حمار!!!
لم يدرك (حمرنتهما) إلاّ بعلامة حسية (البردعة).
تحياتي شيخنا المفضال وأكرمك الله.
ولك تحياتي أستاذنا العزيز ودمت بعافية.
كنت أمس في سفر إلى العاصمة وفي الطريق خطرت لي القصة فأحببت إشراك قرائي فيها.
هي مثل لمن يفرح بمقتنيات غيره وإن كان فيها تعبه هو، وهذا من عجائب نفسيات البشر، ولله في خلقه شئون.
شكرا على المرور الأنيق والتعليق الرشيق.
sigpic
(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
اقتنى الحَمَّارُ بردعةً جديدةً،
فنهق الحِمَارُ كما لم ينهق من قبلُ ... سعادةً.
هل معنى السعادة هو الرضا بأي شيئ حتى ولو كان بردعة ؟
هل بنى الحمار هويته ببردعته كما يبني الإنسان هويته بما يملك ؛ وإذا فُقِد المُمتَلَك انتحر المالك؟
انتشاء الحمار ببردعته في غاية الرمزية الساخرة من واقع الانبطاح .
أخي حسين ..القصيصة شديدة التركيز ؛ عميقة المعنى لطيفة العبارة .متمنياتي لك بالتوفيق
مودتي.
مرحبا أخي البكري
سرني حضورك البهي وتعليقك الذكي، شكرا.
تقدير السعادة نسبي وليس على الإطلاق وهو عند العقلاء غير ما هو عليه عند السفهاء.
أعجبني قولك: "انتشاء الحمار ببردعته في غاية الرمزية السّاخرة من واقع الانبطاح" وهو كذلك، ولو أردتُّ التعبير بلغتي عن هذا المعنى لما بلغتُ غايته كما بلغتَ أنت؛ ومثاله، كذلك، انتشاء الخادم بجمال سيدتها الحسناء فهي مزهوة وتباهي به، الجمالَ، مثيلاتِها من الخادمات، هذا في الماديات؛ وأما في المعنويات، الأعمالَ، فمثاله الذين "يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا" (#188) ولذلك ذمَّهم الله تعالى في كتابه العزيز.
شكرا، مرة أخرى، على التفاعل المثمر ودمت على التواصل البناء الذي يُغني ولا يُلغي.
تحياتي أخي البكري.
sigpic
(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا أخي أ. حسين
يقال لكل فعل رد فعل ..
مع ذلك هناك من يفرح بالمنصب الذي لا يستحقه كفرحة حمارنا هذا أو كمثل الحمار يحمل أسفارا ..
قصة رائعة ..
كلمة سعادة زائدة
فنترك خيال القاريء يتخيل قليلا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مرحبا أخي أ. حسين.
يقال لكل فعل رد فعل .. مع ذلك هناك من يفرح بالمنصب الذي لا يستحقه كفرحة حمارنا هذا أو كمثل الحمار يحمل أسفارا ..
قصة رائعة ..
كلمة سعادة زائدة، فنترك خيال القاريء يتخيل قليلا
مع محبتي وزيادة.
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
ومرحبا بك أخي أحمد.
أشكر لك مرورك الطيب وتعليقك المثري.
ظننت أن لـ"سعادةً"، وهي منصوبة على التمييز، وظيفةً بلاغيةً تعبر عن حال حمارنا السعيد بالبردعة مع أنها ستثقل متنه وقد تجرحه مع الوقت، ولكنه، لكونه حمارا، سعد بما فيه شقاؤه وتعبه ومحنته.
أشكر لك تفاعلك الطيب.
تحياتي الأخوية.
sigpic
(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
اقتنى الحَمَّارُ بردعةً جديدةً،
فنهق الحِمَارُ كما لم ينهق من قبلُ ... سعادةً.
حكمة بديعة أستاذ حسين.. كم حري أن نتأملها..
فهذا الحمار يكترث بالبردعة وعلى ما يبدو نسي ما سيحمله فوقها
وجدت"سعادة" ضرورية لنعلم حال الحمار باقتناء البردعة؛ فسبب نهيقه المنكر
شكراً لهذا الأدب الرسالي أستاذنا حسين ليشوري.
حكمة بديعة أستاذ حسين.. كم حري أن نتأملها..
فهذا الحمار يكترث بالبردعة وعلى ما يبدو نسي ما سيحمله فوقها.
وجدت"سعادة" ضرورية لنعلم حال الحمار باقتناء البردعة؛ فسبب نهيقه المنكر.
شكراً لهذا الأدب الرسالي أستاذنا حسين ليشوري.
وأنا أشكر لك، أستاذة أميمة، تنويهَك المشجِّعَ بقصتي هذه وموافقتَك على "سعادةً"،
أنا أرى أنها كلمة مفتاحية مضيئة تبين نوع النهيق الصادر من ذلك المبردَع السعيد فهي، من جهة النحو، تمييز، والتمييز يبين نوع الأشياء.
تحياتي أختَنا الفاضلة أميمة.
sigpic
(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
اقتنى الحَمَّارُ بردعةً جديدةً،
فنهق الحِمَارُ كما لم ينهق من قبلُ ... سعادةً.
قراءة قصيرة جداً لقصة قصيرة جداً
قصة وفقت في اختيار كلماتها
اقتنى الحمار.. اتخذ الحمار بردعة كما يقتني أحدهم تجارة ومالاوإنها فوق ذلك لجديدة. هكذا تصور الحمار
فنهق.. أتخيل صوته العجيب العالي فيتسارع السؤال لماذا نهق الحمار لاقتناء البردعة؟
فتأتي الإجابة ليس غضبا أو نفورا كما قد تتصورون
بل سعادة
حال من يفرحون بأشيائهم الجديدة وفي حقيقة أمرها أحمال مثقلة لن يفهموا أمرها ومرها إلا بعد حين
هل يوجد في عصرنا من على شاكلة الحمار يرقصون ويهللون سعادة؟
للقيود مثلا
أعتقد ما دام يقدم لهم القمح والشعير والنوم والشخير
مؤسف وواقع
تحياتي
قراءة قصيرة جداً لقصة قصيرة جداً.
قصة وفقت في اختيار كلماتها: اقتنى الحَمَّار.. اتخذ الحَمَّار بردعة كما يقتني أحدُهم تجارة ومالا وإنها فوق ذلك لجديدة. هكذا تصور الحِمَار فنهق..
أتخيل صوته العجيب العالي فيتسارع السؤال لماذا نهق الحِمَار لاقتناء البردعة؟ فتأتي الإجابة ليس غضبا أو نفورا كما قد تتصورون بل سعادة.
حال من يفرحون بأشيائهم الجديدة و[هي،] في حقيقة أمرها، أحمال مثقلة، لن يفهموا أمرها ومرها إلا بعد حين.
هل يوجد في عصرنا من على شاكلة الحِمَار يرقصون ويهللون سعادة، للقيود مثلا؟ أعتقد ما دام يقدم لهم القمح والشعير والنوم والشخير.
مؤسف وواقع
تحياتي
ولك تحياتي أختي الفاضلة الأستاذة أميمة وعساك بخير وعافية.
أشكر لك قراءتك التحليلية لقصيصتي الطريفة.
عندنا شخصيتان: 1) الحَمَّار، تاجر الحمير أو مربيها؛ و2) الحِمَار السعيد بالبردعة.
من "حق" الحَمَّار أن يقتني بردعة جديدة، أو بالية مستعملة، لحماره لغرض ما في نفسه (الحمَّارَ)؛ لكن السؤال الذي يفرض نفسه علينا هو: لماذا فرح الحِمَار بالبردعة حتى نهق سعادةً؟ هو حال الذين يفرحون بمقتنيات غيرهم وإن كان فيها تعبُهم، أو عذابُهم، أو شقاؤهم، وهذه حال التعساء دائما.
أعجبني تساؤلك:"هل يوجد في عصرنا من على شاكلة الحِمَار يرقصون ويهللون سعادة، للقيود مثلا؟ أعتقد ما دام يقدم لهم القمح والشعير والنوم والشخير."اهـ سؤال وجيه والإجابة عنه بـ "نعم" حتميةٌ.
تحياتي إليك وشكري المتكرر.
sigpic
(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
اقتنى الحَمَّارُ بردعةً جديدةً،
فنهق الحِمَارُ كما لم ينهق من قبلُ ... سعادةً.
مرحبا سيدي ليشوري
أكيد أنك تسوق للمعسكر المناوئ للحراك ، و تنقاد صوب المجموعة التي تم رسكلتها على ديموقراطية الذئب و النعجة لصيانة الاستمرارية ،
من حق الحمار أن يبتهج بالبردعة الجديدة ليس لأنها جديدة فقط ، بل لأنها تقيه بعض المشاكل الصحية المتراكمة ، و سيكون أحسن حالا من الحمار دون بردعة ، بلغة أهل قريتي في أدغال جيجل (مركوب بالملط ) أي من غير بردعة
مرحبا سيدي ليشوري
أكيد أنك تسوق للمعسكر المناوئ للحراك، و تنقاد صوب المجموعة التي تم رسكلتها على ديموقراطية الذئب و النعجة لصيانة الاستمرارية؛ من حق الحمار أن يبتهج بالبردعة الجديدة ليس لأنها جديدة فقط، بل لأنها تقيه بعض المشاكل الصحية المتراكمة، و سيكون أحسن حالا من الحمار دون بردعة، بلغة أهل قريتي في أدغال جيجل (مركوب بالملط) أي من غير بردعة.
ومرحبا بك أخي عجلان وعيدك مبارك وكل عام وأنت بخير وعافية وتهاني الخالصة إلى أهل جيجل وغابات تاكسنة الجميلة حيث الماء المعدني وأشجار الصنوبر والأرز والمَدَّاد والعرعار وغيرها، إن كنت من تلك الناحية طبعا.
أضحك الله سنك فقد جعلتني أبتسم ضاحكا لخيالك الواسع وهذا غير مستغرب من أديب قدير مثلك.
لست أدري من أين جئت بزعمك الغريب: "أكيد أنك تسوق للمعسكر المناوئ للحراك، و تنقاد صوب المجموعة التي تم رسكلتها على ديموقراطية الذئب و النعجة لصيانة الاستمرارية" مع أنني لم أصرح ولم ألمِّح لا للحراك ولا لغيره لا من قريب ولا من بعيد.
قد يفرح الحِمار بـ "الحلاس" (الحِلس) لأنه يقيه تأثير البردعة في متنه فلا يدبر أما أن يفرح بالبردعة، وفيها شقاؤه، فهذا من "المازوخية" (masochisme) الكامنة في النفوس المريضة فلا تظهر إلا بالتحليل النفسي العميق.
على كلٍّ، سرني أنك وجدت شيئا في نصي المتواضع، حتى وإن لم أقصده، جعلك تشارك معنا في إثرائه.
تحياتي أخي عجلان.
sigpic
(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
مرحبا سيدي ليشوري
أكيد أنك تسوق للمعسكر المناوئ للحراك ، و تنقاد صوب المجموعة التي تم رسكلتها على ديموقراطية الذئب و النعجة لصيانة الاستمرارية ،
من حق الحمار أن يبتهج بالبردعة الجديدة ليس لأنها جديدة فقط ، بل لأنها تقيه بعض المشاكل الصحية المتراكمة ، و سيكون أحسن حالا من الحمار دون بردعة ، بلغة أهل قريتي في أدغال جيجل (مركوب بالملط ) أي من غير بردعة
عذرا عن المقاطعة
وأنا أقرأ هذا الرد في آخر المشاركات تصورت أنه لسعد الأوراسي
أعطي نسبة لا بأس بها قد تتجاوز ال 50% أنه له
وربما
يخلق من الشبه أربعين!
تعليق