أغارُ من كتابك !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سوسن مطر
    عضو الملتقى
    • 03-12-2013
    • 827

    أغارُ من كتابك !





    كتابُــــكْ !
    أغارُ عليكَ مِنهْ !
    تنكبُّ عليهِ قراءةً وأينَ أنا مِنهْ !؟
    لو أنّيَ أحظى بنصفِ اهتمامكَ بهْ ..

    لو أنَّكَ تقرؤني كما تقرأهْ ..





    آهٍ يا لِحظِّ الكتــــــاب !
    يغرقُ في عينيكَ لســــاعات
    وأنا أقفُ حزينةً هُنــــاك
    غايةُ أُمنياتي أن ترفعَ رأسكَ

    كي أحظى بلمحةٍ إلى مُحيّاك.





    ألا يا غارقاً بينَ الصّفحات
    شربتْ من عطرِكَ تلكَ الكلمات
    صرتُ أنا أعشقُ ذلك الكتاب

    فقد صارَ فيه شيءٌ مِنك .







    إنْ كنتُ لآخرَ مرّةٍ أراك
    فدعْ لي ورقةً مِن ذاكَ الكتاب
    وجدتُكَ فيها ذات يوم
    فحضنتُها مرّاتٍ ومرّات







    كلُّ ما لديكَ غالٍ عندي
    ويكفيني أيُّ شيءٍ لمستهُ يداك
    لأنَّهُ من المستحيلِ بيومٍ

    أن يكونَ لي قربٌ من مداك !







  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    السلام عليكم سوسن ورحمة الله تعالى وبركاته.
    دخلت لتوي الملتقى وأول ما التقطته عيني عنوان موضوعك وقرأت "آخر الردود والمشاركات" فاطلعت على بعض النص فطارت بي الذاكرة إلى موضوع لي هنا قديم:"
    حَمَّالةُ ... الكتبِ !(ق.ق.جدا)." يناقش الفكرة ذاتها وما استتبعه من حوار مع الإخوة الزملاء وهكذا المواضيع تتجاذب وتتناغم لما بينها من أواصر ثم دخلت القصيدة وقرأتها.
    ثم أما بعد، قرأت قصيدتك الجميلة ورأيت أن بعض الهفوات قد تسربت إليها ومنها:
    - "
    ألا يا غارقاً بينَ الصّفحات
    شريتْ
    من عطرِكَ تلكَ الكلمات
    صرتُ أنا أعشقُ ذلك الكتاب" إهـ.
    فما معنى "شريتْ" لعلك تقصدين "شربتْ" بالباء الموحدة التحتية وليس بالياء المثناة ... التحتية طبعا !
    - "
    لو علمتُ بأنني لن أعُد أراك
    سأكتفي بورقةٍ من ذاك الكتاب
    وجدتُكَ فيها ذات يوم
    فحضنتُها مرّاتٍ ومرّات
    " إهـ.

    الصواب "لن أعود" اللهم إلا إن كنتِ ممن يجزم بـ "لن" وهي لغة نادرة.
    هذه قراءتي وملاحظاتي فهنيئا لك ولنا هذا الابداع.
    تحياتي.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • سوسن مطر
      عضو الملتقى
      • 03-12-2013
      • 827

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم سوسن ورحمة الله تعالى وبركاته.
      دخلت لتوي الملتقى وأول ما التقطته عيني عنوان موضوعك وقرأت "آخر الردود والمشاركات" فاطلعت على بعض النص فطارت بي الذاكرة إلى موضوع لي هنا قديم:"
      حَمَّالةُ ... الكتبِ !(ق.ق.جدا)." يناقش الفكرة ذاتها وما استتبعه من حوار مع الإخوة الزملاء وهكذا المواضيع تتجاذب وتتناغم لما بينها من أواصر ثم دخلت القصيدة وقرأتها.
      ثم أما بعد، قرأت قصيدتك الجميلة ورأيت أن بعض الهفوات قد تسربت إليها ومنها:
      - "
      ألا يا غارقاً بينَ الصّفحات
      شريتْ
      من عطرِكَ تلكَ الكلمات
      صرتُ أنا أعشقُ ذلك الكتاب" إهـ.
      فما معنى "شريتْ" لعلك تقصدين "شربتْ" بالباء الموحدة التحتية وليس بالياء المثناة ... التحتية طبعا !
      - "
      لو علمتُ بأنني لن أعُد أراك
      سأكتفي بورقةٍ من ذاك الكتاب
      وجدتُكَ فيها ذات يوم
      فحضنتُها مرّاتٍ ومرّات
      " إهـ.

      الصواب "لن أعود" اللهم إلا إن كنتِ ممن يجزم بـ "لن" وهي لغة نادرة.
      هذه قراءتي وملاحظاتي فهنيئا لك ولنا هذا الابداع.
      تحياتي.


      ..

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أستاذ حسين
      ما أسعدني بحضورك وقراءتك وملاحظاتك
      وما شاء الله على دقة الملاحظة التي لديك -حفظكَ الله وبارك بك-
      فإنني لم أنتبه أنني كتبت ياءاً بدل الباء رغم أني راجعتُ النص
      سأصحح "شربتْ" وسأحاول تغيير "لن أعُد" بما أنه استخدام نادر
      وذلك لأنَّ استخدام تعبير "لن أعود أفعل شيئاً ما" ثقيل قليلاً.
      شكراً لك دائماً على كرم أخلاقك
      والله وأنا أنشر النص كنتُ أستحضرُ في ذهني قصتك الشهيرة :

      وهي واحدة من نصوصكم الجذابة من حيث الفكرة وطريقة الطرح
      مما يجعلها تعلق بالذاكرة حقّاً.
      إذاً يحتوي ملتقانا الغنيّ الآن على (ق.ق.ج) وعلى نص نثري "تقريبا"
      يدوران حول موضوع الكتاب كصديق قريب لدرجة تثير الغيرة أحياناً...

      تحيّتي وامتناني ..

      ..

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        يقولون
        ومن الغيرة ماقتل
        وأقول
        وربما ماقرأ هاهاها
        جميلة خيالاتك وحروفك زاهية سوسن
        أحببت الكتاب وصاحبه
        محبتي والورد
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سوسن مطر مشاهدة المشاركة

          (...)
          إذاً يحتوي ملتقانا الغنيّ الآن على (ق.ق.ج) وعلى نص نثري "تقريبا" يدوران حول موضوع الكتاب كصديق قريب لدرجة تثير الغيرة أحياناً...
          ولك تحياتي أختي الكَرِيمة (من الكَرَم وليس من "الكريمة" la crème) !
          الحمد لله الذي جعل الأدب جسرا بين العرب يتواصلون به رغم تباعد الأمصار واختلاف الأنظار (الرُّؤى أو وجهات النظر) وتباين الأعمار، الحمد لله.
          نعم، ملتقانا الأدبي هذا رابطة أدبية كبيرة علينا المحافظة عليها ورعايتها حتى تبقى همزة وصل بيننا نتجاذب من خلالها أطراف الحديث ونتبادل بها الخبرات ونتشارك فيها الإبداع الأدبي المحترم.
          أما بخصوص:"
          وسأحاول تغيير "لن أعُد" بما أنه استخدام نادر وذلك لأنَّ استخدام تعبير "لن أعود أفعل شيئاً ما" ثقيل قليلاً." إهـ فليس لنا أن نستخدم العربية على هوانا بل هي قواعد متفق عليها، أو مصطلح عليها، نوظفها حسب قوانينها، أما الشاذ فيكفيه أنه شاذ فالجزم بـ "لن" شاذ ونادر وأقترح عليك، وعلى من يهمه الأمر، هذين الرابطين لمزيد من التوضيح النحوي:
          - https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=275356
          - https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=356816
          وعلى أية حال، إن العربية من السعة والعمق ما يجعل طويلب علم ضئيل مثلي فيها كالغريق الذي لا يحسن السباحة وغامر بالغوص في لُجَج العربية العاتية، والله المستعان.
          تحياتي إليك وتقديري لك.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • سوسن مطر
            عضو الملتقى
            • 03-12-2013
            • 827

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            يقولون
            ومن الغيرة ماقتل
            وأقول
            وربما ماقرأ هاهاها
            جميلة خيالاتك وحروفك زاهية سوسن
            أحببت الكتاب وصاحبه
            محبتي والورد
            ..

            عائدتي غيّرتْ المقولة لتصبح : " ومن الغيرة ما قرأ "
            رويداً يا صديقتي واشرحيها لي
            فأنا ما إن تدخل الأمور في الفلسفة يتوقف عقلي
            قد تقولين لي أنه لا دخل للفلسفة هنا ولكن
            ما ذنبي إن كان عقلي لا يحب أن يُتعِب نفسه بالتفكير، هكذا هو غالباً..

            "... جميلة خيالاتك وحروفك زاهية سوسن ..."
            ياااه يا عائدتي، شكراً لأنكِ تتفهّمين خيالاتي الفنية التي لا حصر لها ههههه
            ولكنني نادراً ما أنشر من النصوص التي أكتبها.
            ومازلت لا أنسى ذاك التوافق الشعوريّ بيننا وخاطرتكِ الرهيبة التي أعشقها:
            " أنا وأنت ... وطائر الشوق المحلّق بيننا ..... "

            سعدتُ بكِ كثيراً
            لكِ المحبة والتحيّة

            ..

            تعليق

            • سوسن مطر
              عضو الملتقى
              • 03-12-2013
              • 827

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
              " ولك تحياتي أختي الكَرِيمة (من الكَرَم وليس من "الكريمة" la crème) ! "

              ^^
              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة

              فليس لنا أن نستخدم العربية على هوانا بل هي قواعد متفق عليها، أو مصطلح عليها، نوظفها حسب قوانينها،

              ..

              وأنا أوافقكَ هذا الرأي أستاذي وأخي الكريم حسين،
              وإنني قصدتُ بأنني سأستبدلها بتعبير آخر بما أنها خاطئة قواعديّاً
              ولكن لم يخطر ببالي التعبير البديل بعد..
              مازلتُ أُفكر بماذا أستبدلها....
              شكراً لك جزيلاً سيّدي على ما أثريتني به من معلومات وصفحات قيّمة
              لك تقديري الكبير

              ..

              تعليق

              • أميمة محمد
                مشرف
                • 27-05-2015
                • 4960

                #8
                نص جدير بالانتباه
                أعتقد لم أغر من الكتاب قط لكن هناك من غار من الكتاب علي
                أعجبتني جدا الفقرة الثانية وقرأتها على مزاجي كالتالي


                آهٍ يا لِحظِّ الكتــــــاب !
                يغرقُ في عينيكَ
                وأنا أقفُ حزينةً
                هُنــــاك

                غايةُ أُمنياتي أن أحظى بلمحةٍ إلى مُحيّاك.


                أمنياتي لك أيتها الشفافة الرقيقة وسعيدة بقربك في الملتقى

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سوسن مطر مشاهدة المشاركة

                  وأنا أوافقكَ هذا الرأي أستاذي وأخي الكريم حسين، وإنني قصدتُ بأنني سأستبدلها بتعبير آخر بما أنها خاطئة قواعديّاً ولكن لم يخطر ببالي التعبير البديل بعد..
                  مازلتُ أُفكر بماذا أستبدلها....
                  شكراً لك جزيلاً سيّدي على ما أثريتني به من معلومات وصفحات قيّمة.
                  لك تقديري الكبير
                  العفو أختي الكريمة، نحن هنا للتعاون على البر والتقوى إن شاء الله وإن التعاون على الكتابة بالعربية سليمة من البر حتما.
                  تحياتي الخالصة.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • سوسن مطر
                    عضو الملتقى
                    • 03-12-2013
                    • 827

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                    نص جدير بالانتباه
                    أعتقد لم أغر من الكتاب قط لكن هناك من غار من الكتاب علي
                    أعجبتني جدا الفقرة الثانية وقرأتها على مزاجي كالتالي


                    آهٍ يا لِحظِّ الكتــــــاب !
                    يغرقُ في عينيكَ
                    وأنا أقفُ حزينةً
                    هُنــــاك

                    غايةُ أُمنياتي أن أحظى بلمحةٍ إلى مُحيّاك.


                    أمنياتي لك أيتها الشفافة الرقيقة وسعيدة بقربك في الملتقى
                    آهٍ يا لِحظِّ الكتــــــاب !
                    يغرقُ في عينيكَ
                    وأنا أقفُ حزينةً
                    هُنــــاك

                    غايةُ أُمنياتي أن أحظى بلمحةٍ إلى مُحيّاك.

                    يا سلام ! أعجبتني جدّاً بهذا الترتيب والاختزال
                    أحبُّ الطريقة التي تعيدين فيها تشكيل الجمل على ذوقك غاليتي
                    هذا يدل على أنّك تقرأين باهتمام وإحساس
                    وأنا أشكرك على ذلك كثيراً وأُخبركِ أنني أنا أيضاً سعيدة
                    بقربك هنا، صديقتي العزيزة

                    محبتي لك

                    ..


                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      على هامش الدراما التي تحكي مساره الأدبي المثير، اطلعت بالأمس على سيرة الكاتب الأمريكي J.D.Lasinger من كان له أكبر تأثير أدبي في تاريخ امريكا المعاصر صاحب الرواية العملاقة القاتمة The Catcher of the Rye. رغم نجاحه الأدبي المنقطع النظير، إلا أنه كان يخشى الناس فقرر العزلة التامة عنهم و تفرغ للكتابة بجنون أنسته حتى القيام بدور الزوج من شدة إهمال زوجاته و استقالته من دور الأب كذلك.

                      رداً على ذاك الرجل - باهت الملامح - بطل خواطرك : تباً لك من رجل لا تقدر معنى القراءة: لو لم تتعلم من الكتب كيف تقرأ تعابير المرأة التي أمامك فمزق كتبك لأنك ستطلع منها ب...الخواء. و هل من حكاية أجمل من تلك التي ترويها المرأة و هي بجانبك تقدم لك الحب و العطف و الحنان كفواكه شهية على طبق من عشق و وداد؟

                      تباً لك فعلا!

                      تحياتي العطرة لسوسن البهية.

                      م.ش.
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 14-04-2019, 22:37.

                      تعليق

                      • سوسن مطر
                        عضو الملتقى
                        • 03-12-2013
                        • 827

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                        على هامش الدراما التي تحكي مساره الأدبي المثير، اطلعت بالأمس على سيرة الكاتب الأمريكي J.D.Lasinger من كان له أكبر تأثير أدبي في تاريخ امريكا المعاصر صاحب الرواية العملاقة القاتمة The Catcher of the Rye. رغم نجاحه الأدبي المنقطع النظير، إلا أنه كان يخشى الناس فقرر العزلة التامة عنهم و تفرغ للكتابة بجنون أنسته حتى القيام بدور الزوج من شدة إهمال زوجاته و استقالته من دور الأب كذلك.

                        رداً على ذاك الرجل - باهت الملامح - بطل خواطرك : تباً لك من رجل لا تقدر معنى القراءة: لو لم تتعلم من الكتب كيف تقرأ تعابير المرأة التي أمامك فمزق كتبك لأنك ستطلع منها ب...الخواء. و هل من حكاية أجمل من تلك التي ترويها المرأة و هي بجانبك تقدم لك الحب و العطف و الحنان كفواكه شهية على طبق من عشق و وداد؟

                        تباً لك فعلا!

                        تحياتي العطرة لسوسن البهية.

                        م.ش.
                        ..

                        بدايةً ....
                        قد ضحكتُ بما يكفي .. وهذا ما أفعله غالباً عندما أقرأ لك،
                        أعتقد أنّك تعلم لماذا.. لأنَّ لديك روح الدعابة ويبدو ذلك تقريباً في كل شيء تكتبه
                        بالإضافة إلى أنّكَ أشبه بموسوعة متنقّلة -ما شاء الله- تمتلك الكثير من المعلومات
                        وهذا رائع ...
                        كان ينبغي أن أقول ما قلته لتوّي قبل أيّ شيء ...

                        ملاحظة: أشعرُ بالشفقة على ذاك الكائن الخيالي لِما تلقّاه من شتم وسب...

                        ..


                        تعليق

                        • سوسن مطر
                          عضو الملتقى
                          • 03-12-2013
                          • 827

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                          على هامش الدراما التي تحكي مساره الأدبي المثير، اطلعت بالأمس على سيرة الكاتب الأمريكي J.D.Lasinger من كان له أكبر تأثير أدبي في تاريخ امريكا المعاصر صاحب الرواية العملاقة القاتمة The Catcher of the Rye. رغم نجاحه الأدبي المنقطع النظير، إلا أنه كان يخشى الناس فقرر العزلة التامة عنهم و تفرغ للكتابة بجنون أنسته حتى القيام بدور الزوج من شدة إهمال زوجاته و استقالته من دور الأب كذلك.

                          رداً على ذاك الرجل - باهت الملامح - بطل خواطرك : تباً لك من رجل لا تقدر معنى القراءة: لو لم تتعلم من الكتب كيف تقرأ تعابير المرأة التي أمامك فمزق كتبك لأنك ستطلع منها ب...الخواء. و هل من حكاية أجمل من تلك التي ترويها المرأة و هي بجانبك تقدم لك الحب و العطف و الحنان كفواكه شهية على طبق من عشق و وداد؟

                          تباً لك فعلا!

                          تحياتي العطرة لسوسن البهية.

                          م.ش.
                          ..

                          معك حق يا محمد، يعاني الكثيرون في هذا العالم من عدم قدرتهم على ضبط تعلّقهم بهواياتهم
                          أيّاً كانت، وبالنسبة للقراءة والإدمان عليها، فعلاً ما فائدتها إن لم تُعلّم القارئ أبسط أساليب
                          التعامل والأخلاق وما فائدتها إن جعلتهُ مُهمِلاً لكل ما سواها، ما فائدة القراءة إن لم ترقَ
                          بالإنسان....

                          شكراً لك محمد على إضافتك الجميلة وكرم حضورك

                          تحيّتي

                          ..

                          تعليق

                          • محمد شهيد
                            أديب وكاتب
                            • 24-01-2015
                            • 4295

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سوسن مطر مشاهدة المشاركة
                            ..

                            بدايةً ....
                            قد ضحكتُ بما يكفي .. وهذا ما أفعله غالباً عندما أقرأ لك،
                            أعتقد أنّك تعلم لماذا.. لأنَّ لديك روح الدعابة ويبدو ذلك تقريباً في كل شيء تكتبه
                            بالإضافة إلى أنّكَ أشبه بموسوعة متنقّلة -ما شاء الله- تمتلك الكثير من المعلومات
                            وهذا رائع ...
                            كان ينبغي أن أقول ما قلته لتوّي قبل أيّ شيء ...

                            ملاحظة: أشعرُ بالشفقة على ذاك الكائن الخيالي لِما تلقّاه من شتم وسب...

                            ..


                            إذا قرأت لي و قرأت لك ثم ابتسمنا كلانا فمعنى ذلك - على الأقل بالنسبة لي - أن الفائدة تحققت. و معك حق فيما اهتديت إليه: تعلمت منذ الصغر من والداي أولا ثم من أهل الفضل علي بعد الله أن المعرفة ليست نقيض الامتاع و أن ملامح الجدية ليست مرادفاً للوجه العبوس. فحيثما كان الامتاع و المعرفة وجدتني أول الحاضرين و إذا خلا المجلس من كليهما كنت أول المسارعين بالفرار هه.

                            ممتن لكلماتك الطيبة في حقي. جعلني الله عند حسن ظنك. و لو أنني أفضل أن يكون لي من نصيب حكمة Montaigne نصيب:
                            Mieux vaut avoir une tête bien faite
                            qu’une tête bien pleine.

                            أترجمها بطريقتي:

                            أفضل لعقلي أن يكون حقلاً مستويا
                            على أن يكون وعاء مملوء.
                            مودتي لك


                            م.ش
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 15-04-2019, 01:31.

                            تعليق

                            • محمد شهيد
                              أديب وكاتب
                              • 24-01-2015
                              • 4295

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سوسن مطر مشاهدة المشاركة
                              ..

                              معك حق يا محمد، يعاني الكثيرون في هذا العالم من عدم قدرتهم على ضبط تعلّقهم بهواياتهم
                              أيّاً كانت، وبالنسبة للقراءة والإدمان عليها، فعلاً ما فائدتها إن لم تُعلّم القارئ أبسط أساليب
                              التعامل والأخلاق وما فائدتها إن جعلتهُ مُهمِلاً لكل ما سواها، ما فائدة القراءة إن لم ترقَ
                              بالإنسان....

                              شكراً لك محمد على إضافتك الجميلة وكرم حضورك

                              تحيّتي

                              ..
                              هذا السبب أيضا من بين الاسباب التي تفسر عزوف بعض الناس عن القراءة و الثقافة عموما: لم يجدوا عن بعض المثقفين التحفيز الكافي بالأخلاق و المعاملات ف "دارو بناقص" كما يحلو للمغاربة أن يعبروا عنه بالدارجة.

                              مساء ممطر عندنا
                              تحياتي
                              م.ش.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X