قناعة (قصة قصيرة جدا عن حياة طويلة جدا).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    قناعة (قصة قصيرة جدا عن حياة طويلة جدا).

    قناعة

    عاش حياتَه من أنصار "أقل الجهد":
    التّأنِّي في الصّباح وعدم التّسرُّع في المساء والخمول باللّيل والنّهار.
    يقتات مما يجد: أوراق الأشجار، الثّمار والحبوب وحتى النّمل !!!
    وقضى "الكسول" نحبَ
    ه كذلك
    وسيُبْعث كذلك حتما.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    توضيح.

    النص توظيف لما يقال باللغة الأعجمية (الفرنسية):
    - "partisan du moindre effort"
    و - "tout doucement le matin pas trop vite le soir"
    و - مفهوم "
    léthargie" أي "الخمول" وهو في النص حالة مزمنة دائمة ستغرق حياة الكسول كلها.
    قراءة ممتعة لمن يريد.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • مادلين مدور
      عضو الملتقى
      • 13-11-2018
      • 151

      #3
      الأستاذ القدير حسين الليشوري:

      مؤكد أن حياة الكسول طويلة جداً جداً، أكثر مما ينبغي.
      الكسالى آفة المجتمعات..وأكثر ما يغيظني هو الكسول..
      داء عضال لا علاج له إلا البتر.

      أعجبتني هذه القصة بأسلوبها وسردها وفكرتها.

      تحياتي.
      لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
      بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

      تعليق

      • سعد الأوراسي
        عضو الملتقى
        • 17-08-2014
        • 1753

        #4
        أهلا بالشيخ الوقور
        كل عام وعيدك سعيد بالخير والصحة والهناء ..
        القراءة لك ممتعة ومفيدة في عمومها
        لكن هذه جاهزة سهلة ، تناسلت ألفاظها لذات الاتجاه
        والقصة القصيرة جدا ، تحب ذاك الذي يلد انفجار رسمها هههه
        تحيتي لك ولناس البليدة

        تعليق

        • مصباح فوزي رشيد
          يكتب
          • 08-06-2015
          • 1272

          #5
          أحيانا الكسل أفضل من التسرّع القاتل .
          بالأعجمية : (
          Rien ne sert de courir , tout vient à point , à qui sait attendre )
          التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 11-06-2019, 05:42.
          لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مادلين مدور مشاهدة المشاركة
            الأستاذ القدير حسين ليشوري:
            مؤكد أن حياة الكسول طويلة جداً جداً، أكثر مما ينبغي؛ الكسالى آفة المجتمعات.. وأكثر ما يغيظني هو الكسول؛ داء عضال لا علاج له إلا البتر.
            أعجبتني هذه القصة بأسلوبها وسردها وفكرتها.
            تحياتي.
            مرحبا الآنسة مادلين.
            سرني أن وجدت في قصتي المتواضعة ما أعجبك وهي محاولة من المحاولات.
            لكل كائن عاقل في الوجود الحق في أن يعيش كما يشاء إن تحمل المسئولية لكن كائننا هنا غير عاقل ألبتة.
            ولك تحياتي كذلك.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
              أهلا بالشيخ الوقور كل عام وعيدك سعيد بالخير والصحة والهناء ..
              القراءة لك ممتعة ومفيدة في عمومها لكن هذه جاهزة سهلة، تناسلت ألفاظها لذات الاتجاه، والقصة القصيرة جدا، تحب ذاك الذي يلد انفجار رسمها هههه
              تحيتي لك ولناس البليدة.
              وأهلا بك أخي العزيز سعد وأسعد الله أوقاتك بكل خير.
              كل عام وأنت بخير وعيدك مبارك.
              نعم، ومنك نستفيد، في القصة القصيرة وغيرها، وكلي آذان صاغية للنقد.
              لعلك من متابعي "
              Nat Geo Abu Dha"؟ أنا كذلك.
              وناس البُلَيْدَة يسلمون عليك.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مصباح فوزي رشيد مشاهدة المشاركة
                أحيانا الكسل أفضل من التسرّع القاتل.
                بالأعجمية :
                "Rien ne sert de courir, tout vient à point, à qui sait attendre"
                أهلا بك أخي العزيز مصباح وسهلا في هذا الصباح.
                نعم، أخي العزيز، بطل قصتنا هنا من أنصار هذه الفلسفلة لكنه كذلك بالغريزة.
                تحياتي إليك.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • الهويمل أبو فهد
                  مستشار أدبي
                  • 22-07-2011
                  • 1475

                  #9
                  الكسل عند أخوتنا النصارى كانت من الموبقات السبع

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                    الكسل عند إخوتنا النصارى كانت من الموبقات السبع.
                    مرحبا بأستاذنا العزيز وكل عام وأنت ومن تحب بألف خير.
                    لكن بطل قصتنا هنا لا يسمع بالأديان أصلا وليس له دين سوى دينه "الطبيعي" الذي خُلِق عليه.
                    تحياتي.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    يعمل...
                    X