إذا كنت من الذين ينتقدون النظرة الأحادية لأمر ما، فلا يمكنك ألبتة أن تفرض نظرتك الأحادية كبديل لما أنت تنتقده. ستكون حينئذ قد حطمت صنماً و نصبت مكانه تمثالاً. و هذا عين العيب.
من ينتقد النظرة الأحادية لمحاوره، عليه التحلي بخصلتين: أولهما، أن يضع نفسه مكان الآخر ليفهم دوافعه التي جعلته يتبنى النظرة الأحادية؛ فلربما كنتَ أنت الآخر بحاجة إلى من يضع نفسه مكانك حين تحاول فرض نظرتك الأحادية على من ينتقدك. فإن لم تتحل بالخصلة الأولى، ستدخل في دوامة لن تطلع منها إلا بأنك ستصبح العاكف (الوحيد؟) لتمثالك.
ثانيهما، أن يقترح طرحاً بديلاً يكون معقولاً يسهل على الآخر تقبله و ذلك بتقديم نظرة متعددة الزوايا تأخذ بعين الاعتبار نظرة محاوره هي الأخرى محاولاً تبيان حصة المعقول منها و السمين فضلاً عن ذكر مواطن النقص فيها و اللامعقول إن تبث ذلك. فعوض الإقصاء المتبادل المضني و غير المجدي، يمكن تقديم نظرة احتضانية شمولية متناسقة و فيها من المتانة ما يجعلها تقبل التعديل و التحسين (ولا غرابة إن وجدت الذي انتقدته بالأمس يحتضن نظرتك اليوم و يصير لك نِدّا بعد أن كدت تجعل منه ضدا).
و الرأي ليس فتوى، فلربما لغيري نظرة غير التي هي نظرتي.
من ينتقد النظرة الأحادية لمحاوره، عليه التحلي بخصلتين: أولهما، أن يضع نفسه مكان الآخر ليفهم دوافعه التي جعلته يتبنى النظرة الأحادية؛ فلربما كنتَ أنت الآخر بحاجة إلى من يضع نفسه مكانك حين تحاول فرض نظرتك الأحادية على من ينتقدك. فإن لم تتحل بالخصلة الأولى، ستدخل في دوامة لن تطلع منها إلا بأنك ستصبح العاكف (الوحيد؟) لتمثالك.
ثانيهما، أن يقترح طرحاً بديلاً يكون معقولاً يسهل على الآخر تقبله و ذلك بتقديم نظرة متعددة الزوايا تأخذ بعين الاعتبار نظرة محاوره هي الأخرى محاولاً تبيان حصة المعقول منها و السمين فضلاً عن ذكر مواطن النقص فيها و اللامعقول إن تبث ذلك. فعوض الإقصاء المتبادل المضني و غير المجدي، يمكن تقديم نظرة احتضانية شمولية متناسقة و فيها من المتانة ما يجعلها تقبل التعديل و التحسين (ولا غرابة إن وجدت الذي انتقدته بالأمس يحتضن نظرتك اليوم و يصير لك نِدّا بعد أن كدت تجعل منه ضدا).
و الرأي ليس فتوى، فلربما لغيري نظرة غير التي هي نظرتي.
تعليق