من آفات التشبيه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    من آفات التشبيه

    استدعته المحكمة كشاهد إتباث في قضية تحرش جنسي رفعتها زميلة العمل ضد صديقه الحميم:
    - سيدي القاضي، إن صديقي الماثل أمامكم أعرفه حق المعرفة؛ تجمعنا صداقة عمر متينة جعلتني أصير أقرب إليه من بعض أفراد أسرته الكريمة. إن صديقي مثلي لا ينظر إلى النساء و لا يقربهن. أنا أقسم على أنه من التهمة بريء.

    رفعت الجلسة بإسقاط تهمة التحرش على صديقه الحميم و النطق بحكم التعزير حبساً نافذاً لمدة ستة أشهر جزاءً ليذوق وبال تعاطيه للمثلية. رفع العار عن أهل المدعية بينما بدت مظاهر الخزي جليةً على جبين كل من حضروا الجلسة من أسرة الضنين و كذا بعض الأقارب. أما الشاهد، فقد شاعت الأخبار عن هجرته لأستراليا مباشرة بعد النازلة.

    م.ش.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 13-06-2019, 20:49.
  • سوسن مطر
    عضو الملتقى
    • 03-12-2013
    • 827

    #2
    ..

    هههه منذُ وقت قريب أردتُ أن أكتب خاطرة أذكرُ فيها شيئاً كــ : " أنتَ مثلي ... "
    وكنتُ أقصد مثلي أي تشبهني في طبعي وأخلاقي
    ثُمّ انتبهتُ لتلكَ الكلمة وكيف يمكن أن تُفهَم فعدلتُ عنها..

    الاختلاف بين الكلمتين يكمن في تلكَ الشَّدة على حرف الياء،
    الشَّدة التي لا نكترث بوضعها شفهيّاً فيحدث اللبس في المعنى.
    السياق قد يوضّح المقصود.. لكن المشكلة أنه في قصة هذا المُتَّهم، حتّى السّياق لم يكن لصالحه ^^

    شكراً محمد على اللقطة الطريفة .. أطيب تحيّة

    ..

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #3
      ههه أهلا بصديقة البحر، سوسن مطر
      إذا كنتِ قد عدلت عن التشبيه في خاطرتك باستحضار ما قد يترتب عن استعماله من لُبسٍ في المعنى خارج السياق الذي أردته له، فهذا يعني أن نضال المثليين الحقوقي قد حقق نجاحه المنشود؛ ليس فقط بالاعترافات الرسمية بحرياتهم الفردية داخل العديد من المجتمعات المعاصرة، لكن حتى في مجال اللغة. علما بأن اللغة - على الأرجح - تخضع لقوانين العقليات الخاضعة هي الأخرى لآليات التطور المجتمعاتي و تُطَوّعُ، منذ بداية التاريخ، لفائدة الفئة الغالبة. و العرب على خطى الغرب يسيرون. فليس من المستبعد أبداً أنه سيتم إصدار قوانين جديدة تقوم بتحريم معاداة المثلية - على غرار قوانين تحريم معاداة السامية - يتم اللجوء إليها قصد تجريم كل من قال أو عمل أو كتب أو شجع على التهكم على المثلية و منع حريات المثليين. و ما قصة سلطنة Brunei مع الصهيوني Georges Clooney سوى نذير الشؤم بما هو آت.

      اللهم عافنا.

      مودتي لك.

      م.ش.

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
        ههه أهلا بصديقة البحر، سوسن مطر
        إذا كنتِ قد عدلت عن التشبيه في خاطرتك باستحضار ما قد يترتب عن استعماله من لُبسٍ في المعنى خارج السياق الذي أردته له، فهذا يعني أن نضال المثليين الحقوقي قد حقق نجاحه المنشود؛ ليس فقط بالاعترافات الرسمية بحرياتهم الفردية داخل العديد من المجتمعات المعاصرة، لكن حتى في مجال اللغة. علما بأن اللغة - على الأرجح - تخضع لقوانين العقليات الخاضعة هي الأخرى لآليات التطور المجتمعاتي و تُطَوّعُ، منذ بداية التاريخ، لفائدة الفئة الغالبة. و العرب على خطى الغرب يسيرون. فليس من المستبعد أبداً أنه سيتم إصدار قوانين جديدة تقوم بتحريم معاداة المثلية - على غرار قوانين تحريم معاداة السامية - يتم اللجوء إليها قصد تجريم كل من قال أو عمل أو كتب أو شجع على التهكم على المثلية و منع حريات المثليين. و ما قصة سلطنة Brunei مع الصهيوني Georges Clooney سوى نذير الشؤم بما هو آت.

        اللهم عافنا.

        مودتي لك.

        م.ش.
        معاداة السامية ومعاداة المثلية ، كالماء والزيت
        لا يمتزجان . كلٌ في طرف يوازي الآخر ولا يلتقيان .
        معاداة السامية فُرضت بالغصب على المجتمع الدولي
        لهدف سياسي .... .
        في حين أن معاداة المثلية قد تم فرضها بأمر ديني سلطوي
        والهدف منه تقييد الحريات .
        جورج كلوني بدفاعه عن " المثليين " يدافع عن حقوق إنسان.
        سلطنة بروناي لها تمارس سطوتها على أرضها فقط .


        تحياتي أخي محمد شهيد

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          #5
          تسجيل افتقاد للأخ الكريم محمد شهيد

          سؤال للزميل فوزي بيترو مع أم ضد فرض معاداة المثلية بأمر ديني سلطوي؟
          ومع أم ضد الدفاع عن المثلية بصفة حقوق للإنسان؟

          معاداة السامية معاداة عرق.. في الإسلام لا فرق إلا بالتقوى
          معاداة المثلية معاداة سلوك آثم لم يحلله الله وهكذا يبقى وإن أباحته قوانين البشر فرب البشر أمر بذلك.. سبحانه وتعالى.

          تحيتي

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
            تسجيل افتقاد للأخ الكريم محمد شهيد

            سؤال للزميل فوزي بيترو مع أم ضد فرض معاداة المثلية بأمر ديني سلطوي؟
            ومع أم ضد الدفاع عن المثلية بصفة حقوق للإنسان؟

            معاداة السامية معاداة عرق.. في الإسلام لا فرق إلا بالتقوى
            معاداة المثلية معاداة سلوك آثم لم يحلله الله وهكذا يبقى وإن أباحته قوانين البشر فرب البشر أمر بذلك.. سبحانه وتعالى.

            تحيتي
            أضم صوتي لسؤال أختنا أميمة محمد بخصوص غياب الزميل محمد شهيد .
            بالطبع ومن غير نقاش أنا ضد المثلية .
            لكن " المدافعون " عنها لهم وجهة نظر . فلنستمع إليها .
            نقبلها أو نرفضها هذا أمر قابل للنقاش بالرد والرد المقابل . .
            تحية واحترام

            تعليق

            • أميمة محمد
              مشرف
              • 27-05-2015
              • 4960

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              ....
              بالطبع ومن غير نقاش أنا ضد المثلية .
              لكن " المدافعون " عنها لهم وجهة نظر . فلنستمع إليها .
              نقبلها أو نرفضها هذا أمر قابل للنقاش بالرد والرد المقابل . .
              تحية واحترام
              * شكرا لك للرد والاهتمام دكتور
              * سرني في البداية أنك ضد المثلية
              * لكن ردك متناقض
              * فأنت ضدها دون نقاش ثم للمدافعين عنها وجهة نظر قابلة للنقاش
              * من ناحية أخرى لم تؤكد أنك لن تقبلها في نقاشك بل أوحيت أنه بالإمكان أن تقنعهم أو يقنعوك
              * من حقك أن تكون في منطقة رمادية لا أبيض ولا أسود! ولهذا استعلمت عن ضبابية في رأيك رأيتها وأكدتها إجابتك
              شكرا من جديد

              تعليق

              • محمد شهيد
                أديب وكاتب
                • 24-01-2015
                • 4295

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                معاداة السامية ومعاداة المثلية ، كالماء والزيت
                لا يمتزجان . كلٌ في طرف يوازي الآخر ولا يلتقيان .
                معاداة السامية فُرضت بالغصب على المجتمع الدولي
                لهدف سياسي .... .
                في حين أن معاداة المثلية قد تم فرضها بأمر ديني سلطوي
                والهدف منه تقييد الحريات .
                جورج كلوني بدفاعه عن " المثليين " يدافع عن حقوق إنسان.
                سلطنة بروناي لها تمارس سطوتها على أرضها فقط .


                تحياتي أخي محمد شهيد
                صديقي فوزي، تحية لك حيثما كنت من بلاد القيقب، و قد مر يومان على خروج المثليين في مسيرة حضرها الألوف من كل لون و جنس و عرق و سن...حتى كدت أحسبني الرجل الوحيد الذي ليس لا زال يمارس "سلطويته" الذكورية على النساء. و لو أنني لم أدرك منحاك حول القضية، لكن دعني أقول لك أننا على وشك الزمن الذي سيمارس فيه المثليون (باسم الحرية) كل ما يملكون من نفوذ لمحاصرة من يعاديهم من الرجال والنساء "الطبيعيين" و قمع الحريات نفسها التي جورج كلونيكَ ههه يعمل، منافقا، على دعمها. هذا و إن للمثليين اليوم
                حضور فعال و تموقع استراتيجي/سياسي وصل إلى أعلى مراكز القرار - حتى في بلاد العرب لو تعلمون.

                كن بخير

                م.ش.

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                  تسجيل افتقاد للأخ الكريم محمد شهيد

                  سؤال للزميل فوزي بيترو مع أم ضد فرض معاداة المثلية بأمر ديني سلطوي؟
                  ومع أم ضد الدفاع عن المثلية بصفة حقوق للإنسان؟

                  معاداة السامية معاداة عرق.. في الإسلام لا فرق إلا بالتقوى
                  معاداة المثلية معاداة سلوك آثم لم يحلله الله وهكذا يبقى وإن أباحته قوانين البشر فرب البشر أمر بذلك.. سبحانه وتعالى.

                  تحيتي
                  أشكر لك سؤالك، الأخت الكريمة أميمة.

                  كوني بخير و سلامة.

                  مودتي

                  م.ش.

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                    صديقي فوزي، تحية لك حيثما كنت من بلاد القيقب، و قد مر يومان على خروج المثليين في مسيرة حضرها الألوف من كل لون و جنس و عرق و سن...حتى كدت أحسبني الرجل الوحيد الذي ليس لا زال يمارس "سلطويته" الذكورية على النساء. و لو أنني لم أدرك منحاك حول القضية، لكن دعني أقول لك أننا على وشك الزمن الذي سيمارس فيه المثليون (باسم الحرية) كل ما يملكون من نفوذ لمحاصرة من يعاديهم من الرجال والنساء "الطبيعيين" و قمع الحريات نفسها التي جورج كلونيكَ ههه يعمل، منافقا، على دعمها. هذا و إن للمثليين اليوم
                    حضور فعال و تموقع استراتيجي/سياسي وصل إلى أعلى مراكز القرار - حتى في بلاد العرب لو تعلمون.

                    كن بخير

                    م.ش.
                    بعد عودتي من بلاد الواق واق ، تحياتي ومحبتي للجميع .
                    في موضوع " المثلية " هناك جانب سلوكي وآخر مرضي
                    الخلط بينهما فيه ظلم للطرفين .
                    بما أنكم في جغرافيا تسمح للنقاش والحوار والدراسة
                    قد تفيدنا في هذا المضمار أخي محمد شهيد .
                    تحياتي
                    فوزي

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                      بعد عودتي من بلاد الواق واق ، تحياتي ومحبتي للجميع .
                      في موضوع " المثلية " هناك جانب سلوكي وآخر مرضي
                      الخلط بينهما فيه ظلم للطرفين .
                      بما أنكم في جغرافيا تسمح للنقاش والحوار والدراسة
                      قد تفيدنا في هذا المضمار أخي محمد شهيد .
                      تحياتي
                      فوزي
                      أهلا بك و حمداً لله على عودتك بالسلامة
                      كيف كانت رحلتك إلى بلاد الواق واق؟ هل امتطيت ظهر العنقاء أم طائر الرخّ لتصل إلينا بالذهب و الجواهر؟ كيف تركت السندباد و ياسمينة؟
                      هل هنالك حسناوات كما في جزيرة (الليزبوس)؟

                      نتركك ترتاح من وعثاء السفر لتنقل إلينا حكاياتك هناك.

                      تحياتي

                      م.ش.

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                        أهلا بك و حمداً لله على عودتك بالسلامة
                        كيف كانت رحلتك إلى بلاد الواق واق؟ هل امتطيت ظهر العنقاء أم طائر الرخّ لتصل إلينا بالذهب و الجواهر؟ كيف تركت السندباد و ياسمينة؟
                        هل هنالك حسناوات كما في جزيرة (الليزبوس)؟

                        نتركك ترتاح من وعثاء السفر لتنقل إلينا حكاياتك هناك.

                        تحياتي

                        م.ش.
                        لقد أمضيت وقتا ممتعا مع عائلتي في مكان بجنوب الأردن " وادي رم " .
                        لقد استمتعنا بالموقع كمكان ساحر وخلاّب ، واستمتعنا أيضا بالطعام " الزرب "
                        حيث يتم تسوية الطعام " اللحوم " في حفر خاصة تحت الرمل ومع الجمر .
                        والمتعة التي لا تقارن بأي متعة هو مكان النوم .. السماء بنجومها والقمر يحرسانك .
                        ابحث عن صور وادي رم في جوجل ...
                        أحدثك عن وادي رم كموقع تصوير أفلام عالمية
                        حيث تم تصوير-مشاهد-فيلم-(علاء-الدين)--في-وادي-رم
                        وكذلك فيلم لورانس العرب ... وأفلام عالمية كثيرة .
                        ومن أهم الأفلام السينمائية التي تم تصويرها في وادي رم
                        فيلم "The Martian"
                        للممثل الامريكي "مات ديمون” الذي يعيش وحيدا في كوكب
                        المريخ. وقال بطل الفيلم ديمون عن سحر الطبيعة في وادي رم: " لقد ادهشني
                        هذا المكان، أنه فعلاً مميز جداً، أحد أجمل واروع الأماكن التي رأيتها، وليس له مثيل
                        في أي مكان آخر على الكرة الارضية".وصورت أجزاء كبيرة من الفيلم بوادي رم
                        جنوبي الاردن، حيث ادهشت الطبيعية الصحراوية وطبوغرافية المكان منتجي
                        الفيلم والعاملين عليه، حيث يُجسد الموقع في الفيلم "كوكب المريخ"
                        تحياتي أخي محمد شهيد
                        فوزي

                        تعليق

                        • محمد شهيد
                          أديب وكاتب
                          • 24-01-2015
                          • 4295

                          #13
                          وادي رم: منطقة بالفعل متفردة في تضاريسها التي يقال أنها تشبه تضاريس القمر (و منه تسميتها أيضا بوادي القمر، حسب ما ورد في المقالات التي اطلعت على بعضها). بدت لي على بعض الصور مجموعة خيم ذات شكل هندسي يشبه إلى حد ما شكل العربات الفضائية، هل هي فعلا كذلك في الواقع؟
                          على العموم، أهنئك على الرحلة والاستمتاع مع الأهل بلحظات يتوقف عندها الزمن: وسافر في الأسفار خمس فوائد...

                          دمت بصحة و سعادة

                          م.ش.

                          تعليق

                          • سفيان الحسن
                            أديب وكاتب
                            • 25-11-2011
                            • 80

                            #14
                            المثلية جريمة وليست مرضا وهي لا تقل اجراما عن السادية والتطرف

                            تعليق

                            • فوزي سليم بيترو
                              مستشار أدبي
                              • 03-06-2009
                              • 10949

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سفيان الحسن مشاهدة المشاركة
                              المثلية جريمة وليست مرضا وهي لا تقل اجراما عن السادية والتطرف
                              بعيدا عن كون المثلية حالة سلوكية أم مرضية .
                              هل السخرية موجودة هنا في هذا النص ؟


                              حتى لو لم نتفق على وجوب السخرية من عدمها
                              فإن مجريات الحدث وتطوراته تشير إلى كم من
                              السخرية يتحمل تبعاتها سردية النص .


                              تحياتي أخي سفيان الحسن

                              تعليق

                              يعمل...
                              X