تجَلِّيَاتْ ،،
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
يُقَرِّبُنِي الشِّعْرُ لليلِ زُلفى
ألَا فاطْرِبِ الغِيدَ شَدْوًا وَعَزْفَا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
يقولُونَ أنّي وحيدٌ وهَل كا
ن ذا وِحْدَةٍ من يعادلُ ألفا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
سأحمل محبرةَ الشعر حتى
أَحُلَّ بأَهْلِ المَجَازَاتِ ضيفا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
أنا من تحمَّلهُ الدّهرُ دهرًا
وقد مات نِصْفًا وما عاش نِصْفَا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
لِتَزْدَانَ كُلُّ الرُّبُوعِ بِشِعْرِي
و يُصْبِحَ عُرفي على النَّاسٍ عُرْفا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
سـأنظمُ كي تَسْتَهِلَّ الشموسُ
ويُتْقِنَنِي الرَّمِلُ وَالمَاءُ وَصْفَا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
لكي يستريح المساء على وِجْـ
ـنْتِي مُتْعبٍ ذَاقَهُ الحُزْنَ ضِعْفَا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
ومن كان في دَمِهِ الحبُّ هل خا
فَ أَنْ يستبدَّ بِهِ الحُبًّ نَزْفَا ؟
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
أَنَا مثل شعبٍ يُقدِّسُ رَبَّا
ويعبدُ أَصْنَامَ فِرْعَوْنَ خَوفَا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
يُوَدِّعُ أَحْلَامَ طِفْلٍ سَيَرْشُـ
ـفُهُ الحَرُّ وَالبَرْدُ رَشْفًا ورَشْفَا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
إذا انتابني الشوق عُدْتُ يتيمَا
لأنسجَ من قُبلةِ الأمسِ حَرْفًا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
كَرِهْتُ المَنَافِيَ لَكِنَّ مَثْلِي
لَهُ كُلُّ مَا كَانَ فِي الأَرْضِ مَنْفَى
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
وَمِنْ أَلِفْ العِزَّ بَينَ البَرَايَا
يَغُضُّ عَنْ الجَهْلِ والسُّخْفِ طَرْفَا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
لهذا تراني كمن لا يراني
أحاربُ في ظُلمة الشكّ طيفَا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
هُو الحَرْفُ حِمْلٌ ثَقيلٌ فَلَا تَقْـ
ـرَبَنَّ فَتىً صَيَّرَ الشِّعْرَ سَيْفَا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
هِـ ، مَـ
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
يُقَرِّبُنِي الشِّعْرُ لليلِ زُلفى
ألَا فاطْرِبِ الغِيدَ شَدْوًا وَعَزْفَا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
يقولُونَ أنّي وحيدٌ وهَل كا
ن ذا وِحْدَةٍ من يعادلُ ألفا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
سأحمل محبرةَ الشعر حتى
أَحُلَّ بأَهْلِ المَجَازَاتِ ضيفا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
أنا من تحمَّلهُ الدّهرُ دهرًا
وقد مات نِصْفًا وما عاش نِصْفَا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
لِتَزْدَانَ كُلُّ الرُّبُوعِ بِشِعْرِي
و يُصْبِحَ عُرفي على النَّاسٍ عُرْفا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
سـأنظمُ كي تَسْتَهِلَّ الشموسُ
ويُتْقِنَنِي الرَّمِلُ وَالمَاءُ وَصْفَا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
لكي يستريح المساء على وِجْـ
ـنْتِي مُتْعبٍ ذَاقَهُ الحُزْنَ ضِعْفَا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
ومن كان في دَمِهِ الحبُّ هل خا
فَ أَنْ يستبدَّ بِهِ الحُبًّ نَزْفَا ؟
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
أَنَا مثل شعبٍ يُقدِّسُ رَبَّا
ويعبدُ أَصْنَامَ فِرْعَوْنَ خَوفَا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
يُوَدِّعُ أَحْلَامَ طِفْلٍ سَيَرْشُـ
ـفُهُ الحَرُّ وَالبَرْدُ رَشْفًا ورَشْفَا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
إذا انتابني الشوق عُدْتُ يتيمَا
لأنسجَ من قُبلةِ الأمسِ حَرْفًا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
كَرِهْتُ المَنَافِيَ لَكِنَّ مَثْلِي
لَهُ كُلُّ مَا كَانَ فِي الأَرْضِ مَنْفَى
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
وَمِنْ أَلِفْ العِزَّ بَينَ البَرَايَا
يَغُضُّ عَنْ الجَهْلِ والسُّخْفِ طَرْفَا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
لهذا تراني كمن لا يراني
أحاربُ في ظُلمة الشكّ طيفَا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
هُو الحَرْفُ حِمْلٌ ثَقيلٌ فَلَا تَقْـ
ـرَبَنَّ فَتىً صَيَّرَ الشِّعْرَ سَيْفَا
ـஜــــــــــــــــــــــــــــஜـ
هِـ ، مَـ
تعليق