عــروس الشـــعر
جمعتُ من بوحِ عينيكِ أَّفكاري = وفاحَ عطرُكِ من روضاتِ أَزهاري
هزَّ النسيمُ حنايا الروحِ فانتعشتْ = وأسهبت علناً في نشرِ أَخباري
إِنِّي أُحبُّكِ باسمِ الحبِّ أُعلنُها = وأُعلنُ العودةَ من روحي إلى الدَّار
دمي فداكِ فأَنتِ اليومَ مُلهمتي = ورَوْحُ رَوْحِكِ في عينيكِ أَسراري
من فضلِ ربي حباني الشِّعرَ موهبةً = تُبدينَ فيها عروسَ الشِّعرِ أَنواري
حُبّي وحبُّكِ هذا الشِّعرُ يحفظُهُ = سراً وجهراً وهذي حكمةُ الباري
متى أراكِ هُنا روحاً محلِّقةً = أُحسُّ بالوحيِ تنزيلاً بتذكاري
داريتُ في خجلٍ واشتقتُ في أَملِ = واحترتُ في وجلٍ إِنْ أَنتِ تحتاري
الحبُّ أُنثى ويحلو لي أُغازلُها = شعراً ونثراً فهل تُرضيكِ أشعاري
لا تحسبي لغتي في الشِّعرِ عاجزةً = عن وصفِ حالي أنا عصفٌ كإعصار
سلي الألي عرفوها من مفاتنها = وكيف نعرفُها من خلف أستارِ
عروسةُ الشِّعرِ تسمو في قداستها = فلا مساسُ ولا أدنو من النارِ
يهيم فيها فؤادي حينَ أنظرُها = وأرتجي بسمةً منها لأنظاري
دارت بيَ الدّارُ والأيامُ تسبقني = جهراً فأودعتُ في عينيكِ أسراري
هذي حياتي بفيضِ الشِّعرِ أكتبُها = قصيدةً حبرُها فيها دمي ساري
نجوايَ فيها كبحارٍ بهِ أملٌ = تاهتْ مراكبهُ في طولِ إبحارِ
دموعهُ انهمرتْ لما رأى سفناً = مثلِ السَّرابِ وما في البحرِ من جارِ
أنَّ الحزينُ معَ التنهيدِ في ألمٍ = أحسَّ فيضاً جرى من دمعهِ الجارِي
وصارَ يصحو ويدعو في توجُّدهِ = يا ربُّ رُحماكَ من خيباتِ أسفاري
سيناء - نويبع في 11 نيسان 2019
هزَّ النسيمُ حنايا الروحِ فانتعشتْ = وأسهبت علناً في نشرِ أَخباري
إِنِّي أُحبُّكِ باسمِ الحبِّ أُعلنُها = وأُعلنُ العودةَ من روحي إلى الدَّار
دمي فداكِ فأَنتِ اليومَ مُلهمتي = ورَوْحُ رَوْحِكِ في عينيكِ أَسراري
من فضلِ ربي حباني الشِّعرَ موهبةً = تُبدينَ فيها عروسَ الشِّعرِ أَنواري
حُبّي وحبُّكِ هذا الشِّعرُ يحفظُهُ = سراً وجهراً وهذي حكمةُ الباري
متى أراكِ هُنا روحاً محلِّقةً = أُحسُّ بالوحيِ تنزيلاً بتذكاري
داريتُ في خجلٍ واشتقتُ في أَملِ = واحترتُ في وجلٍ إِنْ أَنتِ تحتاري
الحبُّ أُنثى ويحلو لي أُغازلُها = شعراً ونثراً فهل تُرضيكِ أشعاري
لا تحسبي لغتي في الشِّعرِ عاجزةً = عن وصفِ حالي أنا عصفٌ كإعصار
سلي الألي عرفوها من مفاتنها = وكيف نعرفُها من خلف أستارِ
عروسةُ الشِّعرِ تسمو في قداستها = فلا مساسُ ولا أدنو من النارِ
يهيم فيها فؤادي حينَ أنظرُها = وأرتجي بسمةً منها لأنظاري
دارت بيَ الدّارُ والأيامُ تسبقني = جهراً فأودعتُ في عينيكِ أسراري
هذي حياتي بفيضِ الشِّعرِ أكتبُها = قصيدةً حبرُها فيها دمي ساري
نجوايَ فيها كبحارٍ بهِ أملٌ = تاهتْ مراكبهُ في طولِ إبحارِ
دموعهُ انهمرتْ لما رأى سفناً = مثلِ السَّرابِ وما في البحرِ من جارِ
أنَّ الحزينُ معَ التنهيدِ في ألمٍ = أحسَّ فيضاً جرى من دمعهِ الجارِي
وصارَ يصحو ويدعو في توجُّدهِ = يا ربُّ رُحماكَ من خيباتِ أسفاري
يا ربُ ما لي سواكَ اليومَ أقصدهُ = أنا الشِّراعُ وأنتَ الموجُ والصَّاري
سيناء - نويبع في 11 نيسان 2019
تعليق