[align=center]’’’’ بُلْبُلَةْ ’’’’[/align]
[align=center]
[/align]
[align=center]أُهْدِيِهَا للشَّاعِرةْ الْكَبِيِرَةْ وَالأَدِيبَةْ الْقَدِيِرَةْ[/align]
[align=center]’’’ هَيَامْ مُصْطَفَى قَبْلاَنْ ’’’[/align]
[align=center]

[/align]
[poem=font="Traditional Arabic,7,orange,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/32.gif" border="none,4,gray" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
وَبُلْبُلَةٌ تُغَرِّدُ فِي الضِّفَافِ=تُرَفْرِفُ بَيْنَ أَغْصَانِ القِطَافِ
وَتَجْنِي مِنْ ثِمَارِ الزَّرْعِ غَضّاً=وَتَأْكُلُهُ شَهِيّاً بِاغْتِرَافِ
تُبَلِّلُ رِيِشَهَا الأَنْدَى بِمَاءٍ=يُسَلْسَلُ فِي جَنَاحَيِّ الْمَطَافِ
وَتَرْقَبُ مَا تَحَلَّى مِنْ زُهُورٍ=فَتَحْدُوهَا بِرَقْرَاقِ الْمصَافِي
لَهَا فِي الرَّوْضِ عُشٌّ قَدْ تَدَلَّى=طَرِيَّ الْعُودِ مَصْقُولَ الْحَوَافِ
إِذَا رَفَّتْ يَطِيِرُ الرِّيِشُ لَيّاً=وَيَنْتَشِرُ الْهُوَيْنَى بِالطَّوَافِ
فَتُسْحِرُ مَنْ يَرَاهَا فِي حَبُورٍ=إِذَا انْتَفَضَتْ بِأَرْيَاشِ الْعَفَافِ
وَتُبْهِجُ كُلَّ عَيْنٍ فِي رُؤَاهَا=إِذَا لَمَعَتْ بِأَثْوَابِ الزِّفَافِ
يَنَامُ عَلَى جَنَاحَيْهَا شُعَاعٌ=فَتَصْحُو شَمْسُهَا فَوْقَ الضِّفَافِ
كَأَنَّ اللهَ مَنَّاهَا بِوَهْجٍ=إِذَا بَزَغَتْ بِهَالاتٍ لِطَافِ
بِهَا الأَلْوَانُ تَرْقُصُ فِي ابْتِهَاجٍ=إِذَا طَلَّتْ بِلَوْحَاتِ الْقَوَافِي
تُحَلِّقُ فَوْقَ رَيْحَانٍ وَفُلٍّ=وَإِنْ حَطَّتْ فَسُبْحَانَ الْمُعَافِي
يَفُزُّ بِهَا الْعَبِيِرُ وَقَدْ يُصَلِّي=عَلَى نُورٍ تَدَفَّقَ بِالْمَشَافِي
وَتَلْتَفُّ الزُّهُورُ عَلَى هَوَاهَا=تُسَرْبِلُهَا بِأَشْذَاءِ اصْطِيَافِ
وَتَنْثُرُ فِي الْبِسَاتِيِنِ التَّهَانِي=بِتَغْرِيِدٍ يُرَوِّحُ لِلثِّقَافِ
لَدَيْهَا مِنْ أَفَانِيِنِ التَّلاقِي=وَتَرْحِيِبٍ تَشَكَّلَ بِالْهُتَافِ
فَكَمْ رَأُدَتْ عَلَى أَوْرَاقِ وَرْدِي=وَأَحْيَتْهَا بِأَدْوَاءِ احْتِرَافِ
وَكَمْ غَاصَتْ بِأَشْجَارِ الْمَعَانِي=لِتَنْبِشَ مَا تَخَفَّى بِاعْتِرَافِي
فَدَيْتُكَ يَا ( هَيَامُ ) فَإِنَ شِعْرِي=لِبُلْبُلَةٍ يُغَنِّي مِنْ شِغَافِي[/poem]
[align=center]
[/align]
[align=center]غيداء الأيوبي
مع حبي واعتزازي[/align]
[align=center]

[align=center]أُهْدِيِهَا للشَّاعِرةْ الْكَبِيِرَةْ وَالأَدِيبَةْ الْقَدِيِرَةْ[/align]
[align=center]’’’ هَيَامْ مُصْطَفَى قَبْلاَنْ ’’’[/align]
[align=center]



[poem=font="Traditional Arabic,7,orange,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/32.gif" border="none,4,gray" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
وَبُلْبُلَةٌ تُغَرِّدُ فِي الضِّفَافِ=تُرَفْرِفُ بَيْنَ أَغْصَانِ القِطَافِ
وَتَجْنِي مِنْ ثِمَارِ الزَّرْعِ غَضّاً=وَتَأْكُلُهُ شَهِيّاً بِاغْتِرَافِ
تُبَلِّلُ رِيِشَهَا الأَنْدَى بِمَاءٍ=يُسَلْسَلُ فِي جَنَاحَيِّ الْمَطَافِ
وَتَرْقَبُ مَا تَحَلَّى مِنْ زُهُورٍ=فَتَحْدُوهَا بِرَقْرَاقِ الْمصَافِي
لَهَا فِي الرَّوْضِ عُشٌّ قَدْ تَدَلَّى=طَرِيَّ الْعُودِ مَصْقُولَ الْحَوَافِ
إِذَا رَفَّتْ يَطِيِرُ الرِّيِشُ لَيّاً=وَيَنْتَشِرُ الْهُوَيْنَى بِالطَّوَافِ
فَتُسْحِرُ مَنْ يَرَاهَا فِي حَبُورٍ=إِذَا انْتَفَضَتْ بِأَرْيَاشِ الْعَفَافِ
وَتُبْهِجُ كُلَّ عَيْنٍ فِي رُؤَاهَا=إِذَا لَمَعَتْ بِأَثْوَابِ الزِّفَافِ
يَنَامُ عَلَى جَنَاحَيْهَا شُعَاعٌ=فَتَصْحُو شَمْسُهَا فَوْقَ الضِّفَافِ
كَأَنَّ اللهَ مَنَّاهَا بِوَهْجٍ=إِذَا بَزَغَتْ بِهَالاتٍ لِطَافِ
بِهَا الأَلْوَانُ تَرْقُصُ فِي ابْتِهَاجٍ=إِذَا طَلَّتْ بِلَوْحَاتِ الْقَوَافِي
تُحَلِّقُ فَوْقَ رَيْحَانٍ وَفُلٍّ=وَإِنْ حَطَّتْ فَسُبْحَانَ الْمُعَافِي
يَفُزُّ بِهَا الْعَبِيِرُ وَقَدْ يُصَلِّي=عَلَى نُورٍ تَدَفَّقَ بِالْمَشَافِي
وَتَلْتَفُّ الزُّهُورُ عَلَى هَوَاهَا=تُسَرْبِلُهَا بِأَشْذَاءِ اصْطِيَافِ
وَتَنْثُرُ فِي الْبِسَاتِيِنِ التَّهَانِي=بِتَغْرِيِدٍ يُرَوِّحُ لِلثِّقَافِ
لَدَيْهَا مِنْ أَفَانِيِنِ التَّلاقِي=وَتَرْحِيِبٍ تَشَكَّلَ بِالْهُتَافِ
فَكَمْ رَأُدَتْ عَلَى أَوْرَاقِ وَرْدِي=وَأَحْيَتْهَا بِأَدْوَاءِ احْتِرَافِ
وَكَمْ غَاصَتْ بِأَشْجَارِ الْمَعَانِي=لِتَنْبِشَ مَا تَخَفَّى بِاعْتِرَافِي
فَدَيْتُكَ يَا ( هَيَامُ ) فَإِنَ شِعْرِي=لِبُلْبُلَةٍ يُغَنِّي مِنْ شِغَافِي[/poem]
[align=center]

[align=center]غيداء الأيوبي
مع حبي واعتزازي[/align]
تعليق