قُوا أنفسكم وأهليكم نارا (في رمضان).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    قُوا أنفسكم وأهليكم نارا (في رمضان).

    أن تكونوا وقودا للنار . في أي وقت من حياتكم وليس في رمضان وحده
    اللهم إنا نعوذ بك من النار
    وما قرب إليها من قول أو عمل

    واجعلنا من أهل الجنة
    وما قرب إليها من قول أو عمل في أي وقت من عمرنا

    جاء في القرآن الكريم : في قوله تعالى عن :
    ال ( حَجَرٌ ، وحِجَارَةٌ ) نكرة أو معرفة بلفظ المفرد والجمع

    ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6) التحريم
    ( فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة ) آية 24 البقرة
    ( .... اضرب بعصاك الحجر ) آية 60 البقرة
    ( وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار ) 74 البقرة
    ( ثم قست قلوبكم بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة) 74البقرة
    (...... اضرب بعصاك الحجر ) آية 160 الأعراف
    ( إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء )32 الأنفال
    ( جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل ) 82 هود
    (فجعلنا،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،)74 الحجر
    ( قل كونوا حجارة أو حديدا ) 50 الإسراء
    ( لنرسل عليهم حجارة من طين ) 33 الذاريات
    ( ترميهم بحجارة من سجيل ) 4 الفيل

    وإذا أخذنا حروف أصل الكلمة وهي ( الحاء، والجيم ، والراء )
    فقد وردت مضبوطة بتشكيلات أخرى في آيات القرآن بمعان مختلفة نحو ما ورد في آيات :

    ( سورة الحِجْر وآية 80 منها ،
    و(حُجُورِكم 23 النساء ،
    و(حِجْرٌ 138 الأنعام ،
    و(حِجْرًا مَحْجُورَا 22 و53 الفرقان ،
    و(سورة الحُجُرَات والآية 4 منها ) ،
    و(لذي حِجْر الآية 5 من سورة الفجر

    ويعنينا ما يفهم بيسر ووضوح في صلته بلفظة الحَجَر والحجارة نكرة أو معرفة مما ورد كعذاب ووقود لجهنم
    وكان أبو هريرة يسبح كل يوم اثني عشر ألف تسبيحة بقدر ديته ، يفتدي بذلك نفسه من أن يكون مثل الحجارة في الأية الكريمة.
    "والحجارة المقصودة " هي حجارة الكبريت الأسود –
    عن ابن مسعود قال :
    (خُصَّتْ بذلك لأنها تزيد على صفة جميع الأحجار بخمسة أنواع من العذاب)
    1- سرعة الاتقاد
    2- نتن الرائحة
    3- كثرة الدخان
    4- شدة الالتصاق بالأبدان
    5- قوة حَرِّها إذا حميت.

    وقيل : الحجارة هي الأصنام ،
    لقوله تعالى : (إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ) الأنبياء : 98
    والحصب هو : وقود جهنم ،أو ما يجمع و يُحصب ليلقى به في النار.
    روى مسلم عن عبد الله بن مسعود قال كنا مع رسول الله إذ سمع وَجْبَةٌ ،
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "تدرون ما هذا؟"
    قال قلنا : الله ورسوله أعلم ،
    قال : "هذا حجر رُمِيَ به في النار منذ سبعين خريفا فهو يَهوِي في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها" .

    وروى البخاري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    "احتجت النار والجنة فقالت هذه يدخلني الجبارون والمتكبرون ،
    وقالت هذه يدخلني الضعفاء والمساكين ،
    فقال الله عز وجل لهذه ( أي للنار ) : أنت عذابي أعذب به من أشاء
    وقال لهذه ( أي للجنة ): أنت رحمتي أرحم بك من أشاء ،
    ولكل واحدة منكما ملؤها" .
    =====

    والله تعالى أعلى وأعلم

  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    السلام عليكم، أستاذنا الفاضل، ورحمة الله تعالى وبركاته.
    أرجو من الله تعالى أن تكون بخير وعافية ورمضان كريم وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، اللهم آمين.
    مررت للتحية وللاطمئنان عليك وللاستفادة مما رقنته بارك الله فيك.
    ثم أما بعد، لم يرد، حسب علمي الضئيل، لفظ "حَجَر" بمعنى الصخرة أو الصفوان مفردا نكرة في القرآن الكريم وإنما ورد لفظ "الحَجَر" معرفا مرتين في قصة موسى، عليه الصلاة والسلام، في كل مرة في
    #60 وفي #160، والله أعلم.
    وقانا الله وإياكم كل سوء في الدنيا والآخرة، اللهم آمين يا رب العالمين.
    تحيتي إليك وتقديري لك.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • محمد فهمي يوسف
      مستشار أدبي
      • 27-08-2008
      • 8100

      #3
      الأستاذ الأخ الفاضل حسين ليشوري
      كل عام أنتم بخير ، وبلغنا الله وإياكم ليلة القدر
      وغفر لنا وللمسلمين فيها وقربنا إليه وإلى رحمته ورضوانه
      سرتني مداخلتكم الطيبة على مساهمتي المتواضعة
      عن ( الحجارة ) ( ومن على شاكلتها من وقود جهنم أعاذنا الله منهم )
      وبخصوص اقتباسي من مداخلتكم الطيبة :
      لم يرد، حسب علمي الضئيل، لفظ "حَجَر" بمعنى الصخرة أو الصفوان مفردا نكرة في القرآن الكريم
      وإنما ورد لفظ "الحَجَر" معرفا مرتين في قصة موسى، عليه الصلاة والسلام، في كل مرة في
      #60 وفي #160

      نعم أخي العالم اللبيب الجليل والأستاذ الذكي الحبيب
      وهل ذكرت في مساهمتي وبحثي المتواضع آية ذكرت لفظ ( الحجر ) نكرة فيما أوردته من دلائل في الموضوع؟؟
      ما قلت غير : ( ال ( حَجَرٌ ، وحِجَارَةٌ ) نكرة أو معرفة بلفظ المفرد والجمع
      بمعنى الصوان الصخري
      أما في غير هذا المعنى فقد رود الأصل في آيات أخرى نكرة
      وإن كان يجمعها أصل الحروف ( الحاء والجيم والراء ) كما قلت :

      فقد وردت مضبوطة بتشكيلات أخرى في آيات القرآن بمعان مختلفة نحو ما ورد في آيات :
      ( سورة الحِجْر وآية 80 منها ،
      و(حُجُورِكم 23 النساء ،
      و(حِجْرٌ 138 الأنعام ،
      و(حِجْرًا مَحْجُورَا 22 و53 الفرقان ،
      و(سورة الحُجُرَات والآية 4 منها ) ،
      و(لذي حِجْر الآية 5 من سورة الفجر

      ويعنينا ما يفهم بيسر ووضوح في صلته بلفظة الحَجَر والحجارة..
      أردت فقط توضيح أنني معك في تأكيد ما ذكرت أنها وردت مفردة معرفة
      كما أعدت ما لحظته في مساهمتي عن الآيتين 60 ، 160 من سورة البقرة
      والله أعلم

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
        الأستاذ الأخ الفاضل حسين ليشوري
        كل عام أنتم بخير، وبلغنا الله وإياكم ليلة القدر وغفر لنا وللمسلمين فيها وقربنا إليه وإلى رحمته ورضوانه، سرتني مداخلتكم الطيبة على مساهمتي المتواضعة عن (الحجارة) (ومن [وما] على شاكلتها من وقود جهنم أعاذنا الله منهم)
        وبخصوص اقتباسي من مداخلتكم الطيبة: "لم يرد، حسب علمي الضئيل، لفظ "حَجَر" بمعنى الصخرة أو الصفوان مفردا نكرة في القرآن الكريم
        وإنما ورد لفظ "الحَجَر" معرفا مرتين في قصة موسى، عليه الصلاة والسلام، في كل مرة في
        #60 وفي #160" نعم أخي العالم اللبيب الجليل والأستاذ الذكي الحبيب، وهل ذكرت في مساهمتي وبحثي المتواضع آية ذكرت لفظ (الحجر) نكرة فيما أوردته من دلائل في الموضوع؟
        ما قلت غير: (ال ( حَجَرٌ ، وحِجَارَةٌ) نكرة أو معرفة بلفظ المفرد والجمع بمعنى الصوان الصخري، أما في غير هذا المعنى فقد رود [ورد] الأصل في آيات أخرى نكرة وإن كان يجمعها أصل الحروف (الحاء والجيم والراء) كما قلت: فقد وردت مضبوطة بتشكيلات أخرى في آيات القرآن بمعان مختلفة نحو ما ورد في آيات:
        ( سورة الحِجْر وآية 80 منها،
        و(حُجُورِكم 23 النساء،
        و(حِجْرٌ 138 الأنعام،
        و(حِجْرًا مَحْجُورَا 22 و53 الفرقان،
        و(سورة الحُجُرَات والآية 4 منها)،
        و(لذي حِجْر الآية 5 من سورة الفجر.

        ويعنينا ما يفهم بيسر ووضوح في صلته بلفظة الحَجَر والحجارة..
        أردت فقط توضيح أنني معك في تأكيد ما ذكرت أنها وردت مفردة معرفة كما أعدت ما لحظته في مساهمتي عن الآيتين 60 ، 160 من سورة البقرة.
        والله أعلم
        السلام عليكم أستاذنا الجليل محمد فهمي يوسف ورحمة الله تعالى وبركاته.
        تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ولاسيما في هذا الشهر المفضال وأسأله تعالى أن يجعل لك من دعائك الطيب نصيبا موفورا، اللهم آمين.
        أشكر لك تعقيبك الطيب وأنا أحب القراءة لك لأستمتع بلغتك الصافية الراقية وأنت أهل لها، بارك الله فيك ولنا بك.

        نعم، أستاذنا الجليل القول قولك والحكم حكمك وما جاءت مداخلتي الأولى إلا زيادة في التوضيح وتفصيلا في التشريح، ونحن قوم تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم، وما كانت شروح المتون والحواشي على الشروح والتعاليق على الحواشي إلا من هذا القبيل وإلا لما كانت والزيادة في الخير خير أبدا.

        ولعل في إخارجك الفني لعبارة:"
        ( ال ( حَجَرٌ ، وحِجَارَةٌ )" هكذا هو ما جعلني أتوهم أنك تذكر لفظ "حجر" منكرا، وكان الأصوب ألا تشكل الكلمات، ومن هنا تظهر أهمية الاعتناء، عند كتابتنا، بالإخراج الفني حتى لا يتوهم القارئ شيئا بعيدا أو فكرة لم ترد وحتى لا يقوِّل الكاتبَ شيئا لم يقله.

        ثم أما بعد، يعجبني التحاور معك، أستاذنا الجليل، لأنني أحب أن أتلمس حلمك الكبير وعلمك الواسع وفهمك الدقيق وما أنا إلا طويلب علم ضئيل في حضرتك، بارك الله فيك وزادك من أفضاله وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ومنها الذود عن هذه اللغة الجميلة النبيلة المحسودة.

        تحيتي إليك ومحبتي لك كما تعلم.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #5
          الأخ الفاضل الأستاذ / حسين ليشوري
          أجمل وأرق تحية وأدام الله مودتكم الطيبة
          أحترم قلمك الصريح الجاهر بالحق في موضوعاتك وردودك التعقيبية المفيدة
          كنت أتوقع أن تلفتني إلى عنوان موضوعي المتواضع وهو :
          قُوا أنفسكم وأهليكم نارا (في رمضان).

          ولكنك لم تفعل للطفك وذوقك مع صراحتك التي أحبها
          عرجت اليوم على الموضوع بعد تعقيبك الثاني المفيد أيضا
          فأحببت أن أضيف للقاريء الكريم المتصفح لكتاباتي المتواضعة هنا
          أن خشية الله والخوف منه ووقاية النفس من عذابه بمراقبته وانتظار فضله
          لاتكون في رمضان وحده ، بل في جميع الأحوال والأوقات والأماكن
          فهو الواحد المالك لكونه وخلقه ، وعجبت أن كثيرا من الناس ــ هدانا الله وإياهم ــ
          يقبلون على مضمون العنوان فعلا في شهر رمضان ، فترى المساجد مكتظة بالمصلين
          من المسلمين في أوقات الصلاة ، وخصوصا ؛ صلاة القيام أو التراويح بعد صلاة العشاء
          وبعد أن مضى شهر الصيام ( رمضان المبارك ) الذي أنزل فيه القرآن الكريم
          لا حول ولا قوة إلا بالله ..... جميعنا يلحظ التراخي والتكاسل عن مراقبة الله
          في عماد الدين وهي الصلاة في الجماعة ببيوت الله أينما كانت وفي أوقات الصلوات المفروضة
          فوودت أن أسجل هذا هنا لعله يأخذ من مشاعر المؤمنين تغيير أحوالهم بالقرب إلى الله في كل وقت
          حتى يرحمنا الله تعالى مما يحل بالمسلمين من غلاء وبلاء وحكام ظلمة لا يرعون في شعوبهم إلا ولا ذمة
          وإلى الله ترجع الأمور .............. راقبوا الله في كل وقت تفلحوا وتغنموا ، ويرفع الله عنكم البلاء
          والغلاء ، ويقيكم من شرور الفتن وما ظهر منها وما بطن .
          تحياتي

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            السلام عليكم أستاذنا الجليل ورحمة الله تعالى وبركاته.
            عساك بخير وعافية.
            أشكر لك تقديرك الكبير لشخصي الصغير حقيقة وليس ادعاء.
            ثم أما بعد، كيف تنمو الأفكار إن لم نتبادل الرأي فيها تعليقا أو تصحيحا أو إثراء بالإضافة المفيدة؟
            وحتى الإضافة غير المفيدة في ظاهرها تفيد لأنها تدلنا على نقص في كتاباتنا كان يجب علينا التنبه له حتى لا نترك غموضا لدى المتلقي في تعبير أو في كلمة أو حتى في علامة ترقيم لم توضع مكانها.
            مسئولية (أو مسؤولية) الكاتب كبيرة وقد يكون هو المسئول الأول عن سوء فهم القارئ لما يكتب، فكم من كاتب خانه التعبير فوقع في "مشاكل" مع المتلقي ولا ينبئك مثل خبير (أخوك الضعيف).

            وقد نتحدث عن معنى "البلاغة" في أصلها اللغوي فنجدها من البلوغ أو من الإبلاغ، فإذا نحن لم نستطع "بلوغ" فهم القارئ (المتلقي) أو إن لم يستطع القارئ بلوغ ما نريد قوله فقد يكون العيب فينا نحن إذ لم نستطع بلوغ فهمه وليس في فهمه هو لأنه لم يبلغ ما نريد إبلاغه إياه (معذرة على هذه "البلغغة" الثقيلة
            ) فكم من كاتب يشكو قلة قرائه والعيب في كتابته هو لأنها لا تبلغ فهم القارئ أو لا تحرك ذائقته.

            هذه خواطر وردت الآن وأنا أقرأ تعقيبك القيم فأحببت تسجيلها عساها تنفع قارئها من أي نوع هو: عضوا كان في الملتقى أو زائرا.

            تحياتي إليك أخي العزيز ومحبتي لك.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              #7
              تعقيب على ( البلغغة )

              الأخ الفاضل والأستاذ الكريم حسين ليشوري
              أسعد الله صباحكم ، وبلغكم كل خير
              ضحكت وأنا أقرأ مبتكرات قلمك وفكرك المعلم
              عندما مررت على كلمة
              ( البلغغة ) المستحدثة ههههه
              و يمكن أن أرد على نفسي توضيحا لمساهمتي السابقة ،فقد أحسست أنك توجه إليّ السبب
              فيما لم يبلغك من البلاغة المتواضعة من
              فهمي الذي أحب أن أبلغه للقاريء العزيز
              الذي تصفح موضوعي :
              ( قو أنفسكم وأهليكم نارا ) في رمضان ....
              ولكي أعود لتصويب ما أخطأت فيه باعتباري كاتب الموضوع أقول بتعريفك المضاف
              إلى علم البلاغة :
              ( البلاغة ) هي التوفيق في اختيار الألفاظ والمعاني والمهارة في انتقائها
              حتى تطابق مقتضى الحال وحتى تناسب المخاطبين مستمعين أو قراء مثقفين أو متصفحين عابرين................
              تجعلني أعود إلى ما تعلمته من أستاذي الدكتور ( بدوي طبانة ) أستاذ علم البلاغة
              والدكتور ( عبد السلام هارون ) أستاذ النقد المقارن رحمهما الله وأثابهما جنة واسعة ؛ وهو القول :

              البلاغة هي ( لكل مقام مقال ) فالموضوع موجه في شهر رمضان للقاريء الصائم وغير الصائم.
              ولقد قرأت في كتاب أستاذ البلاغة والنقد لهما ( قدامة بن جعفر ) في كتابه : (نقد النثر) قوله :
              ( ...... وحدُّها عندنا أنها القول المحيط بالمعنى المقصود ، مع اختيار الكلام ، وحسن النظام ،
              وفصاحة اللسان ...............)
              لأن العاميّ قد يحيط قوله بمعناه الذي يريده ؛
              إلا أنه كلام مرذول من كلام أمثاله فلا يكون موصوفا ( بالبلغغة )
              وللبلاغة والبلغاء مجال آخر ، وإنما هي لفتة لغيرك أستاذي الفاضل

              والخلاصة : أن العبادة لله تعالى يجب أن تستمر مع المؤمن بنفس الدرجة أو تزيد حتى يلقاه وهو راضٍ عنه
              هذا ما قصدته من موضوعي الذي ألمحت أنها تتغير عند أكثرنا بعد رمضان عسى الله أن يعفو عنا
              ويجعلنا من أهل العبادة الخاشعة المراقبة لله في كل وقت . ...............
              إنك يا إلهنا مجيب الدعاء

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                أسعد الله أوقاتك بكل خير أستاذنا الجليل محمد فهمي وزادك الله فهما وعلما وحلما وحكما وأدام الله عليك السرور والحبور ووقاك الشرور والثبور، اللهم آمين يا رب العالمين.

                ثم أما بعد، "البلغغة" التي استحدثتُها ناتجة عن تكرار الباء واللام والغين في قولي:"وقد نتحدث عن معنى "
                البلاغة" في أصلها اللغوي فنجدها من البلوغ أو من الإبلاغ، فإذا نحن لم نستطع "بلوغ" فهم القارئ (المتلقي) أو إن لم يستطع القارئ بلوغ ما نريد قوله فقد يكون العيب فينا نحن إذ لم نستطع بلوغ فهمه وليس في فهمه هو لأنه لم يبلغ ما نريد إبلاغه إياه" اهـ، فأحدث هذا التكرار "بلغغةً"، على غرار "الوسوسة" التي تحدث من تكرار السين في كلام ما كما يحدث عند قراءة "سورة الناس" مثلا، أو كما يحدث جراء تكرار "القاف" عند القرقرة التي تحدث لما يصب الماء من القارورة، أو عند تصويت البطن من الجوع و عند حركة الغازات أو السوائل فيها؛ وهذه اللغة العربية العجيبة، الشجاعة، تتيح لنا استحداث ما نشاء من المفردات شريطة أن تكون على منهاج العرب في توليد الألفاظ.

                شكرا أستاذنا العزيز على هذا الحوار المثمر.

                تحياتي إليك ومحبتي لك.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #9
                  الأستاذ / حسين ليشوري المحترم
                  اللهم بلغنا رمضان القادم إن شاء الله لا فاقدين ولا مفقودين
                  نحن وإياكم والسامعين أو المتصفحين من المسلمين جميعا
                  مع مكارم الأخلاق التي يدعونا إليها ديننا الحنيف الإسلام
                  ونبينا الهادي الأمين الصادق المبشر النذير الرؤوف الرحيم
                  صلى الله عليه وسلم الذي وصفه الله سبحانه وتعالى بقوله:
                  ( وإنك لعلى خلق عظيم )
                  فرجاء التواصل مع دعوتي التي أستهل بها الإعداد لمسابقة
                  محبة القرآن الكريم هذا العام 1442هجرية والتشجيع إليها
                  لتكون عودا حميدا لحوارنا الذي قد يظنه بعض المتصفحين
                  قد أدى إلى سوء فهم أو علاقة فيها إساءة مني إليك أو العكس
                  فنحن مؤمنون أن قضية اختلاف الرأي لا تفسد للود بيننا علاقة
                  إن شاء الله . والسلام

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    #10
                    أحبابي في الله أهلا بصيام رمضان المبارك الذي يهل علينا هلاله بالخير بعد أيام قلائل إن شاء الله
                    اللهم بلغنا رمضان على خير واكتب لنا تقبله منا بطاعتك وحسن عبادتك
                    حتى تقضي فينا قضاءك
                    نصيحة لله صوموا صيام المحافظين على صحتكم لتتحملوا بصبر العبادة المطلوبة فيه حق العبادة
                    لا تقبلوا على موائد الإفطار وكأنكم محرومون من الطعام قسرا
                    مما يجعلكم تعوضون وجبات اليوم في وجبة الإفطار
                    اجعلوا طعامكم بعد صيام اليوم ( إفطارا وغذاء وعشاء ) ثلاثَ وجبات متباعدة تبدأ بطعام يشبه ما نتناوله في صباح
                    كل يوم لسنا صائمين فيه إفطارا خفيفا
                    وبعد أن نصلي العشاء والتراويح بالمسجد ونعود فنأكل وجبة غذاء عادية لا مبالغة فيها
                    ثم نجعل السحور هو وجبة العشاء الخفيفة مع تناول الماء مع الزبادي والجبن والفاكهة
                    دون تبذير أو إرهاق للمعدة
                    هذه وصية كبار الأطباء بعد أبحاث ودراسات وتجارب وخبرات مع بحث حالات من البشر
                    لأنها أفضل ما يحافظ على صحة الإبدان والأرواح من شهوة الجشع وتناول الطعام حتى التخمة والمرض .
                    أبعدنا الله وإياكم عن هؤلاء واجعلوا القرآن شفاء وطعاما روحيا في تدبره وإتقان منهجه في الصيام والإفطار
                    ( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا )
                    لا تجعلوا رمضان شهر استهلاك ونفقات وشراء وبيع بل اجعلوه شهر اقتصاد ومحافظة على الصحة والإقبال على الطاعة والرحمة والمغفرة والعتق من النار . والله يهدينا جميعا سبل السلام

                    تعليق

                    يعمل...
                    X