فرضية/hypothèse

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    فرضية/hypothèse

    ME- Si seulement l'humain pouvait être comme l'animal et ne point mentir

    M
    - Certes, si seulement l'animal était comme l'humain à pouvoir...parler


    MC



    - ياليت لو كان الإنسان، مثل الحيوان، لا يعرف لسانه طريقاً إلى الكذب.

    - صحيح، مادام الحيوان لا يعرف لسانه طريقاً إلى...الكلام.

    م.ش.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 30-08-2019, 20:49.
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    #2
    فإذن، يا ليت لسان الإنسان كلسان الحيوان لكن ما دام لا ينطق.
    كل عام وأنت بخير أخي الدكتور محمد

    وكنت منذ زمن كالمتحدث الأول في ظني براءة الحيوان
    حتى رأيت القطة تسرق، والنعجة نطيحة، والديوك تصارع، والقنفذ يحتال، و الثعلب ينتهز، والجمل يغدر، وو والكثير مما لا أعرفه عن عالم الحيوان
    وأظن مما تعرفه أني أمية في الفرنسية، فعقبت بالعربية على العربية مترجمنا.. والعنوان قريب من أمنيات بالإنجليزية.. هه حتى أنمل وهيومن متشابهتان.
    ومنا إليك السلام.
    التعديل الأخير تم بواسطة أميمة محمد; الساعة 30-08-2019, 15:38.

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #3
      مساء الخير الأخت الكريمة أميمة،
      كل عام وأنت وأهلك بكل خير.

      من غير ألقاب بيننا لأنني حتى ولو قضيتُ عمري أنتسب لفئة من الناس فلن يشرفني سوى الاتصاف بلقب (طالب) - وليست ثمة صفة أمقتها أكبر من ذكر الفرد عن نفسه (طويلب) لسبيين: أولهما لما قد تستصغر بلفظها معنى الطلب الذي هو أمر عظيم و لو حقر به المطلوب. فما بالك بطلب العلم الذي هو من أشرف الطلب. و ثانيها - ولا تنطبق إلا على البعض من الناس، ونستثني منهم الصادقين في الطلب- لما قد تشمل بين طياتها من علامات التواضع المتملق أو ما أطلق عليه في أكثر من مقام اصطلاحها السوسيوسايكولوجي: sycophancy.
      و أطمح على أعلى تقدير في أن أحصل على رتبة (باحث) - وهذا فعلا ما أفنيت الشباب في تحصيله و لا أنتمي لمجموعة غيره. لأن البحث و التنقيب سر المعرفة و طريق النور. أما إذا بلغت منزلة (مجتهد) فستكون الدنيا قد بسطت إلي من نعيمها أغترف من حوض التنعم كما أشاء. فلنترك الدكتور للدكاترة و لنحتفظ بالصداقة التي بيننا ثم بشيء من الاجتهاد في الطرح و النقد البناء في التلقي.

      اتفقنا على ما أظن ههه

      و سأعود بحول الله كما العادة حين أعدك، لذكر بعض طباع الحيوان وما لها من صلة بحركات تصدر عن الإنسان.

      و لو لديك ما تفيدينني به والقاريء، فتلك تمام المنة.

      مودتي

      م.ش.
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 30-08-2019, 20:35.

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #4
        كتب الجاحظ في كتاب الحيوان (باب اختلاف بين الحيوان في الطباع)

        اختلاف بين الحيوان في الطباع

        فجعل تعالى وعزَّ بعضَ الوحوش كَسُوباً محتالاً، وبعضَ الوحوش متوكِّلاً غيرَ محتال، وبعضَ الحشرات يدَّخِر لنفسه رِزْقَ سنَتِه؛ وبَعضاً يتَّكل على الثِّقةِ بأنَّ له كلَّ يوم قَدْرَ كِفايتِهِ، رزقاً معَدًّا وأمراً مقطوعاً، وَجَعَلَ بعضَ الهمَج يدَّخر، وبعضَه يتكَسَّب، وبعضَ الذكورة يعُولُ وَلده، وبعض الذكورة لا يعرف وَلده، وبعضَ الإناث تُخَرِّج ولدها، وبَعض الإناث تضيِّع ولدها وتكفلُ وَلدَ غيْرِها، وبَعْضَ الأجناس معطوفَةً على كل وَلَد من جنسها، وبعض الإناث لا تعرف وَلدَها بعد استغْنَائهِ عنها، وبعض الإناث لا تزال تعرِفُه وتعطفُ عليْهِ، وبعضَ الإناث تأكلُ وَلدهَا، وكذلك بعض الذكُورة، وبعضَ الأجناس يُعادي كُلَّ ما يكسر بيضَها أو يأكل أولادَهَا، وجعل يُتْمَ بعضِ الحيوان من قِبَل أمَّهاتها، وجعل يُتْمَ بعضها من قِبَل آبائها، وجعل بعضَها لا يلتمس الولد وإن أتاه الولد، وجعل بعضَها مستفرِغَ الهَمِّ في حُبِّ الذَّرءِ والتماس الولدِ؛ وجعل بعضها يُزَاوِج وبعضها لا يزاوِج ليكون للمتوكل من الناس جهةٌ في توكُّله، وللمتكسِّب جهةً في تكسُّبِه وليُحضِرَ على بالهم أسباب البِرِّ والعُقوق، وأسبابَ الحظْر والتربية، وأسبابَ الوَحشة من الأرحام الماسَّة، افتراق المعاني واختلاف العلل ولمكانِ افتراق المعاني واختلافِ العلل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعضهم: اعقِلْهَا وتَوَكَّلْ، وقال لبلال: "أَنفِقْ بلاَل، ولاتخشَ مِنْ ذي العَرْش إقْلاَلاً".
        فافهموا هذا التدبيرَ، وتعلَّموا هذه الحكم، واعرفوا مداخلَها ومخارجَها ومفرَّقَها ومجموعَها؛ فإنَّ الله عزَّ وجلَّ لم يُرَدِّد في كتابه ذِكرَ الاعتبارِ، والحثَّ عَلَى التفكير، والترغيبَ في النظر وفي التثبُّت والتعرُّف والتوقُّف، إلاّ وهو يريد أن تكونوا علماءَ من تلك الجهة، حكماءَ من هذه التعبئة.

        انتهى كلام الجاحظ.

        يتبين للقاريء - من خلال ماورد ذكره بريشة الجاحظ عن بعض طباع الحيوان - أنه من اليسير إسقاط معظمها على طباع البشر. فجهل الإنسان بخصائص الحيوان - كما هي الحال عند جهله بنواميس الأكوان و قوانين العوالم الخارجة عن إرادة الإنسان - تجعله يتسرع في إصدار الأحكام المسبقة دون تتبث علمي دقيق بعيداً عن البحث المنهجي السليم. أضيفي إلى ذلك كون طبيعة الآدميين تميل في الغالب إلى التأويل و التفسير حتى في حالات غياب المعنى و غموض المفاهيم. و بالتالي تجدين المتأولة من الناس يتسارعون (و يتسرّعون) في كساء المجهول من نفس النواميس الكونية و القوانين الخارجية المبهمة بكسوة المعلوم جاهلين أو متجاهلين خصوصية كل مخلوق من مخلوقات الله و انفراده. ومنه النتيجة التي نراها: إصدار الأحكام العامة الناقصة حيناً و المجحفة أحياناً.

        وأتركك مع هذه الدرر النفيسة المقتبسة من خطبة كتاب الحيوان:

        جَنَّبَك اللّهُ الشُّبْهةَ، وَعصَمك من الحَيرة، وجَعلَ بينك وبين المعرفة نسباً، وبين الصدق سَبَباً، وحبَّب إليك التثبُّت، وزيَّن في عينك الإنصاف، وأذاقك حلاوة التقوى، وأشعرَ قلبكِ عِزَّ الحقّ، وأودَعَ صدرَك بَرْدَ اليقين وطرد عنك ذلَّ اليأس، وعرَّفك ما في الباطل من الذلَّة، وما في الجهل من القِلَّة.


        مودتي

        م.ش.
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 31-08-2019, 11:39.

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          #5
          حديث جميل.. أنت كاتب أنيق العرض صراحة، دقيق الملاحظة، رقيق الحس، صديق للأدب، رفيق للكياسة.
          ثم أنه يعجبني منك الكثير مما تقدمه لذا أعود إلى صفحاتك، وأحترم ما لا يعجبني ولك طريقة تُحترم في عرض رأيك المخالف، تتصف باللباقة في كثير أحيان
          لا أمانع التحدث بدون ألقاب خاصة مع من أعرف، أو يصغرني، عادة أحب أن أنادي الألقاب مع من أكبر مني.. سناً أو مكانة.. وهكذا تمت تربيتنا
          وأستغني عنها عندما تكون لدي معرفة جيدة بالشخص
          ابتسمت لرأيك عن الألقاب ، لماذا اخترت ذلك اللقب بالذات يا م ش !(ابتسامة أخرى)
          نزولا عند دعوتك سأثرثر قليلا

          شر الدواب الضباع، روى أجدادي أنها تهجم على القطيع فتقتل ما تقتل وتتركه جيفاً
          بينما يصطاد الذئب ما يكفي لحاجته
          يعجبني الذئب! قوي البنية يعتمد على نفسه ولا يتطفل يتزوج أنثى واحدة ويعيش حياة أسرية ويحزن لموت أنثاه
          تخون بعض الطيور ويقتل النمل النملة الكاذبة!
          يفسد الدجاج ما لا يحتاجه من طعام ويطرد الديك كل ذكر بعيدا عن دجاجاته ما دام أنه الأقوى
          لا تلدغ العقرب إلا من يقترب منها ولا تلدغ الحية إلا من يمد يده إلى وكرها وما زال العلماء يبحثون عن أسباب هجوم سمك القرش على البشر أحيانا وتركهم أحيانا أخرى

          أحياناً، كنت أتساءل.. ماذا تقول الطيور في غنائها؟ وهل تغني الطيور لأنثاها؟
          وهل هي سعيدة بذلك الغناء مثلما أسعد أنا بسماع صوتها صباحا؟!

          مساء الأنوار محمد شهيد في هذا العام الهجري الجديد جعله الله عاما مباركا وحقق فيه أمنياتك وأمنياتي بإذنه تعالى
          تحيتي.

          تعليق

          • محمد شهيد
            أديب وكاتب
            • 24-01-2015
            • 4295

            #6
            الأنيقة أميمة، أهديك السلام من بلد القيقب.
            أشكرك شكرين: شكرٌ أول لاستجابتك الدعوة على إثراء حديثنا الهاديء الجميل و شكر ثان لما تفضلت به من ذكر حميد. و هما علامتان على حسن تربيتك.

            هل تقصدين من سؤالك صفة طويلب؟ إن كان كذلك، اعلمي، حفظك الله، أنه إنما ذكرتها لاقترانها بلقب طالب. و قد يسرف في ذكرها بعض الأشخاص لحسن نية منهم لاشك لما فيها من حسن الاتصاف. لكنني بالتعرض إليها إنما أحاول فصل ما بينها و بين العلم من اتصال قبيح غيرةً مني عن العلم (الذي يعلو بطلبه الطالب) و ليست مبالاة بالطويلب. فهو و هي أدرى بنفسهما أي الصفات يحلو لهما أن ينعتهما الناس بها. و لكل رؤية تحترم.

            كل عام و أنتم جميعا بصحة و عافية.

            م.ش.
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 31-08-2019, 15:03.

            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              #7
              اهلا و سهلا بالطالب و الباحث و المجتهد محمد شهيد....ههههه
              أعجبني الطرح و لي فيه ما أقول باذن الله...استمتعت بما جاء من حديث جميل مفيد بينك و بين الأديبة الرائعة اميمة محمد...
              تحياتي لكما...لي عودة ان شاء الله

              تعليق

              • محمد شهيد
                أديب وكاتب
                • 24-01-2015
                • 4295

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                اهلا و سهلا بالطالب و الباحث و المجتهد محمد شهيد....ههههه
                أعجبني الطرح و لي فيه ما أقول باذن الله...استمتعت بما جاء من حديث جميل مفيد بينك و بين الأديبة الرائعة اميمة محمد...
                تحياتي لكما...لي عودة ان شاء الله
                أهلاااااااا بالأميرة النائمة منمن ههههه
                أين كنت غائبة و قد تركت سفينة قسم اللغات تنعم أقلام ركابها في سبات!
                سعيد بقربك مجددا، و أنتظر حديثك إلينا و معنا في جلستنا الشرقية حول الطباع رفقة نفائس الكتب و طرائف العرب.

                مودتي
                م.ش
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 01-09-2019, 13:26.

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #9
                  مساء الخير،

                  استراحة مرحة لا تخلو من فائدة لغوية ذكرني بها حديثنا الهاديء ونحن ضيوف في حضرة خير جليس في مأدبة الجاحظ وما تزخر به مائدة طبائع الحيوان والإنسان من لذيذ الطعام و عذب الشراب.

                  (و لا شك بأن جل الجالسين معنا سيكونون قد سمعوا بالحدوثة من قبل) يحكى أن رجلاً عثر على حيوان في صفة قطّ لم يكن قد سبق له أن صادف مثل شكله من قبل. فالتبس عليه الأمر إلى أي الأصناف ينتمي. راح الرجل يحمل الحيوان إلى سوق يوجد بالقرب من محل سكناه. وهو في الطريق لاقاه رجل فصاح: من أين لك بهذا السِّنَوْر؟ ثم صادفه الثاني فسأل: من أين لك بهذا الهرّ؟ و الثالث: من أين لك بهذا القط؟ فالرابع: من أين لك بهذا الحَيْطَل؟ فمنّى الرجلُ نفسه بأنه لا محالة سوف يجني من بيع الحيوان متعدد الأجناس الربح الوفير. فلما خاب سعيه، ولّى مدبراً غضبان أسفا و هو يردد: لعنة الله عليه، ما أكثر أسماءه و ما أبخس ثمنه!

                  فليس كل من كثُرت ألقابه، تعددت بالضرورة فوائده.

                  تحياتي
                  م.ش.

                  تعليق

                  • منيره الفهري
                    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                    • 21-12-2010
                    • 9870

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                    أهلاااااااا بالأميرة النائمة منمن ههههه
                    أين كنت غائبة و قد تركت سفينة قسم اللغات تنعم أقلام ركابها في سبات!
                    سعيد بقربك مجددا، و أنتظر حديثك إلينا و معنا في جلستنا الشرقية حول الطباع رفقة نفائس الكتب و طرائف العرب.

                    مودتي
                    م.ش
                    الطالب الباحث المجتهد محمد شهيد ( حضّر نفسك...هذا هو لقبك منذ الآن.. ههههه)...لم أترك سفينة الترجمة باختياري ..و لكن سفن الحياة أجبرتني على الابتعاد بجسدي فقط و لكن قلبي معكم و مع الملتقى الذي اعتبره بيتي الصغير( بلدي التاني..هههه)...ها أنا أعود تدريجيا...أعجبني ما جاء هنا من فوائد و طرائف..خاصة طرفة الهر الذي هو القط و السنور و الحيطل...و اليكم خاصيات و غرائب بعض الحيوانات وجدتها على النت أحببت ان تشاركوني قراءتها:


                    في الليل تضىء عيون الأسود و النمور و الأفاعى و السنانير ، أما الخفاش فهو لا يبصر فى الضوء الشديد ، و لا فى الظلمة الشديدة ، و أنثاه تلد ، و ترضع ، و تطير بلا ريش ، و تحمل ولدها تحت جناحها .

                    كل حيوان إذا أكل حرك فكه الأسفل ، ماعدا و التمساح اذا أكل حرك فكه الأعلى على خلاف كل الحيوانات التي تحرك فكها الأسفل عند الأكل.

                    الضب و الخنزير لا تسقط أسنانهما أبدًا .

                    لا يوجد فى الأرض حيوان أصبر على الجوع من الحية ، ثم الضب بعدها ،
                    البعير إذا ابتلع فى عَلَفِه خنفساء قتلته إذا وصلت إلى جوفه ، و هى حية .
                    قوة إبصار الصقر تساوى ثمانية أضعاف قوة إبصار الإنسان ، و أن عين الأفعى ، و عين الجراد لا تدوران ، و أن الأرانب تنام مفتوحة العينين .
                    جسم القط به أكثر من 500 عضلة ، و 230 عظمة ، و أن الفك مزود بأسنان حادة ، و قوية يصل عددها إلى 30 سنًا .
                    من عجائب قدرة الله أن الزرافة لا يوجد لها جهاز صوتى ، ولكن آذانها مرهفة السمع ،و أن حاسة الشم عند الكلاب أقوى منها عند الإنسان ألف مرة تقريبًا .
                    هل تعلم أن التمساح النيلى يستطيع هضم الحديد إذا ابتلعه ، بل و إذابته لأن معدته تفرز حامض الهيدروكلوريك بمقادير كبيرة .
                    سبحان الله، لا منافس للأرانب من حيث التكاثر ، فأنثاه تستطيع الإنجاب ، و هى فى الشهر الرابع من عمرها ، و تستطيع حمل 9 أجنة فى بطن واحد ، ولا يطول حملها أكثر من 31 يومًا ، و تستطيع الحمل مرة أخرى بعد الوضع مباشرة .
                    هل تعلم أن الجمل لا يعرق مع أن له غددًا عرقية ، و السبب أنه – أى العرق – سيفقده جزءًا من الماء الذى يختزنه أثناء سيره فى الصحراء ، و أن درجة حرارة جسم الجمل حوالى 40 درجة مئوية ، و ذلك لكى يتلاءم مع درجة حرارة الصحراء ، و يقل عرقه. فسبحان الله

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      ههه يا منمن حرام عليك تثقلين كاهلي بكثرة الألقاب! هل تريدين أن تنطبق على صديقك م.ش. عبرة بائع السّنور، فتتعدد ألقابي و تقل فوائدي؟ ههه

                      سعيد بعودتك فالملتقى بحاجة إلى وجه بشوش يعيد الابتسامة و ينشر البهجة مع تواصل معرفي مفيد.

                      استفدتُ بدوري من كل ما ورد من خصائص الحيوانات المذكورة. فسبحان الذي خلق الخلق و طلب من عباده التدبر في الخلق! و على ذكر الخفاش، ورد في كتاب الحيوان كذلك عنه أنه طائر غريب مقارنة مع الديك مثلا. كتب الجاحظ: الخفاش أمرط؛ وهو جيّد الطيران، والديك كاسٍ وهو لا يطير. وأي شيء أعجب من ذي ريشٍ أرضيٍّ، ومن ذي جلدةٍ هوائي!
                      انتهى.



                      لاشك أن للحيوان - حتى الضعيف منه - طاقات و قدرات منها ما يعجز عن تحقيقها الإنسان بكل ما أوتي من قوة و جبروت؛ و لديه سلوك و طباع ما نجدها كذلك عند الآدميين منها ما يدرك بالمعاينة في عالم التجربة (هناك من العامة من لديهم خبرة ميدانية واسعة في معرفة صفات الحيوان) و منها ما يستوجب الإلمام المتعمق و الدراسة المتخصصة (وهي حال العلماء و أهل التخصص). و رغم ذا وذاك، يبقى جانب المبهم في عالم الحيوان أضخم بكثير مما عرفنا عنه إلى حد الساعة. و الله أعلى وأعلم.

                      صباح الخيرات والبركات
                      مودتي


                      م.ش.
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 02-09-2019, 13:40.

                      تعليق

                      • محمد شهيد
                        أديب وكاتب
                        • 24-01-2015
                        • 4295

                        #12
                        ومن طرائف الجاحظ في ذكر بعض أخبار الحيوان ما جاء في كتاب "الحيوان"/باب "الحية ذات الرأسيين":

                        يكتب الجاحظ عن حواره مع أعرابي كذاب يدعي في العلم بالحيات ما ليس له (فيما يمكن اعتباره بمثابة نقد غير مباشر بأسلوب جاحظي):


                        الحية ذات الرأسين


                        وقد زعم صاحبُ المنطق (و أظنّه يقصد الفيلسوف الإغريقي أريسطو) أنّه قد ظهرَتْ حَيّةٌ لها رأسانِ فسألتُ أَعْرَابِيًّا عن ذلك فزَعَمَ أنّ ذلك حَقٌّ فقلت له : فمن أَي جهةِ الرَّأسينِ تسعى ومن أيِّهما تأكلُ وتعَضّ فقال : فأمَّا السَّعْيُ فلا تَسْعَى ولكنّها تَسْعَى إلى حاجتها بالتقلب كما يتقلَّب الصِّبيانُ على الرَّمْل وأَمّا الأكل فإنها تتعشى بفمٍ وتتغدّى بفم وأمّا العضُّ فإنها تعضُّ برأسيها معًا فإذا به أكذبُ البريَّة...

                        ثم يردف الجاحظ بقوله:

                        وهذه الأحاديثُ كلها ممّا يزيد في الرعب منها وفي تهويل أمرها...


                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 29-09-2019, 17:40.

                        تعليق

                        • عمار عموري
                          أديب ومترجم
                          • 17-05-2017
                          • 1300

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                          ومن طرائف الجاحظ في ذكر بعض أخبار الحيوان ما جاء في كتاب "الحيوان"/باب "الحية ذات الرأسيين":

                          يكتب الجاحظ عن حواره مع أعرابي كذاب يدعي في العلم بالحيات ما ليس له (فيما يمكن اعتباره بمثابة نقد غير مباشر بأسلوب جاحظي):


                          الحية ذات الرأسين


                          وقد زعم صاحبُ المنطق (و أظنّه يقصد الفيلسوف الإغريقي أريسطو) أنّه قد ظهرَتْ حَيّةٌ لها رأسانِ فسألتُ أَعْرَابِيًّا عن ذلك فزَعَمَ أنّ ذلك حَقٌّ فقلت له : فمن أَي جهةِ الرَّأسينِ تسعى ومن أيِّهما تأكلُ وتعَضّ فقال : فأمَّا السَّعْيُ فلا تَسْعَى ولكنّها تَسْعَى إلى حاجتها بالتقلب كما يتقلَّب الصِّبيانُ على الرَّمْل وأَمّا الأكل فإنها تتعشى بفمٍ وتتغدّى بفم وأمّا العضُّ فإنها تعضُّ برأسيها معًا فإذا به أكذبُ البريَّة...

                          ثم يردف الجاحظ بقوله:

                          وهذه الأحاديثُ كلها ممّا يزيد في الرعب منها وفي تهويل أمرها...


                          الجاحظ مثال للناقد الذي ينقد بالعلم وعن ملاحظة وتجربة، وكتابه الحيوان زاخر بهذا النوع من النقد الذي عالج به كثيرا من الأخبار المنقولة من دون إعمال العقل والفكر فيها.

                          الرجوع الى الأصل فضيلة أخي الفاضل محمد.

                          تعليق

                          • محمد شهيد
                            أديب وكاتب
                            • 24-01-2015
                            • 4295

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
                            الجاحظ مثال للناقد الذي ينقد بالعلم وعن ملاحظة وتجربة، وكتابه الحيوان زاخر بهذا النوع من النقد الذي عالج به كثيرا من الأخبار المنقولة من دون إعمال العقل والفكر فيها.

                            الرجوع الى الأصل فضيلة أخي الفاضل محمد.
                            تصديقا لقولك، و من باب ما جاء في حديث الجاحظ عن ما وصفه النقاد ب "طبقات الشك عند الجاحظ"، ما قاله هو نفسه معلقا على ما جاء من أخبار ساقها في كتاب (الحيوان) الذي بلغ صيته الآفاق:

                            واعرف مواضع الشَّك وحالاتها الموجبة لها لتعرف بها مواضع اليقين والحالات الموجبة لـه، وتعلَّم الشَّك في المشكوك فيه تعلُّماً، فلو لم يكن في ذلك إلا تعرُّف التَّوقُّف ثُمَّ التَّثبُّت، لقد كان ذلك مما يُحتاج إليه. ثمَّ اعلم أنَّ الشَّكَّ في طبقاتٍ عند جميعهم، ولم يُجمعوا على أنَّ اليقين طبقات في القوَّة والضَّعف...
                            (انتهى)


                            قلت بأن الرجوع إلى الأصل أصل؛ و أقول: و إنني أرى أن من علمنا الحس النقدي من القدامى لأجدر بالرجوع إليه و الاقتداء بمنهجه و لا عيب علينا لو انتقدناه هو الآخر لأنه هو من علمنا الحس النقدي. لكن شريطة أن يكون لدينا ثقافة النقد البناء عن علم و دراية و اطلاع واسع (كما كانت متوفرة لصاحب "الحيوان" و غيره).

                            سعدت بحضورك، أخي العزيز عمار.
                            كن بخير

                            م.ش.
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 18-10-2019, 18:23.

                            تعليق

                            • منيره الفهري
                              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                              • 21-12-2010
                              • 9870

                              #15
                              موضوع قيم يستحق الأكثر من الاهتمام

                              تعليق

                              يعمل...
                              X