تُرَاوِدُني بغَيبَتِكِ الظُّنُونُ
بِأنِّي فِي حَيَاتِكِ لا أكُونُ.
بَعُدْتِي يا زمانَ العِشْقِ يوماً
كأنَّ اليومَ في صَبْري سُنونُ.
سئِمْتُ العَيْشَ دُونَكِ لا أبالي
إذا اقْتربَتْ مِن الأحْشَا مَنُونُ.
فإنْ تصِلي الفُؤادَ يَهُونُ غمِّي
و إنْ تَدَعِي اللُّقَاءَ فَلا يَهونُ.
فَمَنْ بِفِراشِ عَيْنِكِ نامَ يوماً
و قدْ كانَتْ تُغَطِّيهِ الجُفُونُ.
سَلامٌ مِنْ فُؤادٍ ليسَ يغْفُو
و لوْ نامَتْ لَهُ يوماً عُيونُ.
حَنِيني عَبْرةٌ و الحُزْنُ عَيْنٌ
فَذا مَطَرٌ و هاتيكَ المُزونُ.
ففَقْدُ العَقْلِ لا يَعْنِي جُنُوناً
بَلْ الهِجْرانُ يا شَوْقي جُنُونُ.
نُجُومُ الشّوقِ في عَيْنيّ تَبْقى
تُراقِبُ لَيْلَكُمْ و البُعْدُ كَوْنُ.
فشُدّي حَرْفَ لُقْيانا رِحَالاً
بباديةِ الوِصَالِ لهَا ظُعُونُ.
فَمَا حَرْفٌ بِلاَ ضَمٍّ و كَسْرٍ
و لا فَتْحٍ إِذا وُضِعَ السّكُونُ.
فَأزْهَارُ الجَوَى مِنْ دُونِ لَوْن ٍ
بِهَجْرِكِ حَيْثُ إِنَّ الوَصْلَ لَوْنُ.
فَلَمْ أَرَ قَطُّ عَيْنا ً مِثْلَ عَيْن ٍ
لَهَا فِي صَدْرِ آهَاتِي طُعُونُ.
فَعُودِي و امْلَئِي الوِجْدانَ عَطْفاً
لأَشْعُرَ أنَّكِ الأمُّ الحَنُونُ.
بِأنِّي فِي حَيَاتِكِ لا أكُونُ.
بَعُدْتِي يا زمانَ العِشْقِ يوماً
كأنَّ اليومَ في صَبْري سُنونُ.
سئِمْتُ العَيْشَ دُونَكِ لا أبالي
إذا اقْتربَتْ مِن الأحْشَا مَنُونُ.
فإنْ تصِلي الفُؤادَ يَهُونُ غمِّي
و إنْ تَدَعِي اللُّقَاءَ فَلا يَهونُ.
فَمَنْ بِفِراشِ عَيْنِكِ نامَ يوماً
و قدْ كانَتْ تُغَطِّيهِ الجُفُونُ.
سَلامٌ مِنْ فُؤادٍ ليسَ يغْفُو
و لوْ نامَتْ لَهُ يوماً عُيونُ.
حَنِيني عَبْرةٌ و الحُزْنُ عَيْنٌ
فَذا مَطَرٌ و هاتيكَ المُزونُ.
ففَقْدُ العَقْلِ لا يَعْنِي جُنُوناً
بَلْ الهِجْرانُ يا شَوْقي جُنُونُ.
نُجُومُ الشّوقِ في عَيْنيّ تَبْقى
تُراقِبُ لَيْلَكُمْ و البُعْدُ كَوْنُ.
فشُدّي حَرْفَ لُقْيانا رِحَالاً
بباديةِ الوِصَالِ لهَا ظُعُونُ.
فَمَا حَرْفٌ بِلاَ ضَمٍّ و كَسْرٍ
و لا فَتْحٍ إِذا وُضِعَ السّكُونُ.
فَأزْهَارُ الجَوَى مِنْ دُونِ لَوْن ٍ
بِهَجْرِكِ حَيْثُ إِنَّ الوَصْلَ لَوْنُ.
فَلَمْ أَرَ قَطُّ عَيْنا ً مِثْلَ عَيْن ٍ
لَهَا فِي صَدْرِ آهَاتِي طُعُونُ.
فَعُودِي و امْلَئِي الوِجْدانَ عَطْفاً
لأَشْعُرَ أنَّكِ الأمُّ الحَنُونُ.
تعليق