مذكرات كوستـريـة :
تصغرني أميـرة خيري بثلاثـ وعشرون سنة .. لم تكن بالنسبة لي الشقيقة الصغرى او اخر العنقود ، فعندما ولدت لم يكن غيـري مع امي ، التي جاءها المخاض على حين غرة ، وكنا كذلك بعاد عن الاخـرين ، و كان هذا قبل سفري الاول مباشـرة ، وكانت مكافاتي يوم ميلادها أن طلب مني الوالد تسميتها .
ثم بدأت التغريبـة التي جعلتني لا ارها كثيرا في طفولتها .. ولكني اعتدت بعد ذلك ان يكون سفري على فترات متباعدة لـ ارى البنوت تكبـر يوم بعد يوم ..
كانت هى الوحيدة التي منحتها حق رفع التكليف " دون عن باقي اشقاءنا " الذين يخاطبونني بـ يا بو او يا حاج واضعف الايمان يا آبيـه او الاخ الاكبـر كما اعتدنا في العائلة " اما هى فكانت تناديني باسمي او بلقبي بتلقائية وشجاعـة .. جعلت بعض اشقاءها الذكور يشتكون يوما من تدليلي لها دون عنهم ..
وكانت علاقتنا الصداقـة أكثـر منها الاخوة .. فكانت تصارحني قبل ان تصارح أمها وابيها ..
ثم ..
كبـرت البنوت
،
و ...
" إتصال تليفوني "
- أنا جالي عريس
- جيه منين ده
- شخص كويس ومحترم وعايز يتقدم لي
- من العائلة
- لا من بره العائلة ، وهى دي المشكلة بابا هيرفض
- انت عارفة القوانين بنات العائلة لرجالتها فقط ، ثم انتي بتقولي شاب كويس ومحترم يعني عريس والسلام مفيش حب يعني .. يبقى شباب العيلة يكسب
- ومين بس قالك ان مفيش حب يا كوستـرتي
- ياللهول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
،
و ....
أستمرت مرحلة اقناع الوالد فترة لابأس بها آصابتني بالصداع " نصف ساعة تقريبا " والطبيعي انـه كان يقتنع بما اقوله ولا افرضـه بعد ثلاثة ثواني في الماضي ..
المهم كان لها ما ارادت ، وكانت الخطوبـة .
كانت مشكلتي الوحيدة مع العريس انـه " زملكاوي " في حين العائلة بأكلمها " اهلاويـة متعصبـة " ولكن البنوت توسلت لي بنظراتها ان اتغاضى عن هذه المعضلة فـ وافقت على مضض ، وانا اقول
- انا اللي جبتـه ده كله لنفسي
،
و ...
تمر اشهر قليلة لـ أجده فوق رأسي يسألني عن تحديد موعدا لـ الزفاف ..
فرددت وأنا اسخر من تسرعـه ان هذا الشيء ليس من صلاحياتي ، فـ الوالد حي يرزق منحه الله الصحـة والعافيـة .
وكنت في سفري الاخيـر لـ سنغافورة وقد تناسيت الموضوع " على آساس ان البنوت لا تزال صغيرة ، ولم اكن اتخيل أن ياتي زفافها بهذه السرعـة "
،
و ...
اتصال تليفوني :
- حددنا يوم عقد القران والزفاف يوم السبت الجاي
- واشمعنى يوم السبت انتم دروز ولا إيـه ، ثم عقد قران مين وزفاف إيـه
- زفافي انا يا كوسترتي
- ياولااااااااااااااااااااد الـ " تيـت " ومن ورايا ، وانا كنت فين ، هاااا
- انت مش قلت مش من صلاحياتك .. اهو بابا اللي اتفق
،
و ....
اغلقت السماعـة .
واحضـر زفافها بعدها باقل من اسبوع
ولكن دهشتي انها حقا كانت أكثر من جميلة في ثوب زفافها وزينتها .. وكانت فرحتها تتألق بشدة وتلمع كـ الالماس مع اطلالتها ، ومع كل حركـة او لفتـة تصدر منها
وأنا اجلس مع الوالد وكبار العائلة ، كنت اتابعها ولازلت الدهشة تنتابني .. حتى قاطعني صوت احدهم ..
- كبـرت بسرعة ماشاء الله ..عقبال بناتك يا حاج أحمد
فرددت عليـه با بتسامة مجاملا ، وأنا اتذكر اغنية جورج خباز واهمهم بها :
- كبـرت البنوت ، كبرت ست الكل .
تصغرني أميـرة خيري بثلاثـ وعشرون سنة .. لم تكن بالنسبة لي الشقيقة الصغرى او اخر العنقود ، فعندما ولدت لم يكن غيـري مع امي ، التي جاءها المخاض على حين غرة ، وكنا كذلك بعاد عن الاخـرين ، و كان هذا قبل سفري الاول مباشـرة ، وكانت مكافاتي يوم ميلادها أن طلب مني الوالد تسميتها .
ثم بدأت التغريبـة التي جعلتني لا ارها كثيرا في طفولتها .. ولكني اعتدت بعد ذلك ان يكون سفري على فترات متباعدة لـ ارى البنوت تكبـر يوم بعد يوم ..
كانت هى الوحيدة التي منحتها حق رفع التكليف " دون عن باقي اشقاءنا " الذين يخاطبونني بـ يا بو او يا حاج واضعف الايمان يا آبيـه او الاخ الاكبـر كما اعتدنا في العائلة " اما هى فكانت تناديني باسمي او بلقبي بتلقائية وشجاعـة .. جعلت بعض اشقاءها الذكور يشتكون يوما من تدليلي لها دون عنهم ..
وكانت علاقتنا الصداقـة أكثـر منها الاخوة .. فكانت تصارحني قبل ان تصارح أمها وابيها ..
ثم ..
كبـرت البنوت
،
و ...
" إتصال تليفوني "
- أنا جالي عريس
- جيه منين ده
- شخص كويس ومحترم وعايز يتقدم لي
- من العائلة
- لا من بره العائلة ، وهى دي المشكلة بابا هيرفض
- انت عارفة القوانين بنات العائلة لرجالتها فقط ، ثم انتي بتقولي شاب كويس ومحترم يعني عريس والسلام مفيش حب يعني .. يبقى شباب العيلة يكسب
- ومين بس قالك ان مفيش حب يا كوستـرتي
- ياللهول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
،
و ....
أستمرت مرحلة اقناع الوالد فترة لابأس بها آصابتني بالصداع " نصف ساعة تقريبا " والطبيعي انـه كان يقتنع بما اقوله ولا افرضـه بعد ثلاثة ثواني في الماضي ..
المهم كان لها ما ارادت ، وكانت الخطوبـة .
كانت مشكلتي الوحيدة مع العريس انـه " زملكاوي " في حين العائلة بأكلمها " اهلاويـة متعصبـة " ولكن البنوت توسلت لي بنظراتها ان اتغاضى عن هذه المعضلة فـ وافقت على مضض ، وانا اقول
- انا اللي جبتـه ده كله لنفسي
،
و ...
تمر اشهر قليلة لـ أجده فوق رأسي يسألني عن تحديد موعدا لـ الزفاف ..
فرددت وأنا اسخر من تسرعـه ان هذا الشيء ليس من صلاحياتي ، فـ الوالد حي يرزق منحه الله الصحـة والعافيـة .
وكنت في سفري الاخيـر لـ سنغافورة وقد تناسيت الموضوع " على آساس ان البنوت لا تزال صغيرة ، ولم اكن اتخيل أن ياتي زفافها بهذه السرعـة "
،
و ...
اتصال تليفوني :
- حددنا يوم عقد القران والزفاف يوم السبت الجاي
- واشمعنى يوم السبت انتم دروز ولا إيـه ، ثم عقد قران مين وزفاف إيـه
- زفافي انا يا كوسترتي
- ياولااااااااااااااااااااد الـ " تيـت " ومن ورايا ، وانا كنت فين ، هاااا
- انت مش قلت مش من صلاحياتك .. اهو بابا اللي اتفق
،
و ....
اغلقت السماعـة .
واحضـر زفافها بعدها باقل من اسبوع
ولكن دهشتي انها حقا كانت أكثر من جميلة في ثوب زفافها وزينتها .. وكانت فرحتها تتألق بشدة وتلمع كـ الالماس مع اطلالتها ، ومع كل حركـة او لفتـة تصدر منها
وأنا اجلس مع الوالد وكبار العائلة ، كنت اتابعها ولازلت الدهشة تنتابني .. حتى قاطعني صوت احدهم ..
- كبـرت بسرعة ماشاء الله ..عقبال بناتك يا حاج أحمد
فرددت عليـه با بتسامة مجاملا ، وأنا اتذكر اغنية جورج خباز واهمهم بها :
- كبـرت البنوت ، كبرت ست الكل .

تعليق