الموجز في الأدب الدانماركي.
بقلم: سليم محمد غضبان.
يعتمد هذا الموجز على ما ورد في سلسلة تاريخ الأدب الدانماركي،Dansk Litteratur Historie, إصدار دار النشر الدانماركية جولدندال Gyldendal
الباب الثاني: من 1600-1800م
الفصل 11 : شارلوتّا دوروثيا بيهل Dorothea Biehl Charlotta
كتبتْ بيهل في رسالةٍ لها لأحدِ أصدقائها:
<قَدَري في هذا العالم أن لا أستطيعَ أن أُقرّرَ على حياتي، و أن لا أتّبعَ أهوائي بل رغَباتِ الآخرين.>
كتبتْ بيهل سيرةَ حياتِها كاملةً. و كانتْ هي المرأةَ الوحيدةَ التي استطاعتْ العيشَ من إيرادِ مُؤلّفاتِها في ذلكَ الزّمن في الدانمارك. يُلاحظُ في مُؤلفاتها و التي تتألّفُ في مُعظمهامن كوميديّات و حكايا عن الأخلاقِ، لكنّها كانت تستخدم إسلوبَ الدّعوةِ إليها، و في نفسِ الوقت تعني عكسَ ذلك. جزءٌ كبيرٌ من كُتُبها عبارةٌ عن ترجمات.
وُلدت بيهل في كوبنهاجن و قضتْ حياتها هناك. كانَ والدها مدير قلعة شارلوتنبيرغ، و كانَ يمنعُها من القراءةِ، بينما كان جدّها يُساعدها في الحُصولِ على الكُتُبِ . صادقتْ العديدَ من الرّجال، لكنّها لم تتزوّج أبدًا. بالمُقابل، عاشتْ حياةَ العانسِ المُتعلمةُ و الخبيرةُ في اللغةِ، المُتمكّنةُ من عدّةِ لُغاتٍ، ضليعةٌ في كتابة الدراما و مُؤامراتِ أفرادِ الحاشيةِ الملكيّة . ساعدها بعضُ هؤلاءِ في الترجمةِ والكِتابةِ للمسرح. وفي عام 1763 قدّمتْ أولَ مسرحيّةٍ لها، و هي كوميدية بعنوان < الرّجلُ المُحبُّ> Den Kaerlige Mand ، على المسرحِ الملكيّ، و لاقتْ نجاحًا كبيرًا. كتبتْ بيهل في حياتها سبع كوميديّات. لكن أكثرُها إضحاكًا كانتْ <الدّوّارةُ الماكرةُ> Den Listige optrækkerske 1765،وشخصيتُها الرّئيسيةُ لوكريتّيا Lucretia هي الأهمّ على الإطلاق. لقد كانت هذه المسرحيةُ هي الأكثر جدلًا،و الأقلّ أخلاقيةً ضمنَ مسرحيّاتها. و لذلكَ كانتْ هي المسرحيّةَ الوحيدةَ التي أُعيدَ كتابتُها، و أُعيدَعرضُها عدّة مرّاتٍ في زمنٍ لاحق. لابُدّ و أنّ المسرحيةَ قد تعرّضتْ لنقدٍ شديدٍ في زمنها، مما دعا المُؤلفةَ الى أن توكلَ صديقها آريسته Ariste للدّفاعِ عنها وعن المسرحيةِ، فكتبَ < الخلاف أو النّقد حولَ الدّوّارة الماكرة> Tvistigheden eller Critique over Den Listige Optraekkerske ،1766.
يُعتبرُ كتاب <دون كيشوت> لسيرفانتس من أكثرِ الكُتُبِ التي سبّبتْ شُهرةً لبيهل، بعدَ أن ترجمتهُ الى الدّانماركيّة، 1776-1777، و تمّ تداولُ الكتابِ حتّى عام 1999. و تُعتبرُهذه التّرجمةُ من أعظم إنجازات التّرجمةِ في الدانمارك.
… الى الفصل القادم
تمّ في4،5،2019
بقلم: سليم محمد غضبان.
يعتمد هذا الموجز على ما ورد في سلسلة تاريخ الأدب الدانماركي،Dansk Litteratur Historie, إصدار دار النشر الدانماركية جولدندال Gyldendal
الباب الثاني: من 1600-1800م
الفصل 11 : شارلوتّا دوروثيا بيهل Dorothea Biehl Charlotta
كتبتْ بيهل في رسالةٍ لها لأحدِ أصدقائها:
<قَدَري في هذا العالم أن لا أستطيعَ أن أُقرّرَ على حياتي، و أن لا أتّبعَ أهوائي بل رغَباتِ الآخرين.>
كتبتْ بيهل سيرةَ حياتِها كاملةً. و كانتْ هي المرأةَ الوحيدةَ التي استطاعتْ العيشَ من إيرادِ مُؤلّفاتِها في ذلكَ الزّمن في الدانمارك. يُلاحظُ في مُؤلفاتها و التي تتألّفُ في مُعظمهامن كوميديّات و حكايا عن الأخلاقِ، لكنّها كانت تستخدم إسلوبَ الدّعوةِ إليها، و في نفسِ الوقت تعني عكسَ ذلك. جزءٌ كبيرٌ من كُتُبها عبارةٌ عن ترجمات.
وُلدت بيهل في كوبنهاجن و قضتْ حياتها هناك. كانَ والدها مدير قلعة شارلوتنبيرغ، و كانَ يمنعُها من القراءةِ، بينما كان جدّها يُساعدها في الحُصولِ على الكُتُبِ . صادقتْ العديدَ من الرّجال، لكنّها لم تتزوّج أبدًا. بالمُقابل، عاشتْ حياةَ العانسِ المُتعلمةُ و الخبيرةُ في اللغةِ، المُتمكّنةُ من عدّةِ لُغاتٍ، ضليعةٌ في كتابة الدراما و مُؤامراتِ أفرادِ الحاشيةِ الملكيّة . ساعدها بعضُ هؤلاءِ في الترجمةِ والكِتابةِ للمسرح. وفي عام 1763 قدّمتْ أولَ مسرحيّةٍ لها، و هي كوميدية بعنوان < الرّجلُ المُحبُّ> Den Kaerlige Mand ، على المسرحِ الملكيّ، و لاقتْ نجاحًا كبيرًا. كتبتْ بيهل في حياتها سبع كوميديّات. لكن أكثرُها إضحاكًا كانتْ <الدّوّارةُ الماكرةُ> Den Listige optrækkerske 1765،وشخصيتُها الرّئيسيةُ لوكريتّيا Lucretia هي الأهمّ على الإطلاق. لقد كانت هذه المسرحيةُ هي الأكثر جدلًا،و الأقلّ أخلاقيةً ضمنَ مسرحيّاتها. و لذلكَ كانتْ هي المسرحيّةَ الوحيدةَ التي أُعيدَ كتابتُها، و أُعيدَعرضُها عدّة مرّاتٍ في زمنٍ لاحق. لابُدّ و أنّ المسرحيةَ قد تعرّضتْ لنقدٍ شديدٍ في زمنها، مما دعا المُؤلفةَ الى أن توكلَ صديقها آريسته Ariste للدّفاعِ عنها وعن المسرحيةِ، فكتبَ < الخلاف أو النّقد حولَ الدّوّارة الماكرة> Tvistigheden eller Critique over Den Listige Optraekkerske ،1766.
يُعتبرُ كتاب <دون كيشوت> لسيرفانتس من أكثرِ الكُتُبِ التي سبّبتْ شُهرةً لبيهل، بعدَ أن ترجمتهُ الى الدّانماركيّة، 1776-1777، و تمّ تداولُ الكتابِ حتّى عام 1999. و تُعتبرُهذه التّرجمةُ من أعظم إنجازات التّرجمةِ في الدانمارك.
… الى الفصل القادم
تمّ في4،5،2019