التَّكْذِيَّة من الأمانة العلمية (مقالة لغوية).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    التَّكْذِيَّة من الأمانة العلمية (مقالة لغوية).

    التّكْذِيَّة من الأمانة العلمية
    (مقالة لغوية).

    "التّكذية"، على وزن "التّذكية"، ومثلها: التّزكية، والتّصفية، والتّحلية، والتّخلية، وغيرها من الكلمات العربية الجميلة، مصدرٌ صناعيٌّ اكتشفته أمس فقط (2 شوال 1440 الموافق05 حزيران/جوان 2019) ولله وحده الحمد والمنة، ولم يكن يخطر على بالي أنه موجود أصلا، وكم أجهل ما هو موجود في العربية لقصور علمي وطول كسلي في البحث والتنقيب عن كنوز العربية وأسرارها ! وكذا طبيعة الإنسان فهو قليل العرفان كثير النسيان، فليس عجبا أن أمر الله تعالى نبيه محمدا، صلى الله عليه وسلم، وهو نبي كريم بأن يدعو بـ {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ، وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ، وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا}(طه:
    #114)، فاللهم زدنا علما ووفقنا للعمل به وفي نشره، اللهم آمين.

    فـ"التكذيّة"، إذن، مصدر صناعي مشتق من قولنا "كذا" عندما نريد التعبير عن نقل حرفي من مصدر ننسخ منه نصا أو جملة أو عبارة أو كلمة، ونراه خاطئا؛ و"التكذية" هي ما يقابل في اللغات الأعجمية قولهم "sic"، في اللاتينية والتي تعني "هكذا"، أو "كذا"، (ainsi =
    Sic) عند إيراد نص حرفيا للإشارة أنه هكذا ورد في الأصل المنقول عنه، وقد أوردت موسوعة "ويكيبيديا" الإلكترونية تعريفا لهذا الاصطلاح كما يلي:"كذا: كلمة يشير بها كاتب النسخة إلى ما يبدو خطأ في الخط أو التعبير في الأصل الذي نسخ على ما هو عليه، وعلى أنه "كذا في الأصل" وكما في الأصل. رمزها [ك‍] والتَّكْذية مصدرها"، اهـ وقالت في تفسير كلمة "sic":"تستعمَل كلمة sic اللاتينية بعد العِبارات المُقتبَسة التي تكون صِحَّتُها موضوعَ شكٍّ وريبة، أو التي تتضمّن خطأً ظاهراً أو عَيباً يتنافى مع أبسط أُصول المَنطِق."(التّكْذِيَّةُ).

    وإن الإشارة إلى أن نص هكذا ورد في الأصل لتدخل، في تقديري الشخصي، في باب الأمانة العلمية وفي الحرص على تنبيه القارئ أن الناسخ الحريص على النسخ من المصدر كما هو، أو الناقل الأمين، يشك أو يرتاب في النص المنقول، أيا كان ذلك النص: كلمة، أو عبارة، أو جملة، أو فقرة كاملة إن وجدت، وهي موجودة فعلا، فكم من الكتب تنشر، في عالمنا العربي، مشوهة بالأخطاء المطبعية ليس في كلمة أو عبارة أو جملة بل في فقرات كاملة كأن ناشر الكتاب المشوه لا يهتم لما ينشر ألبتة وهذا عمل مشين ينبئ عن قلة أمانة الناشر أو "المحقق" (!) المزعوم الذي لم يتحقق مما ينشره أصلا، ويكثر هذا عندنا نحن العرب ولا ينقضي العجب عندما تقرأ في طرة كتاب ما أنه من تحقيق فلان "الأستاذ" (!) أو علان "الدكتور" (!) وما هي إلا العناوين الرنانة والألقاب الطنانة فقط فما أكثر العجائب عندنا نحن العرب.

    وتستمعل "التَّكذية" ب
    كلمات أخرى لذات الغاية: هكذا بهاء التنبيه، وصحّ بتشديد الحاء ورمزها [ص] والمصدر التصحيح، وضبَّ بتشديد الباء ورمزها [ض] والتضبيب، (تنظر:التّكْذِيَّةُ كما سلف آنفا)، وهذه المصطلحات تدل كلها على الأمانة العلمية في النقل كما تدل على نباهة الناقل في نقله وأنه قد تنبه للخطأ ولا يريد نقله كما هو إلى القارئ دون تنبيهه عليه حرصا على تصحيح التلقي وأن على القارئ أن يتحقق من الكلمة أو العبارة أو الجملة أو الفقرة وألا يُحَمِّل الناقلَ وزر ذلك الخطأ ولا سيما إن كان خطأ مشينا معيبا لا يليق بنص علمي أو أدبي أو ديني، وهذا أخطر وأفدح أو أفضح للمحقق الدعي وللناشر الغشاش و"من غشنا فليس منا" (الحديث) لكن ما أكثر الغش في النشر، نشر الكتب المشوهة مع الادعاء أنها محققة أو مصححة وليست كذلك، والله المستعان.

    ومما تجدر الإشارة إليه والتنبيه عليه أن هذا المصدر الجميل، "التَّكذية"، لم يرد، بعد بحث وتقصٍ، في المعاجم العربية لا القديمة ولا الحديثة فهو إذن من المصادر الصناعية المستحدثة، والمقبولة عندي، أرى ضرورة توظيفه في كتاباتنا عندما ننقل عن غيرنا، ولعلنا سنحسن صنعا عندما نعلق على نص ما هنا في الملتقى، أو في غيره، أن نستعمل التَّكْذية عند ملاحظتنا لخطأ ما ثم نعلق عليه خارج الإطار المخصص للنقل (الاقتباس)، وهذا ما سأعتمده، إن شاء الله تعالى، في تعاليقي القادمة إن شاء الله تعالى.

    هذا وللحديث بقية، إن شاء الله تعالى، إن كان في العمر بقية، ثم إنْ أثار الموضوع اهتمام القراء وإلا فلا داعي للثرثرة في عصر الرداءة المستفحلة والمتفشية والمستعصية على االإصلاح، نسأل الله السلامة والعافية، اللهم آمين.

    الْبُلَيْدة، صبيحة يوم الخميس 3 شوال 1440 الموافق 6 جوان/حزيران 2019.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • مصباح فوزي رشيد
    يكتب
    • 08-06-2015
    • 1272

    #2
    السّلام عليكم شيخنا الفاضل وعيدك مبارك وسعيد ؛ بالطّبع مثلما جاء في تساؤلكم المشروع فإن النّاشرين لا يعيرهم ما ينشرونه من أخطاء بقدر ما تهمّهم كثيرا العناوين والألقاب و كذلك " الفلوس " خاصّة وأوّل ما يفتّح به سؤالهم " كم تدفع " فلا غرابة فنحن في عصر الكم والسّرعة ، وثقافة المعلّب والمغلّف و" الساندويتشات " الأكلة السّريعة ، الجدير بالذكر أن قضيّة ، هذا الاخلال بالقاعدة ، كما أشرتم إليها لا تخصّ العربيّة ، لغة الضّاد البهيّة ، وحدها ، بل تجاوزتها إلى لغات أخرى ؛ وقد قرأت ذات مرّة مقالا بإحدى صفحات الويب صاحبه ينتقد فيه كم من المصطلحات ، الهجينة أو الدّخيلة يستخدمها بعض الكتّاب لتبسيط المفهوم لقرّائهم على حساب قواعد اللّغة الفرنسيّة ، وقد أصبحت تشكّل معظلة كبرى للُّغويّين . وأرجو المعذرة إن كنت قد خرجت عن فحوى مقالكم .تقبلوا منا أخلص العبارات مع تمنيّاتنا لكم بوافر السعادة والهناء ، وكل عام وأنتم بخير .

    التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 06-06-2019, 12:08.
    لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مصباح فوزي رشيد مشاهدة المشاركة
      السّلام عليكم شيخنا الفاضل وعيدك مبارك وسعيد؛ بالطّبع مثلما جاء في تساؤلكم المشروع فإن النّاشرين لا يعيرهم ما ينشرونه من أخطاء بقدر ما تهمّهم كثيرا العناوين والألقاب و كذلك "الفلوس" خاصّة وأوّل ما يفتّح به سؤالهم: "كم تدفع؟" فلا غرابة فنحن في عصر الكم والسّرعة، وثقافة المعلّب والمغلّف و"الساندويتشات" الأكلة السّريعة، الجدير بالذكر أن قضيّة، هذا الإخلال بالقاعدة، كما أشرتم إليها لا تخصّ العربيّة، لغة الضّاد البهيّة، وحدها، بل تجاوزتها إلى لغات أخرى؛ وقد قرأت ذات مرّة مقالا بإحدى صفحات الويب صاحبه ينتقد فيه كما من المصطلحات، الهجينة أو الدّخيلة يستخدمها بعض الكتّاب لتبسيط المفهوم لقرّائهم على حساب قواعد اللّغة الفرنسيّة، وقد أصبحت تشكّل معضلة كبرى للُّغويّين؛ وأرجو المعذرة إن كنت قد خرجت عن فحوى مقالكم.
      تقبلوا منا أخلص العبارات مع تمنيّاتنا لكم بوافر السعادة والهناء، وكل عام وأنتم بخير.
      وعليكم السلام، أخي مصباح، ورحمة الله تعالى وبركاته، وعيدك مبارك وسعيد وكل عام وأنت ومن تحب بخير وعافية.
      أشكر لك مساهمتك الطيبة فهي إثراء للموضوع بشكل عام، فلا تعتذر، أخي، عن رأي تراه وأنت مع أخيك فقل ما بدا لك كما تشاء وستجدني، إن شاء الله، لك شاكرا.
      ثم أما بعد، في الحقيقة أنا لا أهتم بما يحدث في اللغات الأعجمية فلا أقام الله لها أوَدا ولا رفع لها عَمَدا ونصب لها سندا،اللهم آمين، ما يهمني فعلا هو ما ينشر بالعربية لكنه، في كثير منه، وهو كثير جدا، لا يشرف العربية ولاسيما إن كان الكتاب في الدين، أو في اللغة، أو في النحو، وتزيد الطامة خطورة لما يكون الكتاب لمؤلف قديم مشهور بتمكنه في الثلاثة: الدين، واللغة، والنحو، ثم يأتي مسترزق عجول فينشر كتابا هو في نفسه كنز لا يقدر بثمن لكن أدعياء العلم والتحقيق والتدقيق يشوهونه لحمقهم وقلة أمانتهم، أو عدم الأمانة تماما، ووفرة شهوتهم في الربح، وهذا ما يحز في النفس ويؤلم القلب، والله المستعان.
      الخطأ وارد في بني آدم، هذا لا يناقش، فقد تفوت المحقق أو الناشر بعض الأخطاء التي يمكن استدراكها بسهولة وقد درج الناشرون قديما على إلحاق قائمة الأخطاء في نهاية النشرة (أو الطبعة) حتى تصحح من قِبَل القارئ المهتم، لكن قلة الوعي والاستخفاف بالناس وانعدام الأمانة العلمية والأخلاقية جعل كثيرا من الناشرين لا يبالون بما ينشرون، وقد تقرأ في المقدمة، أو في التقديم، أن الكتاب يحتوي على الفهارس العلمية في آخر الكتاب، وإذا رحت تبحث عن تلك الفهارس فلا تجدها وهذا نوع آخر من الغش المستشري للأسف الشديد، ناهيك عن الأخطاء الكثيرة التي لا تكاد تعد أو تحصى ما يقلل من قيمة الكتاب العلمية وحتى المالية رغم أن الكتب صارت بالشيء الفلاني غلاءً.

      أحببت نشر موضوعي هنا للتنبيه على ظاهرة "
      التّكْذِيَّةُ" في النشر وهي أسلوب معتمد عند المحققين النزهاء الشرفاء وأنني سأستعملها للفت انتباه الكُتَّاب إلى أخطائهم فيما يكتبون كلما سنحت الفرصة إن شاء الله تعالى.

      شكرا أخي مصباح على مساهمتك الطيبة وإلى لقاء آخر إن شاء الله تعالى مع "
      التّكْذِيَّةُ" كتطبيق عملي في تصويب الأخطاء.

      تحيتي إليك ومحبتي لك.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • mmogy
        كاتب
        • 16-05-2007
        • 11282

        #4
        تقصد حضرتك
        "التّكذية"، على وزن "التّذكية"
        وليس
        "التّذكية"، على وزن "التّذكية"
        تحياتي لك
        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
          تقصد حضرتك:"التّكذية"، على وزن "التّذكية" وليس"التّذكية"، على وزن "التّذكية".
          تحياتي لك.
          ولك تحياتي أخي العزيز محمد وعيدك مبارك وكل عام وأنت ومن تحب بخير وعافية.
          ملاحظتك في محلها، شكرا لك، وهذا من سبق الأنامل على المرقم وكنت أفكر، لحظة الرقن، في الميزان الصرفي وقياسه فسبقت "التذكيةُ" التكذيةَ والعنوان دليل الصواب؛ القارئ الواعي مساعد للكاتب الساهي وهكذا يكون التعاون.
          وأنا أفكر الآن في "كذا" هل نعتبرها تركيبا أم هي كلمة واحدة وفي هذا نقاش طويل عريض قد أغنانا ابن هشام الأنصاري عنه في "
          فوح الشذا بمسألة كذا" و هي رسالة عجيبة في بابها.
          تحيتي إليك ومحبتي لك.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • مادلين مدور
            عضو الملتقى
            • 13-11-2018
            • 151

            #6
            الأستاذ الكبير حسين الليشوري:

            ما معنى مصدر صناعي.

            تحياتي.
            لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
            بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مادلين مدور مشاهدة المشاركة
              الأستاذ الكبير حسين ليشوري: ما معنى مصدر صناعي؟
              تحياتي.
              مرحبا الآنسة مادلين ولك تحياتي كذلك.

              المصدر الصناعي هو: مصدرٌ يصاغ بزيادة ياء مشددة وتاء مربوطة للدلالة على الخصائص الموجودة في الاسم الذي أخذ منه، مثال: الإنسانية، القومية، الإنتاجية، ... (والتّكْذِيَّةُ!!!).
              مم يصاغ المصدر الصناعي؟ يصاغ المصدر الصناعي من:
              1ـ الاسم الجامد : إنسان ـ إنسانيَّة
              2ـ اسم الفاعل : جاهل ـ جاهليَّة
              3ـ اسم المفعول : موضوع ـ موضوعيَّة
              4ـ المصدر الأصلي : نَفْع ـ نفعيَّة
              5ـ المصدر الميمي : مصدرـ مصدريَّة
              6ـ اسم التفضيل : أسبق ـ أسبقيَّة
              7ـ الصفة المشبهة: حميم ـ حميميَّة
              ملاحظة: قد يلتبس على الكثير من الناس بين النعت والمصدر الصناعي
              مثلا:
              - الروح الوطنية غابت عن اللقاء. (الوطنية اسم منسوب فهو نعت)
              - الوطنية هي حب الوطن والتضحية من أجلهجله (الوطنية مصدر صناعي فهو مبتدأ وليس نعتا)
              المصدر الصناعي يعرب حسب موقعه في الجملة وهو لا يعرب نعتا.
              (منقول عن: https://www.ouarsenis.com/vb/showthread.php?t=92467)
              ولك هذا الرابط للتأكد وفيه إضافة:(https://sites.google.com/site/mihfadha/mouchtakat/10)
              مع أخلص تحياتي البُلَيْدِيّة ("البليدية" هنا نعت وليست مصدرا صناعيا).
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              يعمل...
              X