محسودة الحي تتباهى بطي
قماش دول قالوا عايزينو
وتشوف مين جي..تدوَّر فيْ
مالو الهوا باعِت رياحينو
وحلمها مش زيْ قصور لها ضي
يادوب يبقوا مش عارفينو
وادي صُبح جديد والسلة فإيد
تغريد بيروّج فساتينو
لها شكْل فريد شُغل امُّ سعيد
نقِّيتو وبنات حابّينو
وتبُص على الهانم وتسرح
موضه ومالهاش عندي مطرح
زادت همّتها بصوت يجرح
نفسي م اللي الناس لابسينو
وغالي لُه فقلبي وداد لو جاد
ادّيكي روحي وضيّ عيوني
جاب حلْو كلامو منين الواد
ملزومة اقول لُه يكفّوني
بيعجب اهو يا سلام مطرحها
وكوشة وشربات تحفة فرحها
وتجي تبارك وتصالحني
مفيش وحده انساها واجرحها
وتفتكر الزاد اللي فريحها
وغزال داب عطرو فميادينو
شمس وبرد وموسم أعياد
وتشيل وتحط ولا يعجبها
والبيه المغرور في بالو مراد
لو مش شرّاي سكّتي سيبها
ويلبقلك ده مطرّز وجميل
وتشوفيه عريس رضا ودي لخليل
اوعدني يا رب ابعت لي حد
السما تسود والحمل تقيل
ونهارها فُل رغم انو طويل
هات بقى لخواتي وتعينو
ويطلع لها يوه كدا على سهوة
شُفتك زوّغت من القهوة
مش ليكي خلاص ووعدتيني
تتعب ايدين اللي بنهوى
دمعات آمالهم تكويني
وبعد العمر معانده القوة
قدري ومعلشّ تنول الخير
ذنبك ايه احسبها ولا حاسوى
ورجيتو زبونة دي خلّيني
وبعدت سمعتو بيفديني
دا اللي بضلو حيدفّيني
ويوهب لي الراحة وسنينو
والزينة تغني قصاد بيتنا
ويهنوا وادعي لأحبابي
ورقصك مالو زي فحتتنا
وما تغلى السلة ولا تيابي
دي كنوز الدنيا ف لمِّتنا
واوعوا تنساكم عتبتنا
وتخر المطرة ومبسوطه
وليلاتي يوزّع جرانينو