شهوة "من وحي لقاء"
**
ران على القاعة صمت ثقيل...
أو:
أناخ الصمت بكلكله على القاعة حتى كاد يمتص طراوة الحضور، أما هو، فوقف مشدوها، فاتحا فاه، بعينين شاردتين كما لو أنه رأى على رؤوس الأشهاد الطير ، فانحنى الميكرفون خجلا. ، يد سحرية ظهرت من الخلف، وصفعت قفاه لتزيل حبسته، لكن الكلام لم ينثل من فيه، فالصفعة كانت قوية، أسالت دموعه بغزارة، فكادت القاعة تمتلئ ملوحة، في الوقت الذي قفز الناس من النوافذ مخافة الغرق في القرف، ثاب إلى وعيه، فأوقف بأمر صارم، دموعه، ولما غيض الماء، أخذ أثرة من الحضور، وصاغ منها قصصا ذات قوام رشيد، وحلقات.
**
ران على القاعة صمت ثقيل...
أو:
أناخ الصمت بكلكله على القاعة حتى كاد يمتص طراوة الحضور، أما هو، فوقف مشدوها، فاتحا فاه، بعينين شاردتين كما لو أنه رأى على رؤوس الأشهاد الطير ، فانحنى الميكرفون خجلا. ، يد سحرية ظهرت من الخلف، وصفعت قفاه لتزيل حبسته، لكن الكلام لم ينثل من فيه، فالصفعة كانت قوية، أسالت دموعه بغزارة، فكادت القاعة تمتلئ ملوحة، في الوقت الذي قفز الناس من النوافذ مخافة الغرق في القرف، ثاب إلى وعيه، فأوقف بأمر صارم، دموعه، ولما غيض الماء، أخذ أثرة من الحضور، وصاغ منها قصصا ذات قوام رشيد، وحلقات.
تعليق