في لحظة تأمل نطق قائلا: كم من مرة دلني الكفر على الإيمان!
جماعة الأوصياء والمتحدثون الرّسميون عن الله - تعالى - أغضبتهم مقولته، في لحظة أهدر دمه، وحُكم عليه بالخروج الكلي من التّوحيد، ولا يُقبل منه صرفٌ ولا عدل ٌ ولا شفاعةٌ ولا توبة!
من بين تلك الجموع التي تتطاول أعناقها؛ لترى مصرع هذا الزنديق، فتىً يتساءل عقله: أليس الكفرُ بالطّاغوت المبجل يدل على الإيمان بالربّ الأعظم؟!
بريق النّصل ألجم لسانه، واكتفى بالتّلويح مؤيدًا لحكم الأوصياء.
جماعة الأوصياء والمتحدثون الرّسميون عن الله - تعالى - أغضبتهم مقولته، في لحظة أهدر دمه، وحُكم عليه بالخروج الكلي من التّوحيد، ولا يُقبل منه صرفٌ ولا عدل ٌ ولا شفاعةٌ ولا توبة!
من بين تلك الجموع التي تتطاول أعناقها؛ لترى مصرع هذا الزنديق، فتىً يتساءل عقله: أليس الكفرُ بالطّاغوت المبجل يدل على الإيمان بالربّ الأعظم؟!
بريق النّصل ألجم لسانه، واكتفى بالتّلويح مؤيدًا لحكم الأوصياء.
تعليق