لا بُدَّ مِنْ كرَمِ النفوسِ لِكَيْ
يَتَدَفّق الإحسانُ و الحبُّ
لا بُدَّ مِنْ ألَقِ التَّدَبُّرِ كَيْ
تَتَنَوَّرَ الأيام و الدّرْبُ
لا بُدَّ للتَّقْويمِ مِنْ جَدَلٍ
بالفكر يعشِقُه الدّأبُ
هِيَ بعض آياتٍ مُواكِبَةٍ
لمسيرةٍ ينْدى بها الخِصْبُ
كمْ نحن و الأهواءُ في فِتَنٍ
ما نشْتهيهِ مَقامُه الشجْبُ
كم نحن بالتأكيدِ ملحمة
للعنْدِ فيها و النوى جَذْبُ
خَللٌ يفيض فداحةً و أذىً
من سعينا ينأى به القربُ
يا كُلَّ خاطئَةٍ تَدِبُّ على
يَدِنا متى يتَرَفّقُ الذنْبُ
فزِعَتْ سنابلُنا و زُجَّ بها
بُعْدَ المغيبِ يُبيدُها النّهْبُ
ما أبْرَدَ اللحْظاتِ يسْكُنُها
غَيْبٌ يضيقُ بأُفْقِه الرّحْبُ
غيْبٌ يُرَدِّدُهُ الضياعَ أسى
لا الرِّفْقُ يَسْكُنُهُ و لا العذْبُ
فإلامَ نأمَلُ أن نعودَ و لا
حَزمٌ يُناصِرُنا و لا قَلْبُ
ناهيك عن مَيْلٍ يُساوِرُنا
عُقْمٌ مَداهُ و خَطْبُه الخطْبُ
يَتَدَفّق الإحسانُ و الحبُّ
لا بُدَّ مِنْ ألَقِ التَّدَبُّرِ كَيْ
تَتَنَوَّرَ الأيام و الدّرْبُ
لا بُدَّ للتَّقْويمِ مِنْ جَدَلٍ
بالفكر يعشِقُه الدّأبُ
هِيَ بعض آياتٍ مُواكِبَةٍ
لمسيرةٍ ينْدى بها الخِصْبُ
كمْ نحن و الأهواءُ في فِتَنٍ
ما نشْتهيهِ مَقامُه الشجْبُ
كم نحن بالتأكيدِ ملحمة
للعنْدِ فيها و النوى جَذْبُ
خَللٌ يفيض فداحةً و أذىً
من سعينا ينأى به القربُ
يا كُلَّ خاطئَةٍ تَدِبُّ على
يَدِنا متى يتَرَفّقُ الذنْبُ
فزِعَتْ سنابلُنا و زُجَّ بها
بُعْدَ المغيبِ يُبيدُها النّهْبُ
ما أبْرَدَ اللحْظاتِ يسْكُنُها
غَيْبٌ يضيقُ بأُفْقِه الرّحْبُ
غيْبٌ يُرَدِّدُهُ الضياعَ أسى
لا الرِّفْقُ يَسْكُنُهُ و لا العذْبُ
فإلامَ نأمَلُ أن نعودَ و لا
حَزمٌ يُناصِرُنا و لا قَلْبُ
ناهيك عن مَيْلٍ يُساوِرُنا
عُقْمٌ مَداهُ و خَطْبُه الخطْبُ
تعليق