الموجز في الأدب الدانماركي 14 بقلم: سليم محمد غضبان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    الموجز في الأدب الدانماركي 14 بقلم: سليم محمد غضبان

    الموجز في الأدب الدانماركي.
    بقلم: سليم محمد غضبان.
    يعتمد هذا الموجز على ما ورد في سلسلة تاريخ الأدب الدانماركي،Dansk Litteratur Historie, إصدار دار النشر الدانماركية جولدندال Gyldendal
    الباب الثاني: من 1600-1800م
    الفصل 14 : إتّجاهات أدبية و دينية 1784-1800م


    قَبْلَ نهايةِ القرنِ الثامن عشر أخذت الكلاسيكيةُ في الإنحلالِ في الأدب الفرنسي و الإنجليزي. لكن لم يوجدْ بديلٌ جماليٌّ يحلُّ محلّها. و مع اندلاعِ الثّورةِ الفرنسيّةِ، طغتْ أحداثُها و شكّلتْ عائقًا للأدب. لكن بين عاميّ 1785 و 1805 جاءتْ الكلاسيكيةُ الجديدةُ كاختراقٍ، و ارتبطتْ بما عُرفَ بالإنسانيةِ الجديدةِ.
    شهدتْ الفترةُ من 1770-1800 ضُعفَ سُلطةِ الكنيسةِ الى حدٍّ كبير. و بالرغمِ من ذلك، نرى أنّ المسيحيّةَ كانْ لها ثأثيرٌ كبيرٌ على أكبرِ شاعرينِ في هذه الفترةِ، وهما إوالد و باجاسن. و قد يرجعُ ذلكَ إلى الأخذِ بمبدأ الفردية Individualisme الذي سادَ هذه الفترة. يقومُ مفهومُ الفرديةِ على أنّ قيامَ الفردِ بدوره الإجتماعي لا يجب أن يُلغي شخصيّتَه،بل يجب أن يكونَ حُرًّا و يشعرُ باستقلاليته. لم يأتِ هذا المبدأ من فراغٍ، بل كانَ وليدَ التّفكيرِ الحديثِ بقانونِ الطّبيعةِ.
    كانَ باجاسن يُمثّلُ ذروةَ الفرديةِ. رغمَ أنّهُ لم يكن مشهورًا في زمنه، إِلَّا أنّه كانَ الكاتبَ الدّنماركيّ الأكثرَ حداثةً. وُلدَ من أبٍ فقيرٍ و أُمٍّ متعصّبةٍ دينيًّا. لم يحصلْ باجاسن على شهادةٍ جامعيّةٍ، و لم يكن له مركزٌ رسميٌّ، كما لم يستطعْ الحصولَ على دخلٍ كافٍ من مُؤلفاتِه. من كُتُبه الشهيرةِ< حكايا فُكاهية> Comiske Fortaellinger 1785 . في الفترةِ الأخيرةِ من حياتِه، قضى سنواتٍ عديدةٍ في باريس، أنتجَ فيها سبعَ مخطوطاتٍ أرسلها للطّباعةِ في الدانمارك، قَبْلَ أن يعودَ إلى كوبنهاجن.
    … إلى الفصلِ القادم
    تمّ في 5،5،2019
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I
  • حاتم سعيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 02-10-2013
    • 1180

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
    الموجز في الأدب الدانماركي.
    بقلم: سليم محمد غضبان.
    كانَ باجاسن يُمثّلُ ذروةَ الفرديةِ. رغمَ أنّهُ لم يكن مشهورًا في زمنه، إِلَّا أنّه كانَ الكاتبَ الدّنماركيّ الأكثرَ حداثةً. وُلدَ من أبٍ فقيرٍ و أُمٍّ متعصّبةٍ دينيًّا. لم يحصلْ باجاسن على شهادةٍ جامعيّةٍ، و لم يكن له مركزٌ رسميٌّ، كما لم يستطعْ الحصولَ على دخلٍ كافٍ من مُؤلفاتِه. من كُتُبه الشهيرةِ< حكايا فُكاهية> Comiske Fortaellinger 1785 . في الفترةِ الأخيرةِ من حياتِه، قضى سنواتٍ عديدةٍ في باريس، أنتجَ فيها سبعَ مخطوطاتٍ أرسلها للطّباعةِ في الدانمارك، قَبْلَ أن يعودَ إلى كوبنهاجن.
    … إلى الفصلِ القادم
    تمّ في 5،5،2019
    أهلا بالأستاذ سليم محمد غضبان
    شدني عنوان متصفحكم عن الأدب الدانمركي لسببن
    الأول: أنه يتحدث عن الأدب
    الثاني: نسبته إلى بلد الدانمارك
    وخاصة في بعده الثاني، أما لماذا وكيف، فلسبب بسيط، أنني تعرفت منذ سنين طويلة، في مرحلة دراستي الثانوية على مجموعة من الباحثين من هذا البلد، قدموا إلى قريتنا للاطلاع على جملة من العادات والتقاليد. عندما التقينا كنا لا نتحدث لغتهم ولا يتحدثون لغتنا ولكننا تمكنا من تالتواصل باللغة الانجليزية والكثير من الاشارات.
    كانوا اخوة مرحين شاركناهم معيشتنا وسهرنا والرياضة والاحتفالات والسباحة وحتى الجلوس في المقاهي، وقد انقطع الاتصال بعد مغادرتهم بفترة ولم تعد تصلنا الرسائل.
    لازلت أحتفظ بقاموس دانماركي للكلمات من اهدائهم والكثير من الذكريات الرائعة، أحببت أن أشاركك هذه الذكرى وأطلع على أدبهم مما أوردته فلا شك أن فيه ميزة خاصّة.
    تقبل تحياتي

    من أقوال الامام علي عليه السلام

    (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
    حملت طيباً)

    محمد نجيب بلحاج حسين
    أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
    نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

    تعليق

    • سليم محمد غضبان
      كاتب مترجم
      • 02-12-2008
      • 2382

      #3
      الأستاذ حاتم سعيد،
      سعدتُ بما رويته، الإتصّال هو أول خطوة في فهم الآخر، والحقائق تتطلب الصبر والمثابرة حتى لا نُسيء الفهم، وهذا ما يحدث أحيانًا عند الإلتقاء بالأجانب. في النهاية، تجمعنا الإنسانية و أمور عديدة أُخرى، لك تحياتي.
      [gdwl] [/gdwl][gdwl]
      وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
      [/gdwl]
      [/gdwl]

      [/gdwl]
      https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

      تعليق

      يعمل...
      X