✓✓✓✓ نٓمْلٓةُ الرِّيحِ ✓✓✓✓
تٓمْتٓطي رِياحُ عٓيْنيْكِ السّٓماءٓ
و تٓسْتٓقي ..
أشْرٓبُ منْها تُرابٓ الأرْضِ
أقْتٓفي أثرٓ أحْداقِ الرُّموشِ بنخْلةٍ.
تٓسْمٓقُ في صخٓبِ الفٓراغِ ،
كظِلِّ أنْفاسي ..
يٓهْمي بها خٓفْقي .
تٓموجُ راياتُ الرِّياحِ لخٓيْمةٍ .
و أكْثٓرُ من نجْمٍ في دٓمي
أرٓاهُ يٓدُقُّ ،
على أبْوابِ دٓبيبِها النّٓمْلُ .
في مٓواسمِ الحٓصادِ ،
جٓلّلهُ الأُفُقْ.
تٓقْتاتُ مِنْ حٓصٓى القٓلْبِ .
تبُثُّ فينا صُفْرةٓ عُروقِ النّٓمْلِ .
كٓمْ نمْلةً أُسٓامِرُ في دٓمي ،
تٓموتُ كالأصْداءِ
في صُعودِها
حٓمامةُ اللّٓيلِ أوْغٓلتْ فِيّٓ نٓأْمٓةً .
كُنْتُ في فيافيها ،
أُريقُ على خٓطْوِها خُيوطٓ الشّٓمْسِ ،
على ساقِ شمْعةٍ في الرِّيحِ
يٓقْذِفها الهٓديرُ
بمِجْدافِ السِّماءِ
إلى عـنُقي .
تٓكْتٓحِلُ عيْنايٓ بمٓرْأى الزّٓوابِعِ ،
شٓتّٓتٓها البٓرْقُ .
و وجْهُكِ آيةُ الحٓصٓى للْحِجٓرِ .
الذي يُبْصِرُ ،
لا يُبْصِرُ هذا الحٓصٓى ،
لا يُبْصِرُ الحٓجٓرُ .
أنا على صٓدْرِها مثْلٓ النّارِ ،
تٓمُورُ الأصْداءُ منِّي و تٓحْتٓرقْ .
فبِأيِّ آيِ العِشْقِ تٓبْتهِلُ الشّٓمْسُ ؟
مِنْ أيِّ الجِهاتِ
تأتي ريحُكٓ تٓدُقُّ بٓصٓري ؟
لكلِّ رِيحٍ جُرْحُها المُنْدٓمِلُ .
لكلِّ عيْنٍ في ظِلالِ الرّٓحيلِ شٓمْعٓةٌ
أورقتْ
في ظُلُمةِ الحُفٓرِ !
إمْسٓحي عنّٓا غُبارٓ السّٓفرْ
فقد عٓرانا ذُبولُ المٓشيبِ
شٓتّٓتٓتْنا الطُرُقُ .
أيْنٓ وٓلِيُّ الشّٓمْسِ
أين الرِّيحُ؟
أين الحٓصٓى ؟
أين الحٓجٓرُ ؟
ففي لٓظٓى عيْنيْها الظِّلالُ و الأُفُقُ .
مِنّا الغِناءُ و منْها
المٓطٓرُ .
أشْربُ مِنْ أكُفِّها الغٓمامٓ روحًا ..
مِنْ قٓشِّ الرِّمالِ ..
و البٓرٓدِ .
فهي في مِثْلِ الغُصْنِ .
على التِّلالِ مرقت
حامِلاً ، إكليلٓ المٓساءِ
لم يٓلِدْ ..
غيرٓ ما ساحٓ مِنِّي مِنٓ الأسٓى
تراباً كنتُ ،
أو رِيٓاحاً ،
إذا الصّٓباحُ في جٓوْنِهِ الدّٓفٓقُ ...
29/4/2019
تٓمْتٓطي رِياحُ عٓيْنيْكِ السّٓماءٓ
و تٓسْتٓقي ..
أشْرٓبُ منْها تُرابٓ الأرْضِ
أقْتٓفي أثرٓ أحْداقِ الرُّموشِ بنخْلةٍ.
تٓسْمٓقُ في صخٓبِ الفٓراغِ ،
كظِلِّ أنْفاسي ..
يٓهْمي بها خٓفْقي .
تٓموجُ راياتُ الرِّياحِ لخٓيْمةٍ .
و أكْثٓرُ من نجْمٍ في دٓمي
أرٓاهُ يٓدُقُّ ،
على أبْوابِ دٓبيبِها النّٓمْلُ .
في مٓواسمِ الحٓصادِ ،
جٓلّلهُ الأُفُقْ.
تٓقْتاتُ مِنْ حٓصٓى القٓلْبِ .
تبُثُّ فينا صُفْرةٓ عُروقِ النّٓمْلِ .
كٓمْ نمْلةً أُسٓامِرُ في دٓمي ،
تٓموتُ كالأصْداءِ
في صُعودِها
حٓمامةُ اللّٓيلِ أوْغٓلتْ فِيّٓ نٓأْمٓةً .
كُنْتُ في فيافيها ،
أُريقُ على خٓطْوِها خُيوطٓ الشّٓمْسِ ،
على ساقِ شمْعةٍ في الرِّيحِ
يٓقْذِفها الهٓديرُ
بمِجْدافِ السِّماءِ
إلى عـنُقي .
تٓكْتٓحِلُ عيْنايٓ بمٓرْأى الزّٓوابِعِ ،
شٓتّٓتٓها البٓرْقُ .
و وجْهُكِ آيةُ الحٓصٓى للْحِجٓرِ .
الذي يُبْصِرُ ،
لا يُبْصِرُ هذا الحٓصٓى ،
لا يُبْصِرُ الحٓجٓرُ .
أنا على صٓدْرِها مثْلٓ النّارِ ،
تٓمُورُ الأصْداءُ منِّي و تٓحْتٓرقْ .
فبِأيِّ آيِ العِشْقِ تٓبْتهِلُ الشّٓمْسُ ؟
مِنْ أيِّ الجِهاتِ
تأتي ريحُكٓ تٓدُقُّ بٓصٓري ؟
لكلِّ رِيحٍ جُرْحُها المُنْدٓمِلُ .
لكلِّ عيْنٍ في ظِلالِ الرّٓحيلِ شٓمْعٓةٌ
أورقتْ
في ظُلُمةِ الحُفٓرِ !
إمْسٓحي عنّٓا غُبارٓ السّٓفرْ
فقد عٓرانا ذُبولُ المٓشيبِ
شٓتّٓتٓتْنا الطُرُقُ .
أيْنٓ وٓلِيُّ الشّٓمْسِ
أين الرِّيحُ؟
أين الحٓصٓى ؟
أين الحٓجٓرُ ؟
ففي لٓظٓى عيْنيْها الظِّلالُ و الأُفُقُ .
مِنّا الغِناءُ و منْها
المٓطٓرُ .
أشْربُ مِنْ أكُفِّها الغٓمامٓ روحًا ..
مِنْ قٓشِّ الرِّمالِ ..
و البٓرٓدِ .
فهي في مِثْلِ الغُصْنِ .
على التِّلالِ مرقت
حامِلاً ، إكليلٓ المٓساءِ
لم يٓلِدْ ..
غيرٓ ما ساحٓ مِنِّي مِنٓ الأسٓى
تراباً كنتُ ،
أو رِيٓاحاً ،
إذا الصّٓباحُ في جٓوْنِهِ الدّٓفٓقُ ...
29/4/2019
تعليق