وعلى لساني صديقي كتبت ما قراته في عينـه !
لم تكن قصـة ، ولا خاطـرة !
بقلمي : أحمد خيـري
- لن أكون غيمـة ، ولم تكوني جدباء ..
طويت صفحـة جديدة من ليالي مارس الربيعية ، وفي عقلي واحلامي فقط ابني ممكلة من خيال .. أو هي الخيال بعينـه ...
نعم كان كل الخيال بين كلماتها ، وكل الجمال " كلمة " تصنع فيها ما بين القوة ، والضعف ، والقسوة والرحمـة ..
،
و ....
ويعاندني القلم ثانية في وصفها .. فـ اتوقف قليلا وارتشف بعض مما تبقى من قهوتي ، واشعل سيجارة محاولا جمع شتات ذهني وترتيب آفكاري ..
وحاولت ثانية فكتب دون عني ..
" أنثى ربيعـة "
- حسنا هكذا هى ، أو هكذا يكون الوصـف .. لا أحبذ أن اسميها بـ المرأة .. فـ النساء كلهن سيان أما الاناث فتختلفن .. و هى كذلك مختلفة " تجمع بين جليد ثائر قاسي متجمد ، ونار هادئة فيها بردا وسلاما لا تحرق ، ولا تستعر .. ترتقي شعلتها بغيـر اذى ، لتصنع الدفء وتذيب الجليد ..
،
و ...
- تبا لهذا القلم .. ماذا دهاه هذه الليلة حتى يهذي بهكذا كلمات في سيدة أحترمها ، و لربما لم او لن أشتهيها ؟
فيردني بسخريتـه المعتادة :
- ويحك أنت أنسيت اصول الغزل
- لا اريد الغزل ، ولا انشد المروادة أنه فقط إعجاب بموهبتها
- ومن يعجب بالحرف يصف صاحبتة ؟!
- إنما الحرف هو روح الكاتب أيها القلم
- والقلم يكتب ما في نفس الكاتب وبعض من روحـه ..
- قد يكون حرفها افكار متلاطمـة ، ولا يعبر عن نفسها
- بل هى النفس التي تكتب ، وتنفي إحساسها ، وتعود وتقول المعني في بطن كاتبها
،
و ..
ومع النفث الاخيـر من سيجارتي قررت ان أنهي نقاشي وهذا القلم .. فـ ابتعدت عنه ، ناظرا في خاطرتها ثانية ..
فيراودني اللئيم بدهاء لـ أختمها
- كلا لم يكن كذبا ، ولم يكن اللقاء كـ ابريل في كذبـه .
تمت
لم تكن قصـة ، ولا خاطـرة !
بقلمي : أحمد خيـري
- لن أكون غيمـة ، ولم تكوني جدباء ..
طويت صفحـة جديدة من ليالي مارس الربيعية ، وفي عقلي واحلامي فقط ابني ممكلة من خيال .. أو هي الخيال بعينـه ...
نعم كان كل الخيال بين كلماتها ، وكل الجمال " كلمة " تصنع فيها ما بين القوة ، والضعف ، والقسوة والرحمـة ..
،
و ....
ويعاندني القلم ثانية في وصفها .. فـ اتوقف قليلا وارتشف بعض مما تبقى من قهوتي ، واشعل سيجارة محاولا جمع شتات ذهني وترتيب آفكاري ..
وحاولت ثانية فكتب دون عني ..
" أنثى ربيعـة "
- حسنا هكذا هى ، أو هكذا يكون الوصـف .. لا أحبذ أن اسميها بـ المرأة .. فـ النساء كلهن سيان أما الاناث فتختلفن .. و هى كذلك مختلفة " تجمع بين جليد ثائر قاسي متجمد ، ونار هادئة فيها بردا وسلاما لا تحرق ، ولا تستعر .. ترتقي شعلتها بغيـر اذى ، لتصنع الدفء وتذيب الجليد ..
،
و ...
- تبا لهذا القلم .. ماذا دهاه هذه الليلة حتى يهذي بهكذا كلمات في سيدة أحترمها ، و لربما لم او لن أشتهيها ؟
فيردني بسخريتـه المعتادة :
- ويحك أنت أنسيت اصول الغزل
- لا اريد الغزل ، ولا انشد المروادة أنه فقط إعجاب بموهبتها
- ومن يعجب بالحرف يصف صاحبتة ؟!
- إنما الحرف هو روح الكاتب أيها القلم
- والقلم يكتب ما في نفس الكاتب وبعض من روحـه ..
- قد يكون حرفها افكار متلاطمـة ، ولا يعبر عن نفسها
- بل هى النفس التي تكتب ، وتنفي إحساسها ، وتعود وتقول المعني في بطن كاتبها
،
و ..
ومع النفث الاخيـر من سيجارتي قررت ان أنهي نقاشي وهذا القلم .. فـ ابتعدت عنه ، ناظرا في خاطرتها ثانية ..
فيراودني اللئيم بدهاء لـ أختمها
- كلا لم يكن كذبا ، ولم يكن اللقاء كـ ابريل في كذبـه .
تمت
تعليق