حبلا فتسلقته، بعد عنت، وجدت أرضا خضراء منبسطة، ولم أجدني، كانت بها أنثى تمرح، كالنسيم، لما رأتني خسفت عورتها براحة يدها، وقالت: من أنت؟
اضطربت.. تلعثمت...أصبت بخرس. رأيتها ترفع قدمها الشاهقة جمالا تريد أن تقذف بي، فتمسكت بها، ولأن وزني أكبر، فقد جذبتها إلي، كنا كحبتي رمل في هذا المدى اللانهائي. وفي لحظة السقوط الكبرى، تبدى لي الجواب، وسفني الحنين.
**
رميت لي حبلا فتسلقته، بعد عنت، وجدت أرضا خضراء منبسطة، ولم أجدني، كانت بها أنثى تمرح، كالنسيم، لما رأتني خسفت عورتها براحة يدها، وقالت: من أنت؟
اضطربت.. تلعثمت...أصبت بخرس. رأيتها ترفع قدمها الشاهقة جمالا تريد أن تقذف بي، فتمسكت بها، ولأن وزني أكبر، فقد جذبتها إلي، كنا كحبتي رمل في هذا المدى اللانهائي. وفي لحظة السقوط الكبرى، تبدى لي الجواب، وسفني الحنين.
تعليق