إرهاب الــ pubg
========
رأيي أننا يجب ألا نكيل بمكيالين ونوحد المسميات.. فكل القتلة إرهابيون سواء كان مسلماً أو مسيحياً أو يهودياً أو أي ملة أخرى.========
..فالمسلم الذي يفجر كنيسة أو يقتل أبرياء في أي مكان هو بالتأكيد شخص مغيب تماماً ..وتم اللعب في دماغه على خطابات الكراهية والتفرقة والتعصب للون أو لدين أو عرق.
لا يوجد دين واحد يدعو إلى الكراهية وقتل الآخر فالأديان كلها نزلت من عند الله العلي القدير ..ومن أسمائه الحسنى (السلام-العدل-الرحيم).
قاتل نيوزلندا الذي أتى من إستراليا ليرعب ويقتل أناس عزل هو أيضاً مغيب ومريضٌ نفسيٌ وملعوب في دماغه..إذا سمينا المسلم القاتل إرهابي فيجب أن يسمى هذا أيضاً إرهابي.
من منا يراجع التاريخ ليحكم على الأمم والشعوب..؟! وإلا لما فُتح باب الإتحاد الأوربي لألمانيا.. ولحوكمت أسبانيا على مافعلته في المكسيك ودول أمريكا اللاتينية..ولحوكمت أمريكا على مافعلته بالهنود الحمر -ملاك الأرض الأصليين..!!
لايوجد مايسمى حقوق تاريخيه لدولة ما أو وصاية من دولة على دولة -و إلا فلتقل لي مثلاً تلك الدولة قبل أن تمتلكها كانت لمن؟؟ لم تكن لك ..!! فلما تطالب بها الآن وكأنك مالكها الأصلي..؟! (وتلك الأيام ندوالها بين الناس).
هناك حوادث أخرى تفسر لنا أن هناك كثيراً من المرضى والمغيبين في عالمنا-طالب يدخل بسلاح ناري مدرسته الثانوي في أمريكا من سنتين ليقتل 41 شخص-الطالب مسيحي والقتلى مسيحيين..جماعة مسلحة تتولى قتل السود في أمريكا في الاربعينيات..سفاح يخنق النساء أو الاطفال دون سبب معين..فقط شهوة للقتل..هجوم على مسجد في العريش بعد صلاة الجمعة راح ضحيته 350 مسلم ولم يتوصلوا للفاعل وأكيد أنه من جماعات متطرفة بالفكر ومسلمين أيضاً لأن مسيحين العريش هجروها على ما أعرف من قبل..!! هذا الحادث وعلى الرغم من ضحاياه الكثيرة جداً وكلهم مصريين ..تم التكتيم عليه تماماً..سائق شاحنه تونسي يدخل في تجمع شباب أوربي ويقتل منهم من يقتل.
ستقولون لي أن العالم كله يكيل بمكيالين سأجيبكم فعلاً- خاصةً أمريكا التي ترعى الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم ..!! ولكن على هواها فالدول الدكتاتورية التي تخضع لها ولإسرائيل لاتمسها بسوء أو كلمة بينما إسرائيل تقتل من تقتل من المدنيين و أمريكا تستخدم الفيتو من أجل قرار فقط بالإدانة الدولية.
منذ مجىء اليمين المتطرف لأمريكا متمثلاً في بوش الأب ثم الإبن ثم ترامب والعالم إتكهرب.. خاصة مع أحداث 11 سبتمبر ومافعلته أمريكا بعدها بالدول المسلمة كالعراق و أفغانستان وغيرهم .
فأمريكا تحمي نفسها ومصالحها بالأساس و صدّرت للعالم كله صراحة خطاب الكراهية كي يغض البصر عما تفعله حليفتها إسرائيل من إرهابٍ دولي منظم .
مثل هذه السياسات هى مايزيد الاحتقان مابين المسلمين والغرب ويسمح لأصحاب الشذوذ الفكري اللعب بضعاف العقول.
تعليق