بداية الضمة هي من تلد الواو وليس السكون ، أما الوصل والقطع
حالهما من حال الخونة في الأمة ..
دائما ما يتخندق القائد ، حين يحاصره الخونة ، خاصة من كان
على ظهر دبابة فهو يرى أحسن من غيره ، قد لا يرى الوطن بفعل
الوخز المتتابع في ظهره .
الوطن ليس قبيلة ولا طائفة ، والاقصاء هو من ترك الأوطان ودوامة
الفوضى والاقتتال ، ومن ينظر للخلف عندما يتعلق الأمر بالوطن
خائن منبطح لمشروع أسياده ..
حبيبي الوطن أكبر من فكرك ومن رسمك ، وعليك العودة للتاريخ
حين يغيضك التاريخ ، السجل لا يرحم أحدا ولن أزيد ..
المجد والخلود لشهداء الأمة
والذل والهوان للخونة
عاش حيا
يتكلم دائما بكلمات رنانه
أحبوا الوطن ، ضَحْوا من أجلهِ
إحتدم الصراع
وجدوه في حفره
تحياتي
احمد عيسى نور
العراق
أخي أحمد:
طبعاً عرفنا من هو الخائن.
وكان عليك أن تبدأ النص بالفعل الماضي لينسجم مع السياق كله.
هذه قصيرة جداً جيدة أخي أحمد.
أنا أتابعك باهتمام، وأراك تتعلم سريعاً.
العنوان أصعب ما في القصيرة جداً.
لكنه جوهرها ومنطلقها ومستقرها.
حاول أن توليه كل الاهتمام والتفكير.
صباح الخير.
أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.
تعليق