تهافُت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مزكتلي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2010
    • 1618

    تهافُت

    تهافُت.

    اعتَقَدَ أنَّها امرأةٌ في هيئةِ رجل.
    لَكنَّهُ رجلٌ في هيئةِ امرأة.
    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.
  • عكاشة ابو حفصة
    أديب وكاتب
    • 19-11-2010
    • 2174

    #2
    كم تعجبني القصيرة جدا إذا رسم هذفها بكل دقة .
    سميت بالقصيرة جدا لأن لها رسالة . ورسالة محمد مزكتلي كانت واضحة المعالم ...
    أقلب الصفحة وأقراء القصة من جانب آخر لاقول .
    ذهب الرجال وبقي اشباه الرجال . لم نعد نميز لشدة التشابه .
    قيل له إن شبابهم ما الى حلاقة القزع ورسم الخرائظ . فقال لهم لس بعد .
    قبل له إن شبابهم يمشي بسراويل ممزقة تحت انظار مجتمعهم الصامت .
    ولم نعد نميز ما بين الرجل والمراءة .
    قال لهم خدوا القدس وأضيفوا إليها الجولان .
    أتوقف هنا والسلام عليكم .
    -*- عكاشة أبو حفصة .
    [frame="1 98"]
    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
    ***
    [/frame]

    تعليق

    • تاقي أبو محمد
      أديب وكاتب
      • 22-12-2008
      • 3460

      #3
      في كلتا الحالتين،ملعون من تمرد على ما اختاره الله له أن يكونه.تحيتي لعبق نصوصك الفيحاء ـ دمت مبدعا أستاذنا الجليل، محمد مزكتلي، محبتي.


      [frame="10 98"]
      [/frame]
      [frame="10 98"]التوقيع

      طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
      لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




      [/frame]

      [frame="10 98"]
      [/frame]

      تعليق

      • محمد مزكتلي
        عضو الملتقى
        • 04-11-2010
        • 1618

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
        كم تعجبني القصيرة جدا إذا رسم هذفها بكل دقة .
        سميت بالقصيرة جدا لأن لها رسالة . ورسالة محمد مزكتلي كانت واضحة المعالم ...
        أقلب الصفحة وأقراء القصة من جانب آخر لاقول .
        ذهب الرجال وبقي اشباه الرجال . لم نعد نميز لشدة التشابه .
        قيل له إن شبابهم ما الى حلاقة القزع ورسم الخرائظ . فقال لهم لس بعد .
        قبل له إن شبابهم يمشي بسراويل ممزقة تحت انظار مجتمعهم الصامت .
        ولم نعد نميز ما بين الرجل والمراءة .
        قال لهم خدوا القدس وأضيفوا إليها الجولان .
        أتوقف هنا والسلام عليكم .
        -*- عكاشة أبو حفصة .


        أهلاً وسهلاً أخي عكاشة:

        الإسقاط السياسي وارد مع فكرة القصة.
        خصوصاً وأن التفاعل والتلاقح بين الشعوب
        هو مع العرب من جانب واحد.
        لم نرى واحداً من الأقوام الأخرى يلبس الشروال ويضع الشماخ.
        هل هي عقدة النقص عند العربي، أم هو الشعور بالضعف.
        ولعل مئات الروائز والأسباب التي أحالتنا لهذا الهوان.

        تسعدني زيارتك في كل مرة.

        صباح الخير.
        أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
        لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

        تعليق

        • محمد مزكتلي
          عضو الملتقى
          • 04-11-2010
          • 1618

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
          في كلتا الحالتين،ملعون من تمرد على ما اختاره الله له أن يكونه.تحيتي لعبق نصوصك الفيحاء ـ دمت مبدعا أستاذنا الجليل، محمد مزكتلي، محبتي.


          أخي تاقي:

          تغيب طويلاً حتى نشتاق لك ولمشاركاتك المميزة والممتعة.
          لا حرمنا الله من قلمك المبدع النبيل.


          صباح الخير.
          أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
          لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            اختلطت الأمور فصعب التمييز.
            تحياتي.

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              هاهاها
              وماأكثرهم مزكتلي
              وربي أحيانا أبقى مندهشة والملامح مختلطة ببعضها لايفرق بينها سوى معرفة البعض بالشخصية خاصة وهم أصبحو مشهورين
              نص لاذع وجميل
              محبتي لك ابن سورية الحبيبة
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8


                الرجولة .. الموقف الرجولي
                هو ما يميّز الرجل كرجل والمرأة كامرأة
                وما تفضّل به أستاذنا عكاشة أبو حفصة
                بخصوص " ذهب الرجال وبقي أشباه الرجال "
                ربما هناك على الساحة اليوم رجال يدفعون
                ثمنا غاليا لأنه أشاروا ذات يوم إلى رجال بهيئة " نسوة " .
                والتهافت " التساقط " الآن هو ما يجري في مؤتمر مكة العربي والإسلامي
                ومؤتمر المنامة " سيّء الذكر " ، والقادم من مؤتمرات " مؤامرات " .
                نص ذكي كصاحبه
                تحياتي

                تعليق

                • سعد الأوراسي
                  عضو الملتقى
                  • 17-08-2014
                  • 1753

                  #9
                  أهلا بحبيبنا محمد
                  عساك بخير وعافية
                  هذه وقصة الليشوري " قدرك ، قدرك " تستحقان التثبيت والواجهة
                  لما تحملانه من افاق تهذيبية ، جديرة بالتأمل ..
                  لك الخير وتحيتي
                  كل عام وأنت في عافية وسعادة

                  تعليق

                  • مادلين مدور
                    عضو الملتقى
                    • 13-11-2018
                    • 151

                    #10
                    الأستاذ محمد مزكتلي:

                    ما أجمل أن نقرأ ما نتمنى أن نكتب.
                    نحاول أن نقلد، ولا نستطيع.
                    ما أسهل هذا النص، نقول ذلك بعد أن نقرأه.

                    في كل مرة ازداد حباً وشوقاً لقلمك المبدع الساخر الوسيم.

                    تحياتي
                    لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
                    بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

                    تعليق

                    • مادلين مدور
                      عضو الملتقى
                      • 13-11-2018
                      • 151

                      #11
                      أذكر الأستاذ مزكتلي أن عليه أن يرد علي وعلى باقي الزملاء.
                      لعله نسي هذه المشاركة.

                      تحياتي.
                      لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
                      بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

                      تعليق

                      • احمد نور
                        أديب وكاتب
                        • 23-04-2012
                        • 641

                        #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        ارجو ان لايكون كلامي قاسيا فأنا لااعرف التعابير المنمقه بل كما يقول المصريون( دغري)
                        اين وجه القصه في هذا الموضوع ولا اقصد هذا الموضوع فقط بل مواضيع كثيره ولكن التعليق جاء فيه وعذرا مقدما لصاحب الموضوع
                        اثنان مرا من قرب شخص قال احدهما اعتقد انه رجل وقال الاخر اعتقد انه امرأه
                        أريد ان أأولها وان اجعل لها بقيه وتصورات اخرى فلا استطيع بل لايوجد
                        وتأتي الكاتبه العضيمه او الكاتب المشهور (س) لتقول وليقول انها قصه ليس بعدها قصه
                        ما اعضمها وما اجملها خوفا من ان تكتب انها ليست بالمستوى المطلوب ويقولون على موضوعها اوموضوعه انه غير جيد
                        اعود الى القصه نفسها عنوانها
                        (تهافت) ما هو وجه التهافت فيها وما هو ربط العنوان بالموضوع ومن الذي يتهافت
                        فقط هناك تهافت في التعليقات التي لاتغني ولاتشبع والتي يكتب اصحابها حتى يتم مدح قصصهم
                        انا لااقول ان كتاباتي ترقى الى المستوى المطلوب رغم اختلاف الاذواق واختلاف القراء وقد اعيب انا نفسي عليها بعض الكلمات عندما انشرها ولكن
                        يا اخون لاتجعلوا من لاشيء شي ولاتجعلوا من موضوع تافه على انه قصه عظيمه
                        للكلام بقيه و
                        ارجو ان لايكون تعليقي جارحا

                        منقول
                        القصة القصيرة جداً
                        تعتبر القصة القصيرة جداً نوعاً من الفنّ الأدبي الذي شاع في العصر الحديث بشكل واسع، واستطاع أن يتحول إلى فن سردي قائم بذاته، ويتميز بحجمه الصغير جداً، والذي لا يتعدى البضعة أسطر التي تحتوي على الحدث والأفكار بشكل مكثف ومختزل، كما يتميز هذا الفن الأدبي بالتصوير البلاغي الذي يطغى على السرد المباشر. تقوم القصة القصيرة جداً على حركتين رئيستين، هما الحركة الداخليّة التي تؤسس العلاقات النفسيّة والانفعاليّة، والحركة الخارجيّة التي تكوّن تقنيات القصة القصيرة جداً، ومن الغريب أنّ بعض كتاب القصة القصيرة جداً لا يلتفتون إلى هاتين الحركتين أثناء كتابتهم للقصة، متجاهلين ما تحملانه من عناصر وخصائص خاصة ومميزة، فيكتفون ببناء القصة على مستويين، أحدهما سطحي لا يتخطى الحدود العاديّة للسرد، والآخر عميق إلى حدّ ما بحيث يشد القارئ نحو موضوع القصة ومحتواها.
                        عناصر القصة القصيرة جداً
                        المفارقة
                        إنّ المفارقة تعني جريان أحداث بشكل عفوي على حساب أحداث أخرى هي المقصودة والرئيسيّة، كما أنّها تُعرّف شخصيات القصة بحقيقة ما يجري حولها من أحداث مناقضة لوضعها الحقيقي، والمفارقة من العناصر الدراميّة للقصة، والتي يلجأ إليها الكاتب لإظهار نقيض ما يعنيه، فيظهر المديح بما يشابه الذم، ويظهر الذم بما يشابه المديح. تعتبر المفارقة في القصة القصيرة جداً تقنية قصصيّة تستخدم للابتعاد عن السرد، وهي تبعث الإثارة والحماس في نفس القارئ، وعادة ما تنتج من ثنائيّة تحمل بعدين متقابلين أو متضادين مثل الرفض والموافقة، والواقعية وغير الواقعية.
                        الحالة
                        المقصود بالحالة هي مواضيع وأحداث القصة، وما تشتمله من حالات خاصة أو عموميّة، بحيث يلجأ الكاتب إليها لإخماد الأحداث السائدة في القصة من أجل التمهيد للمفاجئة من خلال الخاتمة، كما توصف الحالة بأنّها مجموعة من حالات الوعي الكامنة في ذات الكاتب المتمتع بقوة الرؤية ودقة الملاحظة، والتي تساعده على نقل الأفكار للقارئ، وإثارة مشاعر الاستفزاز والمفاجأة في نفسه.
                        الخاتمة
                        تمثل الخاتمة الأهداف أو الغاية التي سعى الكاتب إلى إيصالها للقارئ خلال صياغته القصة، وهناك اختلاف واضح بين خاتمة القصة القصيرة التي يمكن أن تكون مقفولة، أو مفتوحة، أو رمزيّة، أو واضحة، وخاتمة القصة القصيرة جداً التي تكون وليدة السرد، كما أنّها لا تبرز من مضمون القصة الذي يفرض خاتمة معينة، وإنّما تعتبر العنصر الأقوى والأهم بين عناصر القصة القصيرة جداً، فهي تعدّ نقلة سريعة من داخل النص المحفز إلى خارجه المدهش والمستفز.
                        تحياتي
                        احمد عيسى نور
                        العراق
                        التعديل الأخير تم بواسطة احمد نور; الساعة 30-06-2019, 05:39.

                        تعليق

                        يعمل...
                        X