صدق ربنا جل و علا. و قد أصبت الهدف ببراعة المجتهد و حذاقة المقتصد.
لاحظي معي وزن كلمة "أعتزلكم" كما وردت في السياق القرآني البليغ و ثقلها في الإبلاغ عن ذاك الخطب الجلل من قصة أبي الأنبياء وهو ينذر بالرحيل بكل لطف و رحمة أباه و عشيرته من الذين يدينون بدين غير دين التوحيد. و أين نحن من عظم هذا الحدث و تداعياته! عزلة الخليل في واد و عزلة باقي البشر في واد...
تعليق