كفكفْ دموعكَ فالرجالُ جبالُ
-------------- لن يرضخوا إنْ تُثقلُ الأحمالُ
أ تصبّ دمعَك كالنساء وتشتكي
-------------- وعميمُ طبعكَ للرجالِ خصالُ
غلبَتْ مروءتكَ الطباع َ فكلما
--------------- شحّتْ طباع ُ‘مروءةً تنثالُ
رحلوا بقلبكَ لم تعدْ في أضلعي
--------------- أحلامهُ الكبرى ولا الآمــالُ
ولدوا لروحك توأمـًا متلاصقًا
------------- فُصِلوا بمديَةِ عاذلي ؛ فانزالوا
لو كل مَن فقدَ الأحبَةَ ميّت ٌ
-------------- فالمـوتُ عند فراقهم إجــلالُ
تبكي على عهدٍ تولـّى للهوى
---------------- ما ردّهُ جــاه ٌ ولا أمــــوالُ
عهــدٍ ترعرعَ في الصبا بجمالهِ
--------------- فتلاحمتْ بوصاله الأوصالُ
يا حُسنَ عهــدٍ للأحبةِ زادَه
--------- في الحسّ رهْـفٌ في الجمال دلالُ
قصدتْ حروفهمُ فلم يتكلموا
------------هَـذرًا ‘وإن سكتَ التقـولُ قـالوا
هُم ألبسوا ثوبَ الملاحة ضافيًا
------------- فكسا الملاحــة منهـمُ سربـالُ
يا طيبهم لمّا أحان لقاؤهم
------- في الروض سُرّبَ في الزهور جمالُ
فتغزلت أطيار بين رياضهم
------------- وتنوّرتْ بجبينهم آصالُ
الحب ينهض يافعـًا بنهوضهم
---------- ويصبّ ُ كأسَ جمالهم إثمالُ
فلهم بشاشة طفلة ٍ من ثغـرها
----------- شهْــدُ التغنّـجِ والدلال يُسالُ
جـُبلـوا مع الأطياب‘ نفحُ عطورهم
--------- بين الحدائــق والنـدى مخضالُ
هم بسمة ٌ في كل وجهٍ عابــس
---------- وعلى قلـــوب محبهـم إجـذالُ
يا شاعرًا وصفَ الندى وجلا الصدا
-----------عـن ذكريـاتٍ جلّـُها – إذهالُ
أوقفْ خيالكَ للنـدى فقطارُهُ
----------- أسفـًا عـَداكَ ‘واقبلتْ أهــوالُ
قمْ للغــرام تردّعـًا وتودّعـًا
---------هذا غروبُـكَ ‘قد عـداك مقـالُ(1)
ودَنا زمانـُك جاذبـًا برحالهِ
----------- حمَلَتْ مشيبـًا ‘ تقتفيهِ رِحـالُ
أمطرْ مقابرهم بوابل دمعةٍ
-------------- القِطرُ فــي زفراتها سيّالُ
لو أنّ حزن القلبِ يجلسُ حاكيـًا
---------- لاستنهضتْ لحديثـه الأطــلالُ
------------------------------------
(1)مقال : القيلولة
-------------- لن يرضخوا إنْ تُثقلُ الأحمالُ
أ تصبّ دمعَك كالنساء وتشتكي
-------------- وعميمُ طبعكَ للرجالِ خصالُ
غلبَتْ مروءتكَ الطباع َ فكلما
--------------- شحّتْ طباع ُ‘مروءةً تنثالُ
رحلوا بقلبكَ لم تعدْ في أضلعي
--------------- أحلامهُ الكبرى ولا الآمــالُ
ولدوا لروحك توأمـًا متلاصقًا
------------- فُصِلوا بمديَةِ عاذلي ؛ فانزالوا
لو كل مَن فقدَ الأحبَةَ ميّت ٌ
-------------- فالمـوتُ عند فراقهم إجــلالُ
تبكي على عهدٍ تولـّى للهوى
---------------- ما ردّهُ جــاه ٌ ولا أمــــوالُ
عهــدٍ ترعرعَ في الصبا بجمالهِ
--------------- فتلاحمتْ بوصاله الأوصالُ
يا حُسنَ عهــدٍ للأحبةِ زادَه
--------- في الحسّ رهْـفٌ في الجمال دلالُ
قصدتْ حروفهمُ فلم يتكلموا
------------هَـذرًا ‘وإن سكتَ التقـولُ قـالوا
هُم ألبسوا ثوبَ الملاحة ضافيًا
------------- فكسا الملاحــة منهـمُ سربـالُ
يا طيبهم لمّا أحان لقاؤهم
------- في الروض سُرّبَ في الزهور جمالُ
فتغزلت أطيار بين رياضهم
------------- وتنوّرتْ بجبينهم آصالُ
الحب ينهض يافعـًا بنهوضهم
---------- ويصبّ ُ كأسَ جمالهم إثمالُ
فلهم بشاشة طفلة ٍ من ثغـرها
----------- شهْــدُ التغنّـجِ والدلال يُسالُ
جـُبلـوا مع الأطياب‘ نفحُ عطورهم
--------- بين الحدائــق والنـدى مخضالُ
هم بسمة ٌ في كل وجهٍ عابــس
---------- وعلى قلـــوب محبهـم إجـذالُ
يا شاعرًا وصفَ الندى وجلا الصدا
-----------عـن ذكريـاتٍ جلّـُها – إذهالُ
أوقفْ خيالكَ للنـدى فقطارُهُ
----------- أسفـًا عـَداكَ ‘واقبلتْ أهــوالُ
قمْ للغــرام تردّعـًا وتودّعـًا
---------هذا غروبُـكَ ‘قد عـداك مقـالُ(1)
ودَنا زمانـُك جاذبـًا برحالهِ
----------- حمَلَتْ مشيبـًا ‘ تقتفيهِ رِحـالُ
أمطرْ مقابرهم بوابل دمعةٍ
-------------- القِطرُ فــي زفراتها سيّالُ
لو أنّ حزن القلبِ يجلسُ حاكيـًا
---------- لاستنهضتْ لحديثـه الأطــلالُ
------------------------------------
(1)مقال : القيلولة
تعليق