تقفين بوجه الطريق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رجب عيسى
    مشرف
    • 02-10-2011
    • 1904

    تقفين بوجه الطريق

    تقفين بوجه الطريق

    ////// رجب حسن عيسى

    تلبسُ الظلالُ خجلها
    لا تباريكَ للغياب
    كم بقي فينا بلا موت
    والموت يعبث بالنهر
    يجرف كل مائه ليُدَفنه بالبحر
    هناك ....
    وحيث الله واقف
    ...يتذمر الجميع من الرتل ...
    مقولات عدة:
    كم أخطبوطاً في قلبكَ
    لتأكل كل الحب ولا تشبع؟؟!
    ..............

    يقف الطريق ؛
    وخنجر الوقتِ مسموم صدئ
    كطعنة ابن ملجم
    كيف تموت مرتين
    وانت بلا اتجاه....
    مَنْ وكّل فيكَ الإله لتنفذ
    بنا الاحكام ؟!
    ....موجوع ؛
    مارد
    محتقر
    دمك آثن آثن
    وحليب مرضعتكَ
    حليب خنزير
    .........
    ويقف الطريق العابر بنا
    نصل
    او لا نصل
    المسافة تستطيل بين القلب والعين
    يغتسل المطر بالماء
    وكفيكَ تقرا تراتيل اليوم الاخير من البكاء
    لتبكي ما تشاء
    صوتكَ مبحوح
    ومداكَ الفراغ

    ( __)

    رجب عيسى ...سورية. صافيتا بشرائيل
  • عوض بديوي
    أديب وناقد
    • 16-03-2014
    • 1083

    #2
    ســلام مـن الله و ود ،
    لـو قدروا وقفة الله - عز و جل - حق قدرها على ما يليق به ما كان هذا حالهم الذي وصفتم ...!!
    قرأت محتفيا بكم و نبض حرفكم ،
    مرور أولي ...
    قصيد يستحق القراءة و الاحترام
    محبتي

    تعليق

    • عوض بديوي
      أديب وناقد
      • 16-03-2014
      • 1083

      #3
      للـجـمـال و الاشـتغال :


      وكـرما لا أمـرا ؛
      و لإن رأيـكـم إثـراء :
      ثـمـة نـصـوص تـنـاديـكـم
      و بـكـل الـود

      تعليق

      • رجب عيسى
        مشرف
        • 02-10-2011
        • 1904

        #4
        الحق يقال النص الذي يحظى بالوقوف عليه من قبلك
        هو نص محظوظ
        كيف لا وأنت مترف الاحساس
        غني البلاغة
        صديق الحرف
        كل محبتي وامتناني

        تعليق

        • عوض بديوي
          أديب وناقد
          • 16-03-2014
          • 1083

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة رجب عيسى مشاهدة المشاركة
          الحق يقال النص الذي يحظى بالوقوف عليه من قبلك
          هو نص محظوظ
          كيف لا وأنت مترف الاحساس
          غني البلاغة
          صديق الحرف
          كل محبتي وامتناني
          واجبي تجاهكم ، أستاذنا ...
          و عذيركم تقصيرنا...
          محبتي

          تعليق

          • رجب عيسى
            مشرف
            • 02-10-2011
            • 1904

            #6
            المحبة في لغة الحرف
            عبارة عن كاتب يحاول الوصول بحرفه لقاريء يسجل رأيه الراقي مثلك أنت
            تحياتي استاذي عوض

            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              #7
              جميل حرفك أستاذنا الرائع رجب عيسى
              استمتعت و أنا أغوص فيه...
              تحياتي الصادقة

              تعليق

              • رجب عيسى
                مشرف
                • 02-10-2011
                • 1904

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                جميل حرفك أستاذنا الرائع رجب عيسى
                استمتعت و أنا أغوص فيه...
                تحياتي الصادقة
                الكريمة الوجه ...النقية الحرف استاذتي منيرة
                لهو مكسب عظيم أن ينال حرفي المتواضع قرارك بالثناء عليه
                كل محبتي وتقديري

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9


                  مهما ماتت فينا أشياء فهناك الكثير الذي مازال ينبض بالحياة ومازال يحتفي بثنايا البحر ليعزف على الموج كلّ القصائد التي تولد كل يوم راقصة ضاحكة ترنو إلى وقفة الله بإجلال وخشوع...

                  أمّا تلك الأنهار التي يوجد فيها ما لا يوجد في البحار، فهي من تجمّل الطبيعة وتضفي رونقها وسحرها لتحطّم الموت الأسود وترسم البياض هناك عند الموعد القادم للحب.
                  ...
                  أيّها الشاعر رجب عيسى،
                  يا طيفا يمسك بتفاحة الولائم اللذيذة
                  يا طفلا يغنّي مرّتين..
                  مرّة للعصافير التي عادت من المنفى
                  ومرة للجداول العازفة في المسافات الفاصلة بين الموت والحياة...
                  مازلتُ أجدك ذلك النبيّ المجهول الذي يرتق رداء الصمت الحزين بسماء اكثر زرقة...واكثر لمعانا...
                  عرفتك شاعرا يجول الأرض الخضراء باحثا عن عشبة الخلود ضاربا عرض الحائط الصخري كلّ شوائب الزمن الحزين....
                  هكذا أريدك...
                  لا شيء الآن يضع حجرا في طريق الوصول،
                  فكلّ الاتجاهات أنت...
                  -
                  تقبّل مروري المتواضع ودمت طائرا في سماء الحرف .
                  -
                  -
                  -
                  -
                  سليمى

                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • رجب عيسى
                    مشرف
                    • 02-10-2011
                    • 1904

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة


                    مهما ماتت فينا أشياء فهناك الكثير الذي مازال ينبض بالحياة ومازال يحتفي بثنايا البحر ليعزف على الموج كلّ القصائد التي تولد كل يوم راقصة ضاحكة ترنو إلى وقفة الله بإجلال وخشوع...

                    أمّا تلك الأنهار التي يوجد فيها ما لا يوجد في البحار، فهي من تجمّل الطبيعة وتضفي رونقها وسحرها لتحطّم الموت الأسود وترسم البياض هناك عند الموعد القادم للحب.
                    ...
                    أيّها الشاعر رجب عيسى،
                    يا طيفا يمسك بتفاحة الولائم اللذيذة
                    يا طفلا يغنّي مرّتين..
                    مرّة للعصافير التي عادت من المنفى
                    ومرة للجداول العازفة في المسافات الفاصلة بين الموت والحياة...
                    مازلتُ أجدك ذلك النبيّ المجهول الذي يرتق رداء الصمت الحزين بسماء اكثر زرقة...واكثر لمعانا...
                    عرفتك شاعرا يجول الأرض الخضراء باحثا عن عشبة الخلود ضاربا عرض الحائط الصخري كلّ شوائب الزمن الحزين....
                    هكذا أريدك...
                    لا شيء الآن يضع حجرا في طريق الوصول،
                    فكلّ الاتجاهات أنت...
                    -
                    تقبّل مروري المتواضع ودمت طائرا في سماء الحرف .
                    -
                    -
                    -
                    -
                    سليمى

                    ٱه سليمى...
                    أي قصيدة لا تنثر حروفها علامات الموسيقى تموت جافة
                    وأي موسيقا لا تعزفها أصابع ماهرة تقودنا للفوضى
                    قصيدتي هذه كانت جافة لم يعزفها أحد حتى أتت أصابعك ودونت ما دونته
                    لهو امتياز عظيم أن أبقى طفل الكلمة البسيطة العفوية الصادقة التى تجد ذاتها مدللة أمام من يقرأ فيها الجمال
                    حيث كنت أنت تبصمين بلاغتك عليها
                    محبتي
                    تقديري
                    احترامي. لسمو حرفك وهو من الردود المميزة
                    ...
                    رجب في ردهة الاعجاب والشكر

                    تعليق

                    يعمل...
                    X