المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري
مشاهدة المشاركة
صديقتي سليمى الغالية علي كم أنا مشتاق أيضا لحواراتنا الهادئة و المتمردة في آن حيث تتجمع فوضانا حول الكلمة الراقية و الفكر المشاكس.
أنتظر جديدك و حضورك بالقرب.
مودتي
م.ش
تعليق