متى أحببتك ؟
عشية الأول من أيلول تذكرني أنني أحببت ذات مساء .. متى وأين وكيف ؟ .. لا أدري .. كل ما أتذكره أنني كنت أتابع غيمة ناصعة تجوب سماء زرقاء صافية .. وكانت نسائم الخريف تتلاعب بخصلات ناصيتي فأستسلم لها وقد عمني شعور شبقي لذيذ .. كنت أغمض عيني لحظة فيتراءى لي طيف وجهك الباسم وعيناك النجلاوان ترمقانني في فضول وكأنهما تتساءلان عن سر تحديقي فيهما .
كانت تلك النظرة كافية لتجعلني أحس بنبض غريب يسري في شراييني . وأعود لأفتح عيني من جديد فيتراءى لي طيفك يتربع زرقة السماء . وكان سرب من السنونو يعبر الأديم في حبور بين ، بينما تناهت إلي رقرقة الجدول المنساب في دعة ، فكانت أشبه بضحكة طفل يلهو بلعبته .
هل كان ذلك إيذانا ببداية حبي لك ؟ وهل استشفت نظرات عينيك ما كان يعتلج بداخلي قبل أن تفضحه عيناي وارتعاشة جسدي ؟
هل كنت أعرفك قبل أن أحبك ؟ ربما .. لكن الأكيد أنني كنت أحس انك اعتليت عرش القلب بسنين عديدة قبل أن أتوجك رسميا ملكة على الفؤاد والروح والجسد .
لا أذكر كم من أيلول عبر مساحات عمري منذ خفق القلب لك واحتللتني فصرت منصهرة في خلايا وجداني ,
اليوم سأحتفل .. وسأغمض عيني من جديد وأفتحهما لأعانق زرقة السماء كي أستعيد طيفك وهو يبش لي معلنا عن فرحة العمر .
وسوف أجعل احتفالي يليق بمقدم أيلول الذي أهداني أول خفقة أدخلتني في هذا العالم البهيج الذي يسمونه الحب .
سأوقد الشموع وأنثر الورود وأجلس بشرفتي أرتشف قهوتي التي عايشت كل نبض من نبضاتي .
ثم أطفئ الأنوار وأهمس باسمك وأناديك لعل صداه يصلك فتحتفلين معي رغم المسافات .
عشية الأول من أيلول تذكرني أنني أحببت ذات مساء .. متى وأين وكيف ؟ .. لا أدري .. كل ما أتذكره أنني كنت أتابع غيمة ناصعة تجوب سماء زرقاء صافية .. وكانت نسائم الخريف تتلاعب بخصلات ناصيتي فأستسلم لها وقد عمني شعور شبقي لذيذ .. كنت أغمض عيني لحظة فيتراءى لي طيف وجهك الباسم وعيناك النجلاوان ترمقانني في فضول وكأنهما تتساءلان عن سر تحديقي فيهما .
كانت تلك النظرة كافية لتجعلني أحس بنبض غريب يسري في شراييني . وأعود لأفتح عيني من جديد فيتراءى لي طيفك يتربع زرقة السماء . وكان سرب من السنونو يعبر الأديم في حبور بين ، بينما تناهت إلي رقرقة الجدول المنساب في دعة ، فكانت أشبه بضحكة طفل يلهو بلعبته .
هل كان ذلك إيذانا ببداية حبي لك ؟ وهل استشفت نظرات عينيك ما كان يعتلج بداخلي قبل أن تفضحه عيناي وارتعاشة جسدي ؟
هل كنت أعرفك قبل أن أحبك ؟ ربما .. لكن الأكيد أنني كنت أحس انك اعتليت عرش القلب بسنين عديدة قبل أن أتوجك رسميا ملكة على الفؤاد والروح والجسد .
لا أذكر كم من أيلول عبر مساحات عمري منذ خفق القلب لك واحتللتني فصرت منصهرة في خلايا وجداني ,
اليوم سأحتفل .. وسأغمض عيني من جديد وأفتحهما لأعانق زرقة السماء كي أستعيد طيفك وهو يبش لي معلنا عن فرحة العمر .
وسوف أجعل احتفالي يليق بمقدم أيلول الذي أهداني أول خفقة أدخلتني في هذا العالم البهيج الذي يسمونه الحب .
سأوقد الشموع وأنثر الورود وأجلس بشرفتي أرتشف قهوتي التي عايشت كل نبض من نبضاتي .
ثم أطفئ الأنوار وأهمس باسمك وأناديك لعل صداه يصلك فتحتفلين معي رغم المسافات .
تعليق