في لقاء خرّيجي مدارس الثغر النَّموذجية
( دفعة الثغر81 ) مساء الخميس 21 فبراير 2019
وددتُ العودَ
وَدَدْتُ العَودَ شبلاً في حِماها
و تَقبيلَ المُطهَّرِ مِنْ ثراها
وَددتُ العودَ ألثِمُ كُلَّ ركنٍ
أقامَ المَكرُماتِ و مُبتناها
وددتُ العودَ كيْ أنسابَ فجراً
إلى صُبحٍ تنفَّسَ في رُباها
يُحيِّينا النَّدى و الطَّيْرُ فيها
و تنفحُنا الحدائقُ من شذاها
بَكَرْنا لاحتضانِ الثَّغرِ أُمًّا
بكلِّ الحبِّ تَحضُنُنا يداها
على صدر الحنانِ وَضعتُ رأسي
ففاضت بالمحبَّةِ مُقلتاها
مُفتَّحةٌ لنا الأبوابُ مِنها
تُطالعُنا فتبصرُ ما ازدهاها
مَرَحنا في المَمرَّاتِ ابتهاجاً
فدعْ أصواتَنا وَ اسمَعْ صَداها
نَهلْنا العلمَ تَدويناً و حفظاً
و إنصاتاً و فهماً و انتباها
تُرى أأعودُ تِلميذاً نَجيبًا
إلى ثغرِ النُّبوغِ إلى بهاها
فما بالُ العريفِ يُشيرُ نحوي
إذا شكتِ الأوائلُ ما اعتراها
أبعدَ الدَّرسِ دورٌ يُنبعاوي
و يَرمي البُرتقالةَ من رَماها ؟
و تشريحُ الأرانبِ ليتَ شِعري
على الأرضِ العِصابةُ ما دهاها
طربتُ إلى الإذاعةِ كُلَّ صبحٍ
إلى القرآنِ يَصدحُ في ذُراها
إلى رَجَفِ المعاملِ بعد وَقْرٍ
إلى صَخَبِ الفُصولِ إلى لُغاها
هَديرُكَ يا ملاعبُ أينَ ولَّى ؟
و أينَ المستديرةُ عن فتاها ؟
فلو تدري الكلامَ لَحَدَّثتني
و لو حدَّثتُها لَلثَمْتُ فاها
أأهلَ الثغـرِ يا أحبابُ أهلاً
سَطَعتم كالمشارقِ في سناها
كمثلِ الشَّمسِ في الإشراقِ أنتم
وَ كالقمر المُنيرِ إذا تلاها
أساتذتي الأفاضلَ ألفُ مَرحى
أيا وَأَلَ العُلومِ و يا مُناها
شَهِدنا بالجميلِ فكَمْ بذلتُمْ
عَطاءً لا يُقارنُ أو يُضاهى
لقد أخلصتم قولاً و فعلاً
و أرضيتم بصدقِكم الإلها
أَقُولُ لدُفعتي هَلَّا وَفَيْنا
بكِلمَتِنا السَّواءِ و مُقتضاها
أحقّاً لا يُلَمُّ الشَّملُ إلَّا
إذا الأشواقُ تبلُغُ مُنتهاها
وصفتُ الشوقَ ما استوفيتُ شوقي
بَثثتُ الآهَ آهاً ثُمَّ آها
شُموسَ الثغرِ بُوركتُمْ و طِبْتُمْ
وَ نِعْمَتْ دُفعةٌ حَمِدت سُراها
أدامَ اللهُ نعمتَهُ عليكمْ
و بُلِّغتِ القُلوبُ لمُبتغاها
شعر
زياد زواوي بنجر
( دفعة الثغر81 ) مساء الخميس 21 فبراير 2019
وددتُ العودَ
وَدَدْتُ العَودَ شبلاً في حِماها
و تَقبيلَ المُطهَّرِ مِنْ ثراها
وَددتُ العودَ ألثِمُ كُلَّ ركنٍ
أقامَ المَكرُماتِ و مُبتناها
وددتُ العودَ كيْ أنسابَ فجراً
إلى صُبحٍ تنفَّسَ في رُباها
يُحيِّينا النَّدى و الطَّيْرُ فيها
و تنفحُنا الحدائقُ من شذاها
بَكَرْنا لاحتضانِ الثَّغرِ أُمًّا
بكلِّ الحبِّ تَحضُنُنا يداها
على صدر الحنانِ وَضعتُ رأسي
ففاضت بالمحبَّةِ مُقلتاها
مُفتَّحةٌ لنا الأبوابُ مِنها
تُطالعُنا فتبصرُ ما ازدهاها
مَرَحنا في المَمرَّاتِ ابتهاجاً
فدعْ أصواتَنا وَ اسمَعْ صَداها
نَهلْنا العلمَ تَدويناً و حفظاً
و إنصاتاً و فهماً و انتباها
تُرى أأعودُ تِلميذاً نَجيبًا
إلى ثغرِ النُّبوغِ إلى بهاها
فما بالُ العريفِ يُشيرُ نحوي
إذا شكتِ الأوائلُ ما اعتراها
أبعدَ الدَّرسِ دورٌ يُنبعاوي
و يَرمي البُرتقالةَ من رَماها ؟
و تشريحُ الأرانبِ ليتَ شِعري
على الأرضِ العِصابةُ ما دهاها
طربتُ إلى الإذاعةِ كُلَّ صبحٍ
إلى القرآنِ يَصدحُ في ذُراها
إلى رَجَفِ المعاملِ بعد وَقْرٍ
إلى صَخَبِ الفُصولِ إلى لُغاها
هَديرُكَ يا ملاعبُ أينَ ولَّى ؟
و أينَ المستديرةُ عن فتاها ؟
فلو تدري الكلامَ لَحَدَّثتني
و لو حدَّثتُها لَلثَمْتُ فاها
أأهلَ الثغـرِ يا أحبابُ أهلاً
سَطَعتم كالمشارقِ في سناها
كمثلِ الشَّمسِ في الإشراقِ أنتم
وَ كالقمر المُنيرِ إذا تلاها
أساتذتي الأفاضلَ ألفُ مَرحى
أيا وَأَلَ العُلومِ و يا مُناها
شَهِدنا بالجميلِ فكَمْ بذلتُمْ
عَطاءً لا يُقارنُ أو يُضاهى
لقد أخلصتم قولاً و فعلاً
و أرضيتم بصدقِكم الإلها
أَقُولُ لدُفعتي هَلَّا وَفَيْنا
بكِلمَتِنا السَّواءِ و مُقتضاها
أحقّاً لا يُلَمُّ الشَّملُ إلَّا
إذا الأشواقُ تبلُغُ مُنتهاها
وصفتُ الشوقَ ما استوفيتُ شوقي
بَثثتُ الآهَ آهاً ثُمَّ آها
شُموسَ الثغرِ بُوركتُمْ و طِبْتُمْ
وَ نِعْمَتْ دُفعةٌ حَمِدت سُراها
أدامَ اللهُ نعمتَهُ عليكمْ
و بُلِّغتِ القُلوبُ لمُبتغاها
شعر
زياد زواوي بنجر
تعليق