قصيدة : أقانيم النساء
شعر: أحمد بهجت سالم
هل يستطيعُ القلبُ أن ينسي رتوشَ الوجنتين
أو ان يكونَ أسير وجهٍ غيرَ هاتيكِ اللُجَيْن
ما بين لمياءٍ وأخرى جاء وحيٌ بعد بَيْن
قد أسْلَمَتْ عيناي للنور الذي منها يسيل
وأقضَّ أيامي غناءٌ من شواردها رسول
أجزائها عاشت بحلمي شعلة تأبى الأفول
ما بين لوحيها نذورٌ للهوى .. للمستحيل
ها قد مضى عمري ومازالت سطوراً من أسيل
تغفو على قلبي فتشدوها نواقيس الفصول
ذاك الحداء لها فماذا قد حكى ذاك الحداء
لحن على أضلاعها .. حرفٌ أسرَّته السماء
ذا طيفها بين السُحُبْ يُزري بأحقاب الرُواء
في جرمها تحيا نصوصٌ من أقانيم النساء
هل ضاع يوماً قبل ذا عطرٌ أو اجتاح السديم؟
عذراء يسقيها الندى شهداً ويحسوها النعيم
ينسابُ من أفلاكها فيضٌ من الوجه القسيم
قد سُقْتُ قُرباناً إلى عليائها ذاك النظيم
لا يرتوي قلبُ الشذى من سحرها إن تستحي
شهباء يغشاها المدى عشقاً وفيها ينمحي
عادت من الأمطار تحكي مزجها في دفتري
إياكِ يا سِفر المدار الحر عني تـَــفــْــتــُري
فلتذكري يوم ارتشفتِ مـِزْهَري .. فلتذكري
رُدي صَدى أُهزوجتي قد فارمن قلبي الصدى
ليلاءُ يا عيناكِ حين استشرفا بعث النِدا
لا ينتهي دهرٌ تصوغي وجده خمراً قراح
فالليل مسكوناً بها.. حتى يخليها الصباح
والسُكْرُ مذبوحاً على أنصال عينيها المِلاح
اليوم صادفت القمر ثاوٍ بذكرى عطرها
يشتم ُّ أزماناً رأتها وارتوت من ثغرها
مازال يسري نحوها حتى قضى في نحرها
كأسان في عينين في وجهٍ سلا قيد الفناء
يهذي دمي في ميعة الوجه الذي قلبي أجاء
ما ينبغي للعشق إلا ميسها عند اللقاء
حدَّقتُ نحواً من نهارٍ في مسارات الأريج
يا سِّحْرَ قـَـدِّ حافلٍ بالنور ترويه المروج
قد شقه فاهٌ فيالِلحسن في ذاك المزيج
شعر: أحمد بهجت سالم
هل يستطيعُ القلبُ أن ينسي رتوشَ الوجنتين
أو ان يكونَ أسير وجهٍ غيرَ هاتيكِ اللُجَيْن
ما بين لمياءٍ وأخرى جاء وحيٌ بعد بَيْن
قد أسْلَمَتْ عيناي للنور الذي منها يسيل
وأقضَّ أيامي غناءٌ من شواردها رسول
أجزائها عاشت بحلمي شعلة تأبى الأفول
ما بين لوحيها نذورٌ للهوى .. للمستحيل
ها قد مضى عمري ومازالت سطوراً من أسيل
تغفو على قلبي فتشدوها نواقيس الفصول
ذاك الحداء لها فماذا قد حكى ذاك الحداء
لحن على أضلاعها .. حرفٌ أسرَّته السماء
ذا طيفها بين السُحُبْ يُزري بأحقاب الرُواء
في جرمها تحيا نصوصٌ من أقانيم النساء
هل ضاع يوماً قبل ذا عطرٌ أو اجتاح السديم؟
عذراء يسقيها الندى شهداً ويحسوها النعيم
ينسابُ من أفلاكها فيضٌ من الوجه القسيم
قد سُقْتُ قُرباناً إلى عليائها ذاك النظيم
لا يرتوي قلبُ الشذى من سحرها إن تستحي
شهباء يغشاها المدى عشقاً وفيها ينمحي
عادت من الأمطار تحكي مزجها في دفتري
إياكِ يا سِفر المدار الحر عني تـَــفــْــتــُري
فلتذكري يوم ارتشفتِ مـِزْهَري .. فلتذكري
رُدي صَدى أُهزوجتي قد فارمن قلبي الصدى
ليلاءُ يا عيناكِ حين استشرفا بعث النِدا
لا ينتهي دهرٌ تصوغي وجده خمراً قراح
فالليل مسكوناً بها.. حتى يخليها الصباح
والسُكْرُ مذبوحاً على أنصال عينيها المِلاح
اليوم صادفت القمر ثاوٍ بذكرى عطرها
يشتم ُّ أزماناً رأتها وارتوت من ثغرها
مازال يسري نحوها حتى قضى في نحرها
كأسان في عينين في وجهٍ سلا قيد الفناء
يهذي دمي في ميعة الوجه الذي قلبي أجاء
ما ينبغي للعشق إلا ميسها عند اللقاء
حدَّقتُ نحواً من نهارٍ في مسارات الأريج
يا سِّحْرَ قـَـدِّ حافلٍ بالنور ترويه المروج
قد شقه فاهٌ فيالِلحسن في ذاك المزيج
تعليق