ما بعد النّباهة (قصة قصيرة جدا)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    ما بعد النّباهة (قصة قصيرة جدا)

    ما بعد النباهة

    اتصال هاتفي في حصة "إسأل الطبيب":
    - مرحبا دكتور، عندي سؤال: كيف أعرف أني حامل؟
    - مرحبا، الإجابة سهلة لكنني أريد أن أعرف: أنت رجل أم امرأة؟

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • سعد الأوراسي
    عضو الملتقى
    • 17-08-2014
    • 1753

    #2
    ههههههه
    والله نباهة ، وقد صعبَ التمييز في الأصوات ..
    لكن السؤال الذي يدفعه التأمل في المشهد ، لماذا يختار الرجال
    تخصص الحمل والولادة ..!?
    ذكرتني قصتك بقصة شاب من العاصمة سأل موالا حين شاهد
    الكبش يشم " ... " الشّاة ويرفع رأسه للسماء ثم يكشف عن أسنانه العلوية ..
    لماذا يا عمي يفعل الكبش هكذا ؟
    أجابه الموال " هذا أَيْعَيِرْ أروحو يا وليدي " ولا يحتاج مختبرا هههههه
    أما بعد كيف يعرف حسين ليشوري أن فلانا من الملتقى رجلا أو امرأة ..
    قصتك تتكاثر عناوينها ، وتهذب مفصلا في فصل التواصل
    تحيتي ومحبتي
    والأكيد أني رجل ههههه

    تعليق

    • الهويمل أبو فهد
      مستشار أدبي
      • 22-07-2011
      • 1475

      #3
      كل عام وأنت بخير شيخنا الدكتور ليشوري
      عندي سؤال:
      هل كانت حلقة "اسأل الطبيب" هذه قبل أم بعد قرار إباحة زواج المثليين في دولة اسلامية؟

      تحياتي

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
        ههههههه
        والله نباهة، وقد صعبَ التمييز في الأصوات ..
        لكن السؤال الذي يدفعه التأمل في المشهد، لماذا يختار الرجال تخصص الحمل والولادة ..!?
        ذكرتني قصتك بقصة شاب من العاصمة سأل موالا حين شاهد الكبش يشم الشّاة ويرفع رأسه للسماء ثم يكشف عن أسنانه العلوية .. لماذا يا عمي يفعل الكبش هكذا؟ فأجابه الموال "هذا أَيْعَيِرْ أروحو يا وليدي ولا يحتاج مختبرا هههههه
        أما بعد كيف يعرف حسين ليشوري أن فلانا من الملتقى رجلٌ أو امرأة .. قصتك تتكاثر عناوينها، وتهذب مفصلا في فصل التواصل.
        تحيتي ومحبتي والأكيد أني رجل ههههه
        reــمرحبا أخي العزيز سعد.
        أضحك الله سنك وبارك في سنك وأدام عليك السرور والحبور، آمين.
        أبدأ من النهاية: حدثت لي هنا في الملتقى مشكلة مع "زميلة" كنت أظن أنها امرأة وإذا بها "رجل" أخبرني بذلك زميل عارف؛
        أما عن الكبش "المحلِّل" فهو يحمل مخبر التحليل الدقيق في أنفه ولا يحتاج إلى استشارة من خبير، وحركته تلك كنا نسميها "الضحكة" وهي كثيرة في الفحول من الأنعام؛
        وأما عن اختيار الرجال لتخصص طب النساء، أو الحمل والتوليد، فلست أدري السبب لكنني أدري أنه كان عندنا طبيب في هذا التخصص مات
        ، رحمه الله تعالى، شابا جَذَعا بالسكتة القلبية وهو معذور عندي (!) ...
        وأما عن صعوبة التمييز بين الأصوات فلعل للتخنث المستشري في المجتمع دوره في ذلك.
        شكرا أخي سعد على المرور الطريف والتعليق الظريف وأنت الأخ اللطيف وأنا، المسكين، من العمر في الخريف.
        تحياتي إليك ومحبتي لك أيها الفحل الأوراسي.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
          كل عام وأنت بخير شيخنا الدكتور ليشوري
          عندي سؤال: هل كانت حلقة "اسأل الطبيب" هذه قبل أم بعد قرار إباحة زواج المثليين في دولة اسلامية؟
          تحياتي.
          وكل عام وأنت، أستاذنا الجليل، بخير وعافية وصحة وافرة.
          يبدو أن الحصة "إسأل الطبيب" الجميلة كانت قبل القرار حتى يكون للعنوان معنى ووظيفة؛
          وأما الكارثة التي حلت بالأمة فالله يستر إن لم يصبها ما أصاب "سدوم" و"عمورة" والعياذ بالله،
          ولم أسمع بأن دولة إسلامية تبيح زواج المثليين حتى الآن، لكنني سمعت أن هناك أبحاثا في الطب، في الدول الغربية، تدرس إمكانية جعل الرجل يحمل حتى يجرب ما تعانيه المرأة بالحمل، وإذا ما حصل هذا فإن "قوانين" العربية ستتغير حتما لأن العربية لغة التمييز بامتياز، فحامل بهذا المعنى تكتب وتنطق بغير تاء التأنيث، مثلها مثل: حائض، مرضع، عاقر، ... فيما يخص المرأة، فعندما يصير "الرجل" يحمل فعندها سنضطر للتفريق بين "الحوامل" بإضافة التاء إلى حامل فتصير "حاملة" للتفريق بين "المرأة الحاملة" و بين "الرجل الحامل"، لكن إن حصل هذا فلمَ التفريق أصلا وقد اختلط الحامل (الرجل) بـالحابل (المرأة )؟ (قياسا على اختلط الحابل بالنابل).
          هذا استطراد لغوي اقتضاه السياق ولسنا مضطرين إليه.
          تحياتي أستاذنا العزيز.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • البكري المصطفى
            المصطفى البكري
            • 30-10-2008
            • 859

            #6
            أخي حسن تحيتي ومودتي.
            أصبح العالم المعولم اليوم في كف عفريت ؛ كل شيء فيه مبصوم{ بماركة} الأشكال تغير هيئتها كالحرباء؛ وتصدعت الحدود بين الذكر والأنثى كما بين الثقافات والشعوب فتساقطت المعايير تباعا كأوراق الخريف . علينا أن نُثبِت الحدود ونعي دورها في الحياة؛ وتلك هي النباهة.
            أعجتني القصيصة .. طبت نفسا.

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
              أخي حسين تحيتي ومودتي.
              أصبح العالم المعولم اليوم في كف عفريت؛ كل شيء فيه مبصوم{ بماركة} الأشكال تغير هيئتها كالحرباء؛ وتصدعت الحدود بين الذكر والأنثى كما بين الثقافات والشعوب فتساقطت المعايير تباعا كأوراق الخريف، علينا أن نُثبِت الحدود ونعي دورها في الحياة؛ وتلك هي النباهة.
              أعجتني القصيصة .. طبت نفسا.
              مرحبا أخي الأديب البكري وعساك بخير وعافية.
              أشكر لك مرورك الكريم وتعليقك الفهيم.
              نعم، في عصر "الخالوطة" التبست الأشياء فصعب التمييز وصار الحليم حيرانَ، والله المستعان.
              عندما يفقد المرء معالم طريقه يضيع في متاهة الحياة.
              تحياتي إليك.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                ما بعد الحداثة.

                يبدو أنني، حين كتابة هذه الطرفة، كنت أفكر في "ما بعد الحداثة" فجاء العنوان "ما بعد النباهة".
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • فاطمة الزهراء العلوي
                  نورسة حرة
                  • 13-06-2009
                  • 4206

                  #9
                  في البداية تعجبت من الرد ثم قراءة ثانية ندرك ذكاء الطبيب
                  فاليوم للاسف الإنسانية تمشي على رأسها وقد انقلبت كل الآيات
                  قد تبدو للوهلة الأولى مضحة لكنها موجعة هذه اللقطة
                  همسة
                  فقط تمنيت لو تخلت اللقطة عن الاستهلال لانه بدا لي تفسيرا يمكن الاستغناء عنه
                  ثم
                  تحيتي الكبيرة لأستاذنا السي الحسين
                  لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                    في البداية تعجبت من الرد ثم قراءة ثانية ندرك ذكاء الطبيب
                    فاليوم للاسف الإنسانية تمشي على رأسها وقد انقلبت كل الآيات
                    قد تبدو للوهلة الأولى مضحة لكنها موجعة هذه اللقطة
                    همسة: فقط تمنيت لو تخلت اللقطة عن الاستهلال لانه بدا لي تفسيرا يمكن الاستغناء عنه
                    ثم تحيتي الكبيرة لأستاذنا السي الحسين
                    ولك تحيتي الأكبر أختنا العزيزة الشاعرة فاطمة الزهراء وعساك بخير وعافية.
                    سرني مرورك الزكي وتعليقك الذكي، شكرا لك، نعم الواقع مؤلم جدا حتى أنني قرأت مؤخرا أن بعض "المتحولين جنسيا قد "ندموا/مْنَ" على تحولهم/هِنَّ فأردوا/دْنَ العودة إلى ما كانوا/كُنَّ عليه"، نسأل الله السلامة والعافية.
                    ثم أما بعد، أتريدين أن يكون النص هكذا؟
                    "
                    ما بعد النّباهة

                    - مرحبا دكتور، عندي سؤال: كيف أعرف أني حامل؟
                    - مرحبا، الإجابة سهلة لكنني أريد أن أعرف: أنت رجل أم امرأة؟
                    " اهـ
                    لا مشكلة عندي إن كان التعديل يخدم النص ويجعله أكثر فنيةً أو أدبية.
                    تحياتي أختي الكريمة.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • عكاشة ابو حفصة
                      أديب وكاتب
                      • 19-11-2010
                      • 2174

                      #11
                      جميلة جدا منكم استاذنا الفاضل الشيخ المحترم حسين .
                      نعم ’ الرجل ’ تأنث و’ المراءة ’ ترجلت ولم يعد هناك اختلاف خاصة في الملبس والاصوات وحتى الاسماء كما وقع لكم في هذا البستان الجميل .
                      المثلية غزت كل المجتمعات ولا ننكر عيشهم وتواجدهم بيننا .
                      الغرب له ذلك . اما نحن كمجتمع محافظ وجب التنبيه لهذا المنحنى الخطير واصبحنا نخشى على اطفالنا من هذا التقليد الاعمى .
                      اخشى ان نتبعهم شبرا شبرا الى باب جحر الضبي .
                      اسال الله ان يردنا وابناؤنا اليه ردا جميلا .
                      شتائل ورد ويسامين كما تقول دائما استاذتي عائدة محمد نادر .
                      مع اطيب المنى والسلام عليكم .
                      [frame="1 98"]
                      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                      ***
                      [/frame]

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                        يبدو أنني، حين كتابة هذه الطرفة، كنت أفكر في "ما بعد الحداثة" فجاء العنوان "ما بعد النباهة".
                        يبدو أنني، حين كتابة هذه الطرفة ...
                        إذاً هي نكتة وليست قصة قصيرة جدا
                        بصدق لقد راقت لي وأحسد أخي الرائع
                        الأستاذ حسين ليشوري لإلتقاطه هذه الفكرة .
                        وأهديه هذا الفيديو حبا واحتراما
                        https://www.youtube.com/watch?v=2QQS_HalC50

                        تعليق

                        • ناريمان الشريف
                          مشرف قسم أدب الفنون
                          • 11-12-2008
                          • 3454

                          #13
                          أقترح أن يكون العنوان ( نباهة )
                          لأن المشهد كله نباهة ..
                          السؤال نباهة والجواب حذاقة
                          ذكرتني بموظف أحد المطارات العربية ( خليها مستورة )
                          وهو يعبىء استمارة لا بد منها عند الدخول
                          فبدأ بإلقاء الأسئلة على صبية مسافرة
                          السؤال : الإسم ( .... )
                          الحالة الاجتماعية : ( عزباء )
                          كم عدد الأولاد ؟؟؟؟؟؟؟
                          المهم .. القصصية زادتني اكتئاباً لروحي التي كادت تدخل في حالة اكتئاب من هول ما يجري في هذا العالم
                          ففيها عرض لأناس من ماركة ( لا حول ولا قوة إلا بالله )
                          تحية
                          sigpic

                          الشـــهد في عنــب الخليــــل


                          الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                            جميلة جدا منكم استاذنا الفاضل الشيخ المحترم حسين.
                            نعم ’ الرجل ’ تأنث و’ المرأة ’ ترجلت ولم يعد هناك اختلاف خاصة في الملبس والاصوات وحتى الاسماء كما وقع لكم في هذا البستان الجميل.
                            المثلية غزت كل المجتمعات ولا ننكر عيشهم وتواجدهم بيننا.
                            الغرب له ذلك . اما نحن كمجتمع محافظ وجب التنبيه لهذا المنحنى الخطير واصبحنا نخشى على اطفالنا من هذا التقليد الاعمى .
                            اخشى ان نتبعهم شبرا شبرا الى باب جحر الضبي .
                            اسال الله ان يردنا وابناؤنا اليه ردا جميلا .
                            شتائل ورد ويسامين كما تقول دائما استاذتي عائدة محمد نادر .
                            مع اطيب المنى والسلام عليكم .
                            وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
                            تمر على الإنسان العاقل أحيانٌ لا يدري أهو في حلم أم في علم وقد اختلطت الأمور حتى صار الحليم (ذو العقل) حيران لا يدري ماذا يجري حوله؛ نسأل الله العافية؛ لما تختل الموازين يفقد الناس توازنهم فيتيهون في الحياة العكرة، وقد تعكرت الحياة فعلا وليس وهما.
                            تحياتي إليك أخي العزيز أبا حفصة وعساك بخير وعافية مع اعتذاري عن التأخر الفظيع في شكرك.

                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                              يبدو أنني، حين كتابة هذه الطرفة ...
                              إذاً هي نكتة وليست قصة قصيرة جدا
                              بصدق لقد راقت لي وأحسد أخي الرائع
                              الأستاذ حسين ليشوري لإلتقاطه هذه الفكرة .
                              وأهديه هذا الفيديو حبا واحتراما
                              "هلووووووووووووووووووووو" مستر فوزي ! كيف حالك؟
                              تُعَرَّف الطرفةُ في العربية بأنها "
                              كلُّ شيءٍ مستحدثٍ عجيب والجمع: طُرَفٌ" اهـ، وتعلمت اليوم فقط كلمة "الأطروفة"، ولعلي أضيف هذه التسمية إلى كل ما يستطرف يُعجب قراءه ويمتعهم من القصص أو من الأقاصيص أو من الأقصوصات.
                              يا للغة العربية الجميلة ما أوسعها، والقصة كل كلام يُقصُّ، يُحكى، يُتابَع، فإذن نحن فيها مهما كانت التمسية، المهم الاستطراف.
                              أشكر لك إعجابك بالنكتة الطريفة وهذا يشجعني على المحاولة مرة أخرى إن شاء الله تعالى.
                              تحياتي مع اعتذراي عن التأخر في شكرك.

                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X