غلق الملتقى الفكري شبيه بالحجر الفكري.
[align=justify]استعرت عبارة "الحجر الفكري" مما هو مستعمل في الصحة عند الأوبئة خشية تفشيها وانتقالها إلى الأصحاء: "الحجر الصحي" ومثلهما: "الحجر القانوني" على السفهاء وفاقدي الأهلية العقلية على التصرف في أموالهم وممتلكاتهم، وإني أرى غلق الملتقى الفكري كل هذه المدة شبيها بالحجر الصحي وأخيه الحجر القانوني، ولذا أطلب من الأستاذ محمد شعبان الموجي، وهو صاحب الملتقايين كليهما: الأدبي والفكري، بفتح الملتقى المغلق لتمكيننا من الوصول إلى مواضيعنا المحجور عليها أو المحتجزة قسرا هناك.لنا، أنا وغيري من المنتسبين إلى هذين الملتقايين، مواضيع كثيرة منشورة هناك وليس لنا "نسخا" منها في الملتقى الأدبي ونحب أن نتمكن من نسخها لتنشر هنا في الأدبي، وأرجو من الأستاذ الكريم أن يجد لنا حلا عمليا إما بفتح الملتقى وإما بنقل "ملتقياتنا الخاصة"، والتي لم تعد كذلك بسبب الحجر والحجز، إلى هنا كما كانت أول ما فُتحت؛ أو إعطائنا الـ"افتح يا سمسم" (كلمة السر أو كيفية الدخول في السر) إلى "المغارة المغلقة"، فإن خيف من نشر ما قد يسيء إلى الملتقى فيهدد وجوده فيمكن كتابة تنبيه صريح بأنه لا يسمح بنشر مواضيع سياسية حتى تتغير الأوضاع التي ألجأت الأستاذ الملك من غلق الملتقى الفكري، أما الإبقاء على الملتقى مغلقا هكذا فهذا غير مريح لنا جميعا.
إنني وإن كنت أتفهم دوافع أخينا العزيز محمد شعبان الموجي في اتخاذه ذلك الإجراء الخطير أدعوه إلى التفكير العملي لحل المشكلة التي طالت ونحن نحب الوصول إلى مواضيعنا للتصرف فيها بما نراه مناسبا.
أرجو من الإخوة الزملاء أن يعلقوا على اقتراحي هذا بما يرونه كفيلا بحل المشكلة وأن يقتحروا علينا حلا عمليا يكفل سلامة الملتقى من الغلق النهائي أو يلحق ضررا بأخينا الكريم والذي لم أر لكرمه شبيها حقيقة فله مني ومن الزملاء الأفاضل كل الشكر والتقدير والاحترام، وجزاه الله عنا خيرا، آمين.[/align]
تعليق