برهنة (قصة قصيرة جدا).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    برهنة (قصة قصيرة جدا).

    برهنة
    - أَعْجَبُ من ذكائك يا عزيزتي وحكمتك ورجاحة عقلك !
    - وكيف ذاك يا حبيبي ؟
    - في كل مرة أغضب منك تُسْكِتين غضبي بقولك:"أما علمتَ، يا حبيبي، أنَّا، مَعْشَرَ النساء، ناقصاتُ عقلٍ ودين ؟".
    - نعم، نحن كذلك فعلا، أما ترى ما نعانيه من مشقة الحمل وآلام الوضع ثم نعيد الكرة المرة بعد المرة مع أن...
    - مع أن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، أليس كذلك؟
    - بلىا، إذن ...

    الْبُلَيْدَة، صبيحة يوم الأربعاء 17 رمضان 1440 الموافق 22 مايو/أيّار 2019.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • سعد الأوراسي
    عضو الملتقى
    • 17-08-2014
    • 1753

    #2
    أهلا بالشيخ الجميل
    ها أنت تحسن اللعب بالألفاظ ، لتهذب وتقوم بها الفهم الخاطيء للقول ..
    حسب المعطى في الطلب كانت برهنتها تامة
    له أن يعجب بذكائها وحسن تصرفها ، وقد بات غير غضبان ..
    أعجبني حسين ليشوري وهو في طريقه لنهج الأوراسي ، مرحبا به
    وأعجبتني فكرته التي حللت ودرست ثم قومت وهذبت
    صح الشريبة شيخي

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
      أهلا بالشيخ الجميل
      ها أنت تحسن اللعب بالألفاظ، لتهذب وتقوم بها الفهم الخاطيء للقول ..
      حسب المعطى في الطلب كانت برهنتها تامة
      له أن يعجب بذكائها وحسن تصرفها ، وقد بات غير غضبان ..
      أعجبني حسين ليشوري وهو في طريقه لنهج الأوراسي، مرحبا به
      وأعجبتني فكرته التي حللت ودرست ثم قومت وهذبت
      صح الشريبة شيخي
      وصح الشريبة أخي العزيز سعد.
      سرني جدا أنك أُعجبت بقصتي المتواضعة وما كنت أتخيل أنها تعجب أحدا فكيف بك أنت؟
      أنا شخصيا "مبهور" بهذه المرأة الحكيمة التي عرفت كيف تنزع فتيل الغضب من زوجها وتجعله كالبارود المبلول وهو في نفسه كثير الانفعال سريع الاشتعال قليل السُّكون ثقيل الكُمون، فيا لها من امرأة لا توجد إلا في خيال كاتب حالم مثلي.
      لا أريد أن أفسد على القراء متعة التحليل لكنني أبادر إلى القول أن هذه المرأة تتشوف لتكون من خير نساء الجنة ولعلها تكون منهن لو كانت موجودة في الواقع وما إخالها توجد.
      تحياتي أخي سعد.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • سعد الأوراسي
        عضو الملتقى
        • 17-08-2014
        • 1753

        #4
        أهلا بالشيخ الكريم
        تقبل الله منا ومنك صالح الأعمال ، وأمدك بالصحة والعافية
        بخصوص القصة الواعية والرزينة ، يظهر الجزء الذي جاء بعد القول
        ثقيلا وقد فسر سابقه ..
        لكن ما يحسب للكاتب فيه هي الدعوة التي حملها البياض بين السطور
        الدعوة للتنظيم في العلاقة والانجاب ..
        الشرع لم يترك مجالا للمقاربة والمقارنة ، لكننا نحب المستورد حتى في العلاقة
        وتنظيم شؤون الأسرة .
        تقبل تحيتي الخالصة والخاصة

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
          أهلا بالشيخ الكريم
          تقبل الله منا ومنك صالح الأعمال ، وأمدك بالصحة والعافية
          بخصوص القصة الواعية والرزينة، يظهر الجزء الذي جاء بعد القول ثقيلا وقد فسر سابقه..
          لكن ما يحسب للكاتب فيه هي الدعوة التي حملها البياض بين السطور الدعوة للتنظيم في العلاقة والانجاب..
          الشرع لم يترك مجالا للمقاربة والمقارنة ، لكننا نحب المستورد حتى في العلاقة وتنظيم شؤون الأسرة.
          تقبل تحيتي الخالصة والخاصة
          وأهلا بك أخي العزيز سعد ولك مثل ما دعوت به لي وأكثر، بارك الله فيك.
          أنا ممنون لك جدا بمتابعتك الكريمة وبملاحظاتك القيمة.
          أما عن الملاحظة هنا فقد حاولت مجاراة الأسلوب القرآني في توكيد الخير كما في قوله تعالى حكاية لقول ملكة سبأ:{
          قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً، وَكَذَ‌لِكَ يَفْعَلُونَ}(سورة النمل، #34)، فـ "وكذلك يفعلون" توكيد من الله لحكم الملكة الكافرة ساعتها، وكذلك قولي حكاية لقول المرأة الحكيمة:"نعم، نحن كذلك فعلا" وهذه طريقتي في الكتابة الأدبية أحاول البقاء في الأسلوب العربي الراقي وليس أرقى من أسلوب القرآن الكريم في القص وقد قال الله تعالى:{نحن نقصُّ عليك أحسنَ القصصِ}((سورة يوسف، #3) فلو التزم الأدباء هذا الأسلوب لما رأينا تلك الركاكة والبذاذة حتى البذاءة في الكتابة، نسأل الله السلامة والعافية، آمين.
          أكرر لك شكري على حضورك المضيء والذي أضاء لي من النص ما لم أكن أراه.
          تحياتي الأخوية الخالصة.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حاتم سعيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 02-10-2013
            • 1180

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
            برهنة
            - أَعْجَبُ من ذكائك يا عزيزتي وحكمتك ورجاحة عقلك !
            - وكيف ذاك يا حبيبي ؟
            - في كل مرة أغضب منك تسكتين غضبي بقولك:"أما علمتَ، يا حبيبي، أنَّا، مَعْشَرَ النساء، ناقصاتُ عقلٍ ودين ؟".
            - نعم، نحن كذلك فعلا، أما ترى ما نعانيه من مشقة الحمل وآلام الوضع ثم نعيد الكرة المرة بعد المرة مع أن...
            - مع أن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، أليس كذلك؟
            - بلىا، إذن ...

            الْبُلَيْدَة، صبيحة يوم الأربعاء 17 رمضان 1440 الموافق 22 مايو/أيّار 2019.
            تحيّة رمضانية، صحة شريبتكم أستاذي حسين وأهلا بطلتكم بعد غيبة:
            قصّة تحمل معاني كثيرة، فيها من الكياسة والرجاحة والسياسة وبعد النظر، ما يمكن الخوض فيه يمينا ويسارا، حلالا وحراما، وفقها ومذاهب، ومجلات للأحوال الشخصية وتشريعات قديمة ومعاصرة...
            هذه المرأة المفكّرة الخلاقة الولادة المحترمة لبعلها: أجابت وأقنعت وأبرزت وقالت ما لم يقله المفكرون المحترمون.
            هنيئا لنا بهذه القصة العبرة والمعبّرة
            تحياتي

            من أقوال الامام علي عليه السلام

            (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
            حملت طيباً)

            محمد نجيب بلحاج حسين
            أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
            نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد ( أبو هادي) مشاهدة المشاركة
              تحيّة رمضانية، صحة شريبتكم أستاذي حسين وأهلا بطلتكم بعد غيبة:
              قصّة تحمل معاني كثيرة، فيها من الكياسة والرجاحة والسياسة وبعد النظر، ما يمكن الخوض فيه يمينا ويسارا، حلالا وحراما، وفقها ومذاهب، ومجلات للأحوال الشخصية وتشريعات قديمة ومعاصرة...
              هذه المرأة المفكّرة الخلاقة الولادة المحترمة لبعلها: أجابت وأقنعت وأبرزت وقالت ما لم يقله المفكرون المحترمون.
              هنيئا لنا بهذه القصة العبرة والمعبّرة.
              تحياتي
              أهلا بك أخي أبا هادي وعساك بخير وعافية.
              وصح شريبتك ورمضانك كريم وتقبل الله منا جميعا صالح الأعمال ووفقنا إلى الخير حيث كان.
              أشكر لك مرورك الكريم على نصي المتواضع وقد سرني جدا أنه أعجبك فرأيت فيه ما رأيت، بارك الله فيك.
              في الحقيقة، انطلفت في كتابة نصي هذا من حديث نبوي شريف جميل جدا، صلى الله وسلم على قائله وعلى آله وصحبه أجمعين، يصف خيرَ نساء الجنة فوظفته على أمل نشره بعد نقد القصة من قِبل القراء الكرام.
              تحيتي إليك ومحبتي لك وشكري المستمر.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              يعمل...
              X