رثاء شاعر
لا تجزعنّ على رحيل الـــــوردِ
فعطورهُ تحيا كطِيبِ النــــــــــدِّ
إن لم يكن؛ زوروا منابتَ لحدهِ
ستحيلُكم روضًا بطعــــم الشهدِ
فيه مـــن الأزهـــار مونـع قطفـُه
وقصائدٌ مثل القلــــوبِ الجُــردِ
يا صاحِ لا تظمأ فـدونكَ مشربٌ
ما عافها الظمآنَ دون الـــــوِردِ
عسلٌ مصفّى في زجاجة شاعر
والغصن يرفلُ في نعيم الخضدِ
ها أنت بين خمائــل من نرجس ٍ
أو ياسمين ٍ في ثيــاب الزهــــــدِ
لبستْ قوافيكَ البياضَ كأنهــــــا
نثـَرتْ نديفَ القطنِ فوق الرنــدِ
ظلَتْ طيوبُ الشعر تنفـــحُ بيننا
توحي بدفئكَ في اشتداد البــردِ
يا شاعرًا حصُفَ البيانُ بشعرهِ
طربَ الزمانُ لعزفهِ الممتـــــدِ
ببحوره غـرق الخليلُ وأخفشٌ
من كامل الأوزانِ والممتـــــدِ
أسفي على الشعراء أين صهيلهم
زرعوا التودد والتوجّــد عندي
برحيلهم حزنَ الفــؤادُ وأدمعي
تهمي ‘فكانوا هم شموس السعدِ
رحلوا؛فغاب البدرُعن متنزّهي
إلا شمــــوع العاذليــن الـلُــــدّ ِ
------
في رثاء الشاعر خالد سرحان الفهد
لا تجزعنّ على رحيل الـــــوردِ
فعطورهُ تحيا كطِيبِ النــــــــــدِّ
إن لم يكن؛ زوروا منابتَ لحدهِ
ستحيلُكم روضًا بطعــــم الشهدِ
فيه مـــن الأزهـــار مونـع قطفـُه
وقصائدٌ مثل القلــــوبِ الجُــردِ
يا صاحِ لا تظمأ فـدونكَ مشربٌ
ما عافها الظمآنَ دون الـــــوِردِ
عسلٌ مصفّى في زجاجة شاعر
والغصن يرفلُ في نعيم الخضدِ
ها أنت بين خمائــل من نرجس ٍ
أو ياسمين ٍ في ثيــاب الزهــــــدِ
لبستْ قوافيكَ البياضَ كأنهــــــا
نثـَرتْ نديفَ القطنِ فوق الرنــدِ
ظلَتْ طيوبُ الشعر تنفـــحُ بيننا
توحي بدفئكَ في اشتداد البــردِ
يا شاعرًا حصُفَ البيانُ بشعرهِ
طربَ الزمانُ لعزفهِ الممتـــــدِ
ببحوره غـرق الخليلُ وأخفشٌ
من كامل الأوزانِ والممتـــــدِ
أسفي على الشعراء أين صهيلهم
زرعوا التودد والتوجّــد عندي
برحيلهم حزنَ الفــؤادُ وأدمعي
تهمي ‘فكانوا هم شموس السعدِ
رحلوا؛فغاب البدرُعن متنزّهي
إلا شمــــوع العاذليــن الـلُــــدّ ِ
------
في رثاء الشاعر خالد سرحان الفهد
تعليق