سـامحيني
واقـبلي العصيان مني والـتجلد
واعـذريـني
سـأهجر ودك الساحر وهمسك
وأهـجر مـا سـرقـت
من سـنـيـنـي
لا تـسألـي عـناقـي وأشـواقـي
لا لـن تـعودي كمـا
كـنت
فـلا تـتـوقـعي أبـدا
حـنـيـنـي
عشقتك كمـا تـريدين
أنـت
وكنت من قربك ألحظ
فاتنة كـبيرة لـصغيرة
وكنت أحـدق في الجمال
وأهـوى الآن أن
تـدعـينـي
أرفـض بـريقك الزائف
أرى مـن الـبعد كـم
أنـت
قـاتمة صـغيرة لـكبيرة
فـارغة قـابلة للكـسر للأسر
فــ اتـركـينـي
من عزلـتي ألمـح زوايـاك
بـلا حياة وأتـابع
الجفـاف الترابي
المتفـرع تكـسرا
شيئـا فشيئـا
كما الـرياحالخريفية
تـعبث بأوراق المساء
المتوقد في حنايا
حـنـيـنـي
لأنك عطشى بلا ارتواء
لـ دماء تـرسم اللـون
على فصول لا تعرف
الشروق من الغروب
وتـعرف غلق أبواب
أحــلام الأمــاني
وتـغريـب الدروب
فلا تـقربـيـنـي
كم نـثرت الـعطر
مطـرا من هـواء لهوى
وحفرت على الوجوه
ملامح لما بعد الصحو
بلهيب نــاي الـحـزن
وللـحـزن
نـصيب من أنـيـنـي
الـيوم عرفت من هنـا
جـرح انـكسـارك
وانكسـار الصور بعين مـن يراك
تتمتمين وتـنتـشين
لتـنهشي من الـحرمــان
لـ تـشـربـينـي
الـيوم لمست نزف اللانهاية
في نـبت دمع الشـوك
وآلاف الـمرايـا
تـترنمين على لحن الشجون
الذي لـم يـعد مـع عزفـه
طـائر السرب الأخير
أحزاني توقفي
لــطفا.. لا...
لاتـكـتبـيـني
الـيوم ألمح أهداباً بغير صور
لبرواز بغير مرايـا
كـأنها معلقـات
من غابر الـ نسيـان
نسيهـا الزمـان
لـتذكـريـني
ألمح إعصار كذبك بتأملي
والعقل فنون بلا مرايا بلا جنون
والجنون مرايا بلا فنون بلا عقل
فارحلي عني وغيبي
بعيني بصير ومبصر
بعيني نور أراه ويسمعني
وأرجوه ألا
تـخبـريـني
واقـبلي العصيان مني والـتجلد
واعـذريـني
سـأهجر ودك الساحر وهمسك
وأهـجر مـا سـرقـت
من سـنـيـنـي
لا تـسألـي عـناقـي وأشـواقـي
لا لـن تـعودي كمـا
كـنت
فـلا تـتـوقـعي أبـدا
حـنـيـنـي
عشقتك كمـا تـريدين
أنـت
وكنت من قربك ألحظ
فاتنة كـبيرة لـصغيرة
وكنت أحـدق في الجمال
وأهـوى الآن أن
تـدعـينـي
أرفـض بـريقك الزائف
أرى مـن الـبعد كـم
أنـت
قـاتمة صـغيرة لـكبيرة
فـارغة قـابلة للكـسر للأسر
فــ اتـركـينـي
من عزلـتي ألمـح زوايـاك
بـلا حياة وأتـابع
الجفـاف الترابي
المتفـرع تكـسرا
شيئـا فشيئـا
كما الـرياحالخريفية
تـعبث بأوراق المساء
المتوقد في حنايا
حـنـيـنـي
لأنك عطشى بلا ارتواء
لـ دماء تـرسم اللـون
على فصول لا تعرف
الشروق من الغروب
وتـعرف غلق أبواب
أحــلام الأمــاني
وتـغريـب الدروب
فلا تـقربـيـنـي
كم نـثرت الـعطر
مطـرا من هـواء لهوى
وحفرت على الوجوه
ملامح لما بعد الصحو
بلهيب نــاي الـحـزن
وللـحـزن
نـصيب من أنـيـنـي
الـيوم عرفت من هنـا
جـرح انـكسـارك
وانكسـار الصور بعين مـن يراك
تتمتمين وتـنتـشين
لتـنهشي من الـحرمــان
لـ تـشـربـينـي
الـيوم لمست نزف اللانهاية
في نـبت دمع الشـوك
وآلاف الـمرايـا
تـترنمين على لحن الشجون
الذي لـم يـعد مـع عزفـه
طـائر السرب الأخير
أحزاني توقفي
لــطفا.. لا...
لاتـكـتبـيـني
الـيوم ألمح أهداباً بغير صور
لبرواز بغير مرايـا
كـأنها معلقـات
من غابر الـ نسيـان
نسيهـا الزمـان
لـتذكـريـني
ألمح إعصار كذبك بتأملي
والعقل فنون بلا مرايا بلا جنون
والجنون مرايا بلا فنون بلا عقل
فارحلي عني وغيبي
بعيني بصير ومبصر
بعيني نور أراه ويسمعني
وأرجوه ألا
تـخبـريـني
تعليق