الرقمي في رسالة دكتوراة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خشان خشان
    مستشار أدبي
    • 09-06-2007
    • 618

    الرقمي في رسالة دكتوراة












    ‏مروة عطا الله‏ مع ‏البروف محمد خليفة‏ و‏‏٢‏ آخرين‏.
    ‏٣٤‏ دقيقة ·
    استجابةً منّي لرغبة الكثيرين -من أساتذتي الأعزّاء الأجلّاء، وزملائي من الباحثين، والباحثات- في عرض ملخّص بأهم أهداف ونتائج بحثي المتواضع في مرحلة الدكتوراه الموسوم ب(التطوّرات النظريّة والتطبيقيّة في علم العروض العربيّ: ديوان بديع الزمان الهمذانيّ (دراسة تطبيقيّة)؛ والذي نلتُ عنه درجة الدكتوراه في (النحو والصرف والعروض) - تحت إشراف أبي الحبيب، وأستاذي الجليل الأعزّ سعادة الأستاذ الدكتور البروف محمد خليفة بتقدير مرتبة الشرف الأولى مع التوصية بالطبع على نققة الجامعة، والتداول بين الجامعات المصريّة)؛ فكانت-بفضل الله تعالى- أوّل رسالةٍ -على مستوى الوطن العربيّ- في العروض الرقميّ؛ فإنّني قد قُمتُ بتلخيص أهم الأهداف والنتائج فيما يلي:-


    1- أهداف الدراسة:-
    أ- إحياء عبقريَّة الخليل الرياضيَّة، وبعثها من جديدٍ؛ تلك العبقريَّة المُزوَّدة –في ثوبها الرقميّ- بأداةٍ فاعلةٍ ترتاد بها آفاقًا جديدةً تليق بها، كما أنَّ في الرقميّ استمدادًا من تلك العبقريَّة؛ بغية التفعيل الجاد السليم للعقل العربيّ، واستثارة هممه.


    ب- تقديم العروض بشكلٍ جديدٍ يتناسب مع مقتضيات عصرنا النهضويّ؛ وذلك لتيسير الربط بين التفاعيل على أذهان الكثيرين، وكذا الفصل بين الأوتاد والأسباب.


    جـ- تيسير تحليل انسيابيَّة الكلام، مما سيساعد مستقبلًا في إزاحة الستار عن بابٍ جديدٍ من الإعجاز في القرآن الكريم.


    د- تقليص الوصف اللفظيّ، وتحجيمه لأدنى حدٍّ ممكنٍ؛ بحيث اقتصرت مفردات العروض الرقميّ –بشكلٍ رئيسٍ- على الرقمَيْن 2 و 3.


    هـ- تأهيل علم العروض للترجمة الآليَّة؛ أي التعامل مع الحاسوب بوصفه نظامًا رقميًّا حيث نستطيع إيجاد برنامج يتعامل مع الأبيات وبحورها بشكلٍ دقيقٍ ومُيَسَّرٍ.


    و- تفعيل الجانب التطبيقيّ؛ والذي هو بمثابة حجر الأساس في هذه الدراسة، وذلك عن طريق التطبيق الفعليّ على نصٍ تراثيٍّ عربيٍّ؛ والذي قُدِّرَ له أن يكون ديوان بديع الزَّمان الهمذانيّ.


    2- أهم نتائج الدراسة:-
    1- لم يعتمد نظام الخليل -في رصد إيقاع الشعر وتفسيره- على منظورٍ واحدٍ فحسب؛ فقد تجلَّى حدُّ العروض عنده مؤطَّرًا بشموليَّةٍ مبدعةٍ، وفهمٍ مستنيرٍ؛ يأخذ من الرياضيَّات تجريدها، ومن اللغة واقعها، ومن الموسيقى فنّها.


    2- يُعَدُّ النظام التفعيليّ -في التحليل العروضيّ- هو المرجع الرئيس للنظام المقطعيّ باعتبار المقطع الصوتيّ بمثابة عاملٍ مشتركٍ بين جميع اللغات، فيحلل كُلَّ كلامٍ سواءً كان نثرًا أم شعرًا إلى مقاطع صوتيَّة يختلف نظام تواليها وأنواعها باختلاف اللغات فى العالم.


    3- ظهر العروض الرقميّ على الجانب المقابل للعروض التفعيليّ؛ فكان بمثابة الابن الثاني للعروض الخليليّ بعد العروض التفعيليّ، وقد اضطلع الرقميّ برصد الظواهر العروضية واستعراضها بلغة الأرقام، وذلك بالتوازي وبالتزامن مع عرض المنهج الشموليّ المتحكّم في علاقات وأواصر هذه الظواهر العروضية.


    4- إنَّ اعتماد الرقميّ لغة الأرقام يفتح آفاقًا أرحب للبحث في ميادين، ومجالات أخرى لا يعرفها، ولا يُلِمُّ بها سوى أهل الرقمي، وكأنَّ الرقميّ بمثابة تفكير بصوتٍ جهوريٍّ عال؛ٍ فقد تمكَّن من تفسير التغييرات العروضيَّة المتمثِّلة في الزحافات والعلل -التي هي لُبُّ علم العروض- تفسيرًا منطقيًّا علميًّا عجيبًا غير مسبوقٍ من خلالِ منهجٍ علميٍّ لا يدَّعي ابتداعه، لكنَّه يؤكِّد ويمعن التوكيد في كُلِّ مناسبةٍ أنَّه اكتشفه، وسبر أغواره، وأنَّ ذلك المنهج كان قائمًا منذ القدم بشكلٍ غير جليٍّ للعيان كما هو الحال الآن، لكنَّ دوائر الخليل وبعض الأحكام العروضيَّة قد دَلَّت عليه، وأثبتت وجوده بما لا يدع مجالًا للشكِّ.


    5- تؤول المرجعيَّة الرئيسة للعروض العربيّ للرقمَيْن (1 و 2 و 3 و هـ)؛ حيث مثَّلنا عبر هذه الدراسة الجادة للسبب الخفيف (/0) بـ 2، وللسبب الثقيل (//) بـ (2)، وللوتد المجموع (//0) بـ 3، وللوتد المفروق (/0/) بـ 2 1، وللفاصلة الصغرى (///0) بـ (2) 2 أو 1 3، وللفاصلة الكبرى (////0) بـ (2) 3 أو 1 1 1 2، أو 1 1 3.
    أمَّا الهاء (هـ) فإنَّها تُعْنَى بالسكون، والحركة غير الأصيلَيْن؛ أي العارضَيْن.


    والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
    #مروة_عطاالله

    [align=center]
    العروض الرقمي تواصل مع فكر الخليل وصدور عنه لما يليق به من آفاق
    http://sites.google.com/site/alarood/
    [/align]
  • الهويمل أبو فهد
    مستشار أدبي
    • 22-07-2011
    • 1475

    #2
    تهانينا الحارة
    وجهد مميز

    الآن تبدأ مرحلة الانتاج الأكاديمي
    ونتمنى لك التوفيق

    تحياتي وتقديري

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #3
      كل التهاني و أطيب المتمنيات بالتوفيق في مسيرة البحث و خدمة التراث.

      لست أدري هل يمكن إدراج هذا النوع من البحوث تحت ما يسمى ب"الإنسانيات الرقمية"/ Digital Humanities. سيكون محفزا للشباب العربي في مواكبة التحديات الجديدة في ميدان يكاد الانجلساكسون يتفردون فيه بحصة الأسد. استعمال التقنيات الرقمية في البحث التراثي العربي يذكرني بأحد الرواد العرب كنت أستمتع بحلقاته على شاشاة التلفزيون حين كنت لاأزال أدرس في السلك الإعدادي و أنا صغير لا أعرف معنى الرقميات آنذاك: أقصد الدكتور السوري - أعتقد- (سعد الله أغا القلعة) عازف القانون البارع و الذي كان يدرج حلقات التحليل الرقمي لأغاني عربية معروفة (لأم كلثوم و غيرها).

      مرة أخرى هنيئاً لك و فقك المولى لكل خير.

      م.ش.

      تعليق

      • خشان خشان
        مستشار أدبي
        • 09-06-2007
        • 618

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
        تهانينا الحارة
        وجهد مميز

        الآن تبدأ مرحلة الانتاج الأكاديمي
        ونتمنى لك التوفيق

        تحياتي وتقديري
        شكرا لك أستاذي الكريم وبارك الله فيك
        بل هي بدأت منذ الخليل يا أستاذي الكريم
        ولكن طغيان منهج الحفظ على حساب التفكير طمس الرؤية.
        عندما يقول الخليل ( فاعلن ) تفعيلة خماسية وهي مكونة من سبب من حرفين 2 و وتد من ثلاثة حروف 3
        أليس هذا بداية كافية لأن يكمل أحد ما السير في الطريق ويمضي قدما.
        حفظك الله.
        [align=center]
        العروض الرقمي تواصل مع فكر الخليل وصدور عنه لما يليق به من آفاق
        http://sites.google.com/site/alarood/
        [/align]

        تعليق

        • خشان خشان
          مستشار أدبي
          • 09-06-2007
          • 618

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
          كل التهاني و أطيب المتمنيات بالتوفيق في مسيرة البحث و خدمة التراث.

          لست أدري هل يمكن إدراج هذا النوع من البحوث تحت ما يسمى ب"الإنسانيات الرقمية"/ Digital Humanities. سيكون محفزا للشباب العربي في مواكبة التحديات الجديدة في ميدان يكاد الانجلساكسون يتفردون فيه بحصة الأسد. استعمال التقنيات الرقمية في البحث التراثي العربي يذكرني بأحد الرواد العرب كنت أستمتع بحلقاته على شاشاة التلفزيون حين كنت لاأزال أدرس في السلك الإعدادي و أنا صغير لا أعرف معنى الرقميات آنذاك: أقصد الدكتور السوري - أعتقد- (سعد الله أغا القلعة) عازف القانون البارع و الذي كان يدرج حلقات التحليل الرقمي لأغاني عربية معروفة (لأم كلثوم و غيرها).

          مرة أخرى هنيئاً لك و فقك المولى لكل خير.

          م.ش.
          شكرا لك أستاذي الكريم
          مثلما الأنجلوساكسون استأثروا في داخل مجتمعاتهم بالعدل والحرية والمساواة وهي مقاصد شريعتنا. كذلك استأثروا بما تراه السبق في الإنسانيات الرقمية
          ونحن أهلها منذ الحليل على وجه اليقين. لكنهم أبصروا وعمينا.
          إضافة إلى ما ذكرته في المشاركة السابقة، لديك دوائر الخليل. ولديك إحصاء الخليل
          للجذور المحتملة في العربية :

          فانظر سبب تفوق الانجلوساكسون اليوم. بل قل تأخرنا اليوم عن زمن الخليل.
          يرعاك الله.
          [align=center]
          العروض الرقمي تواصل مع فكر الخليل وصدور عنه لما يليق به من آفاق
          http://sites.google.com/site/alarood/
          [/align]

          تعليق

          يعمل...
          X