تحت أقبية الرحيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله بن إسحاق الشريف
    أديب وكاتب
    • 11-09-2008
    • 942

    شعر تفعيلي تحت أقبية الرحيل

    *تحت أقبية الرحيل*

    أدميت أزمنتي الأثيرة..
    وأعدت بلورتي
    من الماضي العتيق..
    إلى دهاليز اللحيظات الأخيرة
    نصف الروايات التي اشتهرت
    تهاوت..
    تحت أقبية الرحيل
    تماوجت غابت هنالك..
    في تفاصيلٍ كثيرة
    وبقيت وحدي
    أحتفي بمواجعي..
    وأعيش في النصف الأخير
    من الحكايات المثيرة
    من قبلنا كنا معا
    في رحلة من ذكريات الذات
    تلهث في النهايات المبيرة
    حتى وصلتُ إلى هنا
    فوق انتفاضات الرؤى
    ومشاهد الصور القصيرة
    ومعا مضينا..
    دون ترتيب معا..
    نطوي الحياة..
    قصيدة..
    لحنا حديثا موعدا..
    ميلاد أغنية..
    بما نحيا جديرة
    من قبل كل حكايةٍ
    كنتَ الحكاية
    كنتَ أنت الحب
    يا إنسان كل قضيةٍ
    عين الحقيقة
    قي اهتماماتي الكثيرة
    كنت اعتقادي..
    يوم خفت من الغد المضنى
    بفلسفتي الصغيرة
    بل كنت أنت غدي
    وموعد قصتي الكبرى
    نجاحاتي..
    هتاف مواقفي..
    سحبي المطيرة
    كنتَ المدى..
    كنت احتفال النور
    وجه الصدق..
    كل كواكب الدنيا المنيرة
    كم كنت تحمل..
    فوق عاتقك الطهور..
    قضيتي
    كم كنت تسقيها دموعك
    فرحك المغمور بالقبل الغزيرة
    كم كنت....
    في ( كم كنت) لو تدري أبي
    كم عالم يسمو
    وبحر مشاعر يصفو
    وآفاق كبيرة
    ( كم كنت)
    يعجز عندها قلمي
    تجف بحور أشعاري
    وتصمت أحرفي
    وتغيب أخيلتي
    وترحل في متاهات السريرة
    واليوم ترحل يا أبي..
    وتغيب عن عيني..
    تغادرني..
    وتسلمني لأوجاعي المريرة
    تمضي وتترك لي..
    بقايا من طقوس الوهم..
    تطحنني..
    تخلف كل آمالي كسيرة
    ما عدتَ تُسمعُني..
    قصائدك التي مخرت..
    بحور هواك..
    أسقتْ من دمائك..
    قصة الشوق الأثيرة
    ما عدت تدعوني إليك..
    تمد أيديك الكريمة لي
    تزيح مواجعي مني
    وتمسح من طريقي كل حيرة
    ما عدت تدعولي..
    كما عودتني دوما..
    بأن أبقى صغيرا في عيوني
    يوم أحيا في عيون الناس..
    إن نظروا كبيرا
    ما عاد لي..
    إلا مصلاك الحزين
    ومصحفٌ..
    يهفو إليك محبة..
    كيما ترتل في الدجى..
    يا نبض روحي كل سورة
    ما عاد إلا..
    أسطرا تبكي..
    وأقلاما تئن..
    وأحرفا ثكلى..
    ومحبرة ضريرة
    واليوم في زخم القصيد..
    أرى احتضار الشعر
    يفضح في شراييني شعوره
    لم يبق لي إلا غيابك
    ماثلاً حولي..
    يؤكد فيَْ يا أبتي حضوره
    لم يبق لي أبتاه إلا دعوة
    أدعو بها..
    لتنال في الفردوس..
    منزلة كبيرة

    عبدالله
يعمل...
X