سياسة (قصة قصيرة جدا).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    سياسة (قصة قصيرة جدا).

    سياسة

    - جئتك، سيدي الشيخ، مسترشدا: لي صديق أُحسن إليه ويُسيء إليَّ.
    - أحسن إليه فلعلَّ اللهَ تعالى يصلحه.
    - لكنه، يا سيدي، يتمادى في إيذائي كثيرا.
    - تصرَّفْ معه تصرُّفَك مع حذائك المؤذي: إما أن تُصلِحَه، أو تُبدِّلَه، أو تَخلَعَه وتَمْشِيَ حافيا فترتاح.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    وتلك والله السياسة الصحيحة
    خياراتك قناعاتك
    صباح الخير استاذ حسين
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • الهويمل أبو فهد
      مستشار أدبي
      • 22-07-2011
      • 1475

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      سياسة

      - جئتك، سيدي الشيخ، مسترشدا: لي صديق أُحسن إليه ويُسيء إليَّ.
      - أحسن إليه فلعلَّ اللهَ تعالى يصلحه.
      - لكنه، يا سيدي، يتمادى في إيذائي كثيرا.
      - تصرف معه تصرُّفَك مع حذائك المؤذي: إما أن تُصلِحه، أو تُغيِّرَه، أو تَمْشِيَ حافيا فترتاح.

      لله درّه ، لعله قبل أن يمارس السياسه كان "اسكافيا"

      دمت بخير شيخنا

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
        سياسة

        - جئتك، سيدي الشيخ، مسترشدا: لي صديق أُحسن إليه ويُسيء إليَّ.
        - أحسن إليه فلعلَّ اللهَ تعالى يصلحه.
        - لكنه، يا سيدي، يتمادى في إيذائي كثيرا.
        - تصرف معه تصرُّفَك مع حذائك المؤذي: إما أن تُصلِحه، أو تُغيِّرَه، أو تَمْشِيَ حافيا فترتاح.

        في السياسة ليس هناك " أُحسن إليه ويُسيء "
        السياسة .. وابحث عنها في القواميس
        السياسة هي علم البذاءة والتدليس .
        تحياتي أستاذ ليشوري

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          #5
          أحسنت أحسن الله إليك
          أحببت حلوله السياسية.. هذا الشيخ.. هل يستعملها هو؟
          وفكرت كيف يغيره؟ فلا أحد سيشتريه.. ولو رماه في البحر لرده الأخير إليه!
          المشكلة ليست هنا صدقني
          المشكلة أن غالبيتهم لا يقومون بعمل أحد الثلاثة ويستمرون في انتعال الحذاء المؤذي مع تلميعه وسبه كلما أمكن ذلك ولو بعيداً عن عيون المارة!

          أستمتع بالقراءة لك الأديب حسين ليشوري.

          تعليق

          • عكاشة ابو حفصة
            أديب وكاتب
            • 19-11-2010
            • 2174

            #6
            السياسة واعرة وكأنك داخل الى بر الظلمات .
            اللهم أحسن خاتمتنا في الأمور كلها .
            السياسة ساسة يسوس .
            الحذاء المؤدي ربما يوضع بالقالب خاص به ويعود غير مؤذي .
            قصصكم الجميلة ذات مغزى .
            السلام عليكم شيخنا المحترم .
            [frame="1 98"]
            *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
            ***
            [/frame]

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
              وتلك والله السياسة الصحيحة
              خياراتك قناعاتك
              صباح الخير أستاذ حسين.
              مرحبا بالأستاذة القديرة مها راجح، أهلا وسهلا.
              سرني حضورك الكريم هنا.
              يقال أن الإنسان هو مجموع أفكاره، خياراته، قناعاته، أو، باختصار، الإنسان فكره، والناس يخطئون في فهم "السياسة" وينسون أنها من تسيير الرأس إلى تسيير السباط، والإنسان يسوس نفسه وإن ظن أنه بعيد البعد كله عن السياسة وهو مغموس فيها من ساسه إلى راسه.
              تحياتي أختي الفاضلة.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                لله درّه، لعله قبل أن يمارس السياسه كان "اسكافيا"
                دمت بخير شيخنا.
                ودمت بخير أستاذنا العزيز.
                أضحك الله سنك، ضحكت من قبلي فعلا، يا له من تعليق أنيق وسريع كالبريق.
                في الحقيقة، الكل غارق في السياسة: من بائع السَّردين إلى المفتي في الدِّين، الكل ساسة ومنقوص في الكياسة، ولله في خلقه شئون.
                تحياتي أستاذنا العزيز.



                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                  في السياسة ليس هناك "أُحسن إليه ويُسيء"
                  السياسة .. وابحث عنها في القواميس، السياسة هي علم البذاءة والتدليس.
                  تحياتي أستاذ ليشوري.
                  ولك تحياتي أستاذ فوزي.
                  عندما نحصر المعاني فيما جادت به القواميس نضيق على أنفسنا ما هو واسع بأصله، أو بوضعه الأول.
                  ليس ما يفعل في "السياسة" من السياسة في شيء الله إلا في الاشتراك اللفظي الضيق فقط.
                  تحت يدي الآن كتاب قيم بأتم معنى الكلمة بعنوان "السياسة، أو"
                  الإشارة إلى أدب [تدبير] الإمارة" (وهذا الرابط المحمر قصدا للاطلاع المباشر) لصاحبه الشيخ الفاضل "أبي بكر محمد بن الحسن المرادي الحضرمي"، رحمه الله تعالى، وهو من علماء المغرب (ت: 489 ه/1096 صـ)، والكتاب، في النسخة التي عندي، بتحقيق الأستاذ المصري الكبير علي سامي النشار، رحمه الله تعالى، وهو كتاب نادر في نفسه قيم بأسلوبه جدير بالقراءة والتمعن لأنه يعلم السياسة الحقة وفق التعاليم الإسلامية وليس حسب "نصائح" مكيافيلي.
                  إذن، ليس ما يعرف بـ "السياسة" في قواميسنا المزعومة ما يمت إلى السياسة الحقة بسبب وهذا ما أرادت القصة المتواضعة التطرق إليه ولعل فيما يسأتي من تعاليق ومشاركات ما يزيد الموضوع وضوحا إن شاء الله تعالى، ثم إننا نتحدث عن "منجمنت" (management) العلاقات الاجتماعية، ومنها تسيير الصداقة، وهذا في متناول الناس كلهم، وليس في "السياسة" بمفهومها الضيق المحصور في ممارسة التحكم في رقاب الناس قهرا وكرها وعنوة بالخبث والخديعة والمكر والدهاء السلبي.
                  تحياتي أستاذ فوزي وسرني حضورك.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                    أحسنت أحسن الله إليك
                    أحببت حلوله السياسية.. هذا الشيخ.. هل يستعملها هو؟ وفكرت كيف يغيره؟ فلا أحد سيشتريه.. ولو رماه في البحر لرده الأخير إليه!
                    المشكلة ليست هنا صدِّقْني، المشكلة أن غالبيتهم لا يقومون بعمل أحد الثلاثة ويستمرون في انتعال الحذاء المؤذي مع تلميعه وسبه كلما أمكن ذلك ولو بعيداً عن عيون المارة!
                    أستمتع بالقراءة لك الأديب حسين ليشوري.
                    وهذا من دواعي سروري: أن تستمتعي بالقراءة لي فلعلي أضمن قارئة ذكية كأميمة محمد.
                    تصوري أن تعليقك هذا ذكرني بموضوع لي قديم نسبيا (2011) كان له أثره هنا في الملتقى لما كنت أصول وأجول فيه وأخوض الخصومات "النارية" الأخوية طبعا (!!!) وهو بعنوان "
                    الحذاء و المشي في ... الحياة " والغريب في موضوع "الصداقة" في زمن الناس هذا أنه تحوَّل الصديق إلى "صديق لدود" و العدو إلى "عدو ودود" وهذا من عجائب الناس اليوم.
                    أما عن موضوعنا هنا فالشيخ الحكيم قد خبر الدنيا فرأى ببصيرته النافذة أن الحلول الناجعة في مُكْنَة السائل لو شغل دماغه قليلا وعندما تنزل "الصداقة" إلى الحضيض فلا بد من سياستها كما تُساس الأحذية وقد يبتلى المرء في شعس حذائه وعليه ساعتها أن يسترجع فيقول:"إنا لله وإنا إليه راجعون" فإن له بذلك أجرا إن شاء الله تعالى.
                    تحياتي أختي الفاضلة ودومي بخير.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                      السياسة واعرة وكأنك داخل الى بر الظلمات؛ اللهم أحسن خاتمتنا في الأمور كلها.
                      السياسة ساسة يسوس؛ الحذاء المؤذي ربما يوضع بالقالب خاص به ويعود غير مؤذٍ.
                      قصصكم الجميلة ذات مغزى؛ السلام عليكم شيخنا المحترم.
                      وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
                      مرحبا أخي أبا حفصة وعساك بخير وعافية.
                      نعم، قد فعلنا ذلك قديما عندما "يعضنا" السَّبَّاط فيضعه الإسكافي في قالب ويمد القالب حتى يتمطط الحذاء فيصير على المقاس، والمضحك أننا، ونحن صغار، كنا نعض السباط لما يعضنا ونردد:"كما عضضتني أعضك، كما عضضتني أعضك"، وهذا الفعل، على سذاجته، يلين مكان "العض" من الحذاء، وقد نضرب المكان، مكان العض من السباط، بالمطرقة حتى يلين، وقد كانت أسناننا تعمل عمل المطرقة بإضافة بعض الريق للتليين، يا لها من حلول خففت عنا آلام الأحذية المؤذية.
                      تصور، أخي أبا حفصة، لو أننا نسوس صداقاتِنا سياستَنا لأحذيتنا فنعض من يعضنا أو نطرقه بالمطرقة أو نضعه في قالب مُوَسِّع غير أن سياسة العلاقات البشرية تختلف عن سياسة الأحذية، أليس كذلك؟ بلى!
                      سرني إعجابك بقصتي المتواضعة.
                      تحياتي أخي الكريم.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      يعمل...
                      X