فصل الديك
يتقلب بين هذهِ وتلك ليلاً ونهاراً،يأتيه الأكلُ والشُربُ من زوجاتهِ وهو جالسٌ على كرسي العرش يأمر هذه ويداعب تلك ، فهو عنده أكثر من أنثى وجميعهن طوعُ أمره
في إحدى الصباحات قفزَ إلى شرفة البيت نافخاً نفسهُ،ينضر يميناً وشمالاً، فلاحت له أُنثى عند الجيران ذاتُ حُسنٍ وجمال وكذلك فيها نوع من الدلال ، فتخلت عنهُ الكبرياء ليُصبحَ ودوداً مرهفاً يطبقُ جفناً ويفتح الأخر.
تسلل إلى البيت الذي رأى فيه تلك الأُنثى والتي أعجبته كثيراً من أول نضره ، إلا إن الفحول جاءتهُ وأرادت أن تمنعهُ من الوصول اليها ، فتغطرس واحمرَ وجههُ وتحضرللعراك من أجلها.
شعرت الفحول إنها لن تقدرَ عليه فقاموا بالانسحاب من ساحة المعركه وتركوه يصل إليها متبختراً.
وقف قربها عاشقاً رومانسياً رقيقاً ، وبدء يحتكُ بها ويضربُها ضرباتٍ خفيفةٍ ويدور حولها مما يدل على عشقهِ لها ، ففهمت هي الأمر وأدركت ما يُريد وضربتهُ برأسها متدللةً عليه ونامت له.
رأى إبنُ صاحب الدجاجه ما حصل وكيف إن ديك الجيران قام بمعاشرة دجاجتهم ، فركضَ مسرعاً وأخبر والده بما جرى
لمّا سمع ألأب إن الدجاجه تم الإعتداء عليها ومعاشرتها من قبل ديك الجيران أرسل مجموعةً من الناس إلى جارهِ ليخبروه إنه مطلوب فصل(ديه) وسوف تتدخل العشائر لأن ديككم قفز الى بيتنا وأخرج دجاجتنا من القفص وقام بمعاشرتها.
حضر الجميع من كبار القوم والشيوخ وأدلى كلُ واحدٍ بدلوه
قال صاحب الديك
لماذا صنعتم من لاشيء مشكله وهي أمور تحدث كل يوم ، فالديوك تعاشر الدجاج في كل مكان وفي أي وقت ، والمعروف عن الديك إنهُ لايصبر على زوجةٍ واحدةٍ بل يتزوج كثيراً في اليوم الواحد والقلبُ وما يهوى ، فالديك يذهب الى اي دجاجه تعجبهُ ويقوم بمعاشرتها ويأتي الديك الثاني ويفعل ما فعله صاحبه وهكذا.
قال صاحب الدجاجه
إن ديككم قام بالقفز على بيتنا ولم يراعي حرمة الدار ، وليس هذا فقط بل إعتدى على دجاجتنا وقام بمعاشرتها ، وهذا ما لانسمح بهِ
فدجاجتنا من سلاله أصيله وتنحدر من عائله راقيه ، أما ديككم معروفٌ عنه إنه ليس له نسب وكل يوم ينسبوه إلى نوع من الدجاج فيقولون إنه من دجاج الزينه مرةً ، ويقولون إنه من الهراتي مرةً أخرى ، لذلك سينتج من دجاجتنا سلاله غير أصيله ، وألأفراخ سوف تكون غير جيده وهذا يؤثر على السلاله.
فكر شيوخ العشائر وعُليّة القوم وقرروا
أن يذبح الديك ،ويغرم صاحبه ثلاثين مليون دينار ، ويتم تكسير البيض أو أكلهُ حتى لاينتج منه سلاله هجينه
تحياتي
احمد عيسى نور
العراق
يتقلب بين هذهِ وتلك ليلاً ونهاراً،يأتيه الأكلُ والشُربُ من زوجاتهِ وهو جالسٌ على كرسي العرش يأمر هذه ويداعب تلك ، فهو عنده أكثر من أنثى وجميعهن طوعُ أمره
في إحدى الصباحات قفزَ إلى شرفة البيت نافخاً نفسهُ،ينضر يميناً وشمالاً، فلاحت له أُنثى عند الجيران ذاتُ حُسنٍ وجمال وكذلك فيها نوع من الدلال ، فتخلت عنهُ الكبرياء ليُصبحَ ودوداً مرهفاً يطبقُ جفناً ويفتح الأخر.
تسلل إلى البيت الذي رأى فيه تلك الأُنثى والتي أعجبته كثيراً من أول نضره ، إلا إن الفحول جاءتهُ وأرادت أن تمنعهُ من الوصول اليها ، فتغطرس واحمرَ وجههُ وتحضرللعراك من أجلها.
شعرت الفحول إنها لن تقدرَ عليه فقاموا بالانسحاب من ساحة المعركه وتركوه يصل إليها متبختراً.
وقف قربها عاشقاً رومانسياً رقيقاً ، وبدء يحتكُ بها ويضربُها ضرباتٍ خفيفةٍ ويدور حولها مما يدل على عشقهِ لها ، ففهمت هي الأمر وأدركت ما يُريد وضربتهُ برأسها متدللةً عليه ونامت له.
رأى إبنُ صاحب الدجاجه ما حصل وكيف إن ديك الجيران قام بمعاشرة دجاجتهم ، فركضَ مسرعاً وأخبر والده بما جرى
لمّا سمع ألأب إن الدجاجه تم الإعتداء عليها ومعاشرتها من قبل ديك الجيران أرسل مجموعةً من الناس إلى جارهِ ليخبروه إنه مطلوب فصل(ديه) وسوف تتدخل العشائر لأن ديككم قفز الى بيتنا وأخرج دجاجتنا من القفص وقام بمعاشرتها.
حضر الجميع من كبار القوم والشيوخ وأدلى كلُ واحدٍ بدلوه
قال صاحب الديك
لماذا صنعتم من لاشيء مشكله وهي أمور تحدث كل يوم ، فالديوك تعاشر الدجاج في كل مكان وفي أي وقت ، والمعروف عن الديك إنهُ لايصبر على زوجةٍ واحدةٍ بل يتزوج كثيراً في اليوم الواحد والقلبُ وما يهوى ، فالديك يذهب الى اي دجاجه تعجبهُ ويقوم بمعاشرتها ويأتي الديك الثاني ويفعل ما فعله صاحبه وهكذا.
قال صاحب الدجاجه
إن ديككم قام بالقفز على بيتنا ولم يراعي حرمة الدار ، وليس هذا فقط بل إعتدى على دجاجتنا وقام بمعاشرتها ، وهذا ما لانسمح بهِ
فدجاجتنا من سلاله أصيله وتنحدر من عائله راقيه ، أما ديككم معروفٌ عنه إنه ليس له نسب وكل يوم ينسبوه إلى نوع من الدجاج فيقولون إنه من دجاج الزينه مرةً ، ويقولون إنه من الهراتي مرةً أخرى ، لذلك سينتج من دجاجتنا سلاله غير أصيله ، وألأفراخ سوف تكون غير جيده وهذا يؤثر على السلاله.
فكر شيوخ العشائر وعُليّة القوم وقرروا
أن يذبح الديك ،ويغرم صاحبه ثلاثين مليون دينار ، ويتم تكسير البيض أو أكلهُ حتى لاينتج منه سلاله هجينه
تحياتي
احمد عيسى نور
العراق
تعليق