الجملة المفيدة (قصة قصيرة جدا)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك أستاذنا الطيب السي الحسين
    تواضعك نبيل ومحفز على أن نقتدي به في تعاملنا وفي النقاش عامة
    ثم: اللهم صل على الحبيب المصطفى سيد الخلق كلهم حبيب الله وعلى جميع الرسل والانبياء كلهم
    جزاك الله خيرا
    اللهم صلِّ وسلم وبارك وأنعم على عبدك ونبيك محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين وصحابته الخيرين، اللهم آمين يا رب العالمين.
    بارك الله فيك لالَّة فاطمة وجزاك الله عني خيرا دائما وأبدا.
    أخلص تحياتي إليك وأصدق تمنياتي لك.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
      ما عاذ الله ان تقأقأ
      كانت مجرد زاوية رؤية قد لا تكون صحيحة فهذا اللون صعب المراس وكلنا فيه تجربة
      شكرا أستاذي السي الحسين على تقبل الرأي الآخر
      أهلا سيدتي لالَّة فاطمة وعساك بخير وعافية.

      يحب الرجل أن يقوم، من حين إلى آخر، بدور "السردوك" (الديك) ينفش ريشه ويعلي صوته و ... "يكاكي" (أو يقاقي) ليثبت وجوده وقد كنت أنصح بعض حفيداتي (بنات أختي) عندما يكن في خلاف مع أزوجهن أن يتركنهم "يتسردكون" من حين إلى آخر للتنفيس عن غضبهم، ومرة قالت لي إحداهن ضاحكة: "هو (الزوج) يتسردك علي وما علي إلا أن أكون دجاجة خاضعة"، فأجبتها: "نعم، من حين إلى آخر لتستمر الحياة"، وضحكنا جميعا؛ فـ"التسرديك" غريزة في الذكور يحبون ممارستها أو تعاطيها.

      لا عليك أختي الكريمة أنا أتعلم كثيرا من نقد الزملاء ومن نصائحهم وقد استفدت الكثير هنا، والحمد لله وبارك الله في كل من قدم لي نصيحة صادقة أو نقدا بناءً يضيف إلي ما أجهله، وقديما كنت أردد: "دمتم على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي" فالتواصل البناء يغني المتلقي ولا يلغيه وهذا ما نحتاجه دائما حتى وإن كنا ملوكا فـ"صاحب التاج يحتاج".

      شكرا على تواصلك الكريم؛ تحياتي إليك.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • الهويمل أبو فهد
        مستشار أدبي
        • 22-07-2011
        • 1475

        #33
        شيخنا الفاضل حسين ليشوري
        حفظك ورعاك وأنعم عليك بالصحة والعافية

        قلت في أحد ردودك أن القصيصة حمالة أوجه، وأنا أرى
        أن أحدها وجه تراثي بامتياز، وقد قرأتها في ضوء رأي
        (أبو بحر) الجاحظ في معلم الصبيان. ليس فقط لأن
        (النساء أعدل شهادة من معلم) وإنما لأن بعض
        القضاة لا يقبل شهادتهم. قال الجاحظ‏:‏
        (كان ابن شبرمة لا يقبل شهادة المعلمين‏.‏) وجارك راوي
        الحكاية ترك التراث (ربما كان معلما) وحوّل الاتهام إلى المعلمة،
        وهي متهمة، معلمة كانت أو غير معلمة.

        تحياتي شيخنا الفاضل

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #34
          أستاذنا أبو فهد هنا؟ يا لحظي السعيد ! و ألف ألف مليون مرحبا.
          القراءة لك ليست مفيدة فقط بل هي متعة حقيقية تجعلني أهنئ نفسي على الكتابة حتى أظفر بتعاليقك الممتازة.

          فعلا، كان المعلمون مردوي الشهادة وهم رجال فكيف بالمعلمات؟ لكن الوقت قد تغير فصارت المُعَلِّمَة مَعْلَمَة وعلَامة على ازدهار المجتمع ورقيه وكم من علمائنا الأجلاء من أخذ العلم عن النساء العالمات نذكر منهم، للمثال، شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه القيم ابن قيم الجوزية رحمهما الله ورضي عنهما؛ لعل سبب رد شهادة معلم الصبيان كثرة كذبه على تلاميذه ليكفوا عن الصخب والشغب فيصير الكذب طبعا فيه وخلقا ثابتا.

          وهناك وجه آخر هو خلل في التعليم حيث سألتْ المعلمةُ التلميذَ بالعربية في حصة اللغة الأعجمية (الإنجليزية) وهذا خطأ تعليمي فادح ولذا فلا عجب إن صار التلاميذ، حتى وهم طلاب في الجامعة، لا يحسنون لا العربية ولا اللغة الأعجمية وهذا ما شاهدته بنفسي لما كنت أستاذا في الجامعة فقد سألتني طالبة مرة سؤالا طويلا خلطت فيه العربية بالأعجمية (الفرنسية) والدارجة وهي في السنة الثالثة جامعي وفي حصة "أصول النحو العربي ومدارسه" فأمهلتها حتى انتهت من سؤالها ثم سألتها بدوري: "لو تترجمين لي سؤالك هذا إلى اللغة العربية حتى أجيبك" وقد تعمدت إحراجها للتعلم.

          أشكر لك، أستاذنا العزيز، حضورك الزكي وتعليقك الذكي ودمت معلما لنا، رعاك الله.
          تحياتي.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • مادلين مدور
            عضو الملتقى
            • 13-11-2018
            • 151

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
            مرحبا أستاذة مادلين مدور وشكرا على الحضور والمشاركة.
            لقد حمَّلْتِ النص ما لم يحتمل أصلا ولو رجعت إلى النص الأول لأدركت أن التلميذ طفل صغير لا توجد في ذهنه هذا الأفكار السلبية المسرودة هنا؛ كان في حصة مادة أعجمية، الأنجليزية، وسمع المعلمة تأمر بالعربية وضع الفعل "To be" في جملة مفيدة فظن أنها تأمر بوضع الفعل "توبي" (للمخاطَبة) فالتبس عليه الأمر فأجاب بعفويته الصبيانية فقط، هذا كل ما في الأمر من "طق طق إلى السلام عليكو".
            الحمد لله أن الأطفال ما زالوا على براءتهم الجميلة ولم يتسمموا بأفكار الكبار القاتلة.
            وعليك السلام.


            طفل صغير لا توجد في ذهنة مثل هذه الأفكار.
            لكنها في عقله الباطن أستاذي الكريم.

            الصغير لن يبقى صغيراً للأبد.
            وسيثمر ما غرسه فيه الكبار.
            ويقع في نفس الحفرة التي وقع فيها من سبقه.
            له الفخر والشرف...هي حفرة آباءه وأجداده .

            تحياتي.
            لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
            بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة مادلين مدور مشاهدة المشاركة
              طفل صغير لا توجد في ذهنة مثل هذه الأفكار لكنها في عقله الباطن أستاذي الكريم.
              الصغير لن يبقى صغيراً للأبد وسيثمر ما غرسه فيه الكبار ويقع في نفس الحفرة التي وقع فيها من سبقه.
              له الفخر والشرف...هي حفرة آباءه وأجداده.
              تحياتي.
              هو رأيك تبدينه بكل حرية وأمان نسمعه ولسنا مضطرين لقبوله.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • محمد مزكتلي
                عضو الملتقى
                • 04-11-2010
                • 1618

                #37
                أين هي الجملة المفيدة أستاذ حسين!!؟

                أين هي الحكمة أو العظة أو النصيحة أو التوجيه أو حتى المعلومة في هذه النكتة!!؟
                القارئ على أحسن تقدير سيبتسم أو يضحك ويقلب الصفحة.

                لكن مهٍ أيها المحزون.
                لا مانع من بعض التسلية والفرفشة، مع الأستاذ الليشوري.
                يرمي حصاة في بحيرة الملتقى الراكدة.

                آمل أن يكون في جرابه المزيد من الحصى.

                مساء الخير والصحة والسعادة وراحة البال.
                أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                تعليق

                • مادلين مدور
                  عضو الملتقى
                  • 13-11-2018
                  • 151

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                  هو رأيك تبدينه بكل حرية وأمان نسمعه ولسنا مضطرين لقبوله.


                  تدفعني لمعاملتك بالمثل أستاذ حسين.
                  وأنا التي كنت أحسب بأني أتعلم هنا من قامات أدبية حقيقية.
                  صابرة قادرة ، لا تسقط من أول جولة.

                  أصبحت عجوزاً ...لا تحتمل القيل والقال، والأخذ والرد.
                  ولا باع لك على عنفوان الشباب وإصرارهم على المعرفة والتعلم.
                  كل هذا لا يبيح لك إحتكار ما تعلمت.

                  تحياتي للعجوز حسين الليشوري.
                  لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
                  بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة مادلين مدور مشاهدة المشاركة
                    تدفعني لمعاملتك بالمثل أستاذ حسين.
                    وأنا التي كنت أحسب بأني أتعلم هنا من قامات أدبية حقيقية.
                    صابرة قادرة، لا تسقط من أول جولة.

                    أصبحت عجوزاً ...لا تحتمل القيل والقال، والأخذ والرد.
                    ولا باع لك على عنفوان الشباب وإصرارهم على المعرفة والتعلم.
                    كل هذا لا يبيح لك إحتكار ما تعلمت.

                    تحياتي للعجوز حسين الليشوري [ليشوري].
                    صدقت، والله، يا شابة، أنا فعلا عجوز وبلغت من العمر عتيه وقد أتعبتني الرداءة فلم أعد أتحمل المزيد منها ولا من القيل والقال.
                    أنا لا أحتكر شيئا، وأنَّى لي أن أحتكر شيئا؟ ولا أجد فيما كتبته لك ما يسوءك (سيوؤك) لتثوري هذه الثورة المجانية غير مبررة إلا بشيء واحد فقط وهو قلة فهمك، أو إنعدامه لما يقال، يكتب، لك.
                    الفهم نصف الإجابة، فمن ساء فهمه ساءت إجابته، وقديما قيل "أساء فهما فأساء جابة" (هي "جابة" كما كتبتها وليس "إجابة")، فالفهمَ الفهمَ يا شابة، تحتاجين إلى متانة نفسية قوية لتفهمي ما أقول.
                    ولك تحياتي "العجوزية" يا شابة وقد فزتِ بإدارج اسمك في قائمة التجاهل، مبارك عليك.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • مادلين مدور
                      عضو الملتقى
                      • 13-11-2018
                      • 151

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                      صدقت، والله، يا شابة، أنا فعلا عجوز وبلغت من العمر عتيه وقد أتعبتني الرداءة فلم أعد أتحمل المزيد منها ولا من القيل والقال.
                      أنا لا أحتكر شيئا، وأنَّى لي أن أحتكر شيئا؟ ولا أجد فيما كتبته لك ما يسوءك (سيوؤك) لتثوري هذه الثورة المجانية غير مبررة إلا بشيء واحد فقط وهو قلة فهمك، أو إنعدامه لما يقال، يكتب، لك.
                      الفهم نصف الإجابة، فمن ساء فهمه ساءت إجابته، وقديما قيل "أساء فهما فأساء جابة" (هي "جابة" كما كتبتها وليس "إجابة")، فالفهمَ الفهمَ يا شابة، تحتاجين إلى متانة نفسية قوية لتفهمي ما أقول.
                      ولك تحياتي "العجوزية" يا شابة وقد فزتِ بإدارج اسمك في قائمة التجاهل، مبارك عليك.


                      قائمة التجاهل!!!!
                      أجمل هدية أتلقاها من أديب ومبدع عربي.
                      في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب.
                      عنوان ضيق لا يناسب أصحاب الطول والعرض في الأدب والمعرفة والإبداع.

                      لم أفكر يوماً في قائمة التجاهل!!!
                      أنا أقوى من أن استخدمها، وأشجع من أن أختبئ وراءها.
                      وأحسبها سلم النجاة وضعه القائمون على الملتقى
                      لإنزال من علق على الشجرة.

                      الشابة لا تفهم ما يقوله العجوز!!!!
                      غفر الله للمتنبي
                      أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي .. وأسمعت كلماتي من به صمم.

                      مبارك لك أيضاً أستاذ حسين، نزولك على الأرض بخير وسلامة.
                      والحمد لله على الصحة والعافية.
                      لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
                      بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #41
                        للتذكير فقط.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • أميمة محمد
                          مشرف
                          • 27-05-2015
                          • 4960

                          #42
                          حياك الله الأستاذ الجليل حسين ليشوري
                          شكرا لقلمك وحضوره المثري دائما
                          ولا تأبه للعته الوجودي
                          هناك حكمة يقول معناها.. من السهل أن يكون لديك أعداء إذا كان لديك مبدأ
                          هذا جزء من الحاصل في عصرنا الحاضر
                          أجزاء أخرى تتعلق بما كتبته في أضواء في المشاركات الأولى
                          تحياتي وتقديري

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                            حياك الله الأستاذ الجليل حسين ليشوري، شكرا لقلمك وحضوره المثري دائما.
                            ولا تأبه للعته الوجودي، هناك حكمة يقول معناها.. من السهل أن يكون لديك أعداء إذا كان لديك مبدأ، هذا جزء من الحاصل في عصرنا الحاضر أجزاء أخرى تتعلق بما كتبته في أضواء في المشاركات الأولى.
                            تحياتي وتقديري
                            وحياك الله، أختي أميمة، وبياك وجعل الجنة مثواك بعد عمر طويل في طاعة الله تعالى.
                            سبحان، الله، مقادير الله عجيبة !
                            لا يأتي أحد ينغص عليك الحياة حتى يرسل الله إليك من يكفر بكلامه ما ساءك، سبحان الله.
                            مرحبا أهلا وسهلا بالأخت الكريمة أميمة وسروري بعودتك إلينا لا توصف.
                            بارك الله فيك ورعاك ووفقك إلى الخير حيث كنت، آمين.

                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • أميمة محمد
                              مشرف
                              • 27-05-2015
                              • 4960

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                              الجملة المفيدة

                              في حصة الإنجليزية، أعلنت الأستاذة: "اليوم عندنا امتحان شفوي".
                              التلاميذ: "ماذا؟ يا أستاذة، لماذا؟ ... لمْ تخبرينا!"
                              - هو هكذا الاختبار المفاجئ؛ ... "فهمان"!
                              - نعم أستاذة!
                              - ضع الفعل "to be" في جملة مفيدة! (قالتها هكذا بالعربية الفصيحة وهي في حصة "الإنجليزية").
                              - هذه محنة وليس امتحانا، (قالها التلميذ "فهمان" بينه وبين نفسه ولم يبدها لا للأستاذة ولا لزملائه)؛ وبعد تفكير عميق قال:
                              - "تو بي" إلى الله قبل فوات الأوان !
                              - ؟!!!!

                              تثار زوبعة حول قصة قصيرة جدا لتحميلها ما لا تحتمل والأمر إن القصة بشكل عام
                              " عبارة عن سرد حكائي نثري، وتهدف إلى تقديم حدث وحيد غالبا ضمن مدة زمنية قصيرة ومكان محدود غالبا لتعبر عن موقف أو جانب من جوانب الحياة، لا بد لسرد الحدث في القصة القصيرة أن يكون متحدا ومنسجما دون تشتيت"
                              فيكفي أن نعتبرها أقصوصة متكاملة بما فيها من سرد وتناسق وشخصيات واكتمال الحدث بالنهاية
                              السؤال الغريب عن ماهية القصة وما تقدمه من وعظ أو حكمة أو ...
                              الإجابة القصة لا تقدم كل هذا فالقصة القصيرة هي أنواع في حد ذاتها تخدم حسب نوعها غرضها ولو كان حكائيا سرديا محضا
                              القصة بأشكالها واقعية أو خيالية أو سيكولوجية أو رومانسية أو طرائف تقدم قالبا يتفق أو لا يتفق مع ذوق القارئ الذي سيبحث عما ينسجم معه
                              القصة في هذه اللقطة لم تكن سردية مشهدية نثرية فحسب بل كان لها انعكاسين
                              الأول القصة الطرفة والثاني القصة الاجتماعية النقدية ذات القضية
                              عرضت القصة نقطة خلل في النظام التعليمي وعجزه حين يعرض المعلومة أو السؤال بطريقة مغلوطة أو قاصرة
                              حيث تقديم السؤال باللغة العربية في النهاية لم يقدم النتيجة المرجوة
                              على أن موجهي اللغة الإنجليزية بصفة عامة يشيرون للمعلم بضرورة نطق الإنجليزية في الحصة وقد لا يكون ناجعا للصغار الأبرياء أيضا
                              في بعض الحالات تقال كلمات إنجليزيا وعربيا لإحياء ذاكرة التلميذ ورسوخ الكلمة فيها إذا كانت الكلمة جديدة عليه حتى التعود
                              في هذه القصة الطريفة بامتياز تعرض في متنها قضية عقم بعض المسارات التعليمية مع تعثر بعض قدرات التلاميذ التعلمية والدراسية

                              توضيحي هذا للجميع بما أن القصة تعرض قضية تعليمية وقد قضيت في مجال التعليم أكثر من عشرين سنة ولله الحمد والمنة
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              تعليق

                              • حسين ليشوري
                                طويلب علم، مستشار أدبي.
                                • 06-12-2008
                                • 8016

                                #45
                                وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته وخيراته أختنا الفاضلة أميمة محمد.
                                شكر الله لك جهدك وتوضيحك وبارك فيك، نحن في حاجة ماسة إلى مثل هذه الإضاءات التي تنير النص وربما استخرجت منه ما لم يتلتف إليه الكاتب نفسه.
                                القصة، أو غيرها من الأنواع الأدبية، تعبير عما يلتقطه قلم الأديب من مشاهد الحياة ويصوره بلغته الخاصة، وفي الأدب جرعة معتبرة من الذاتية والذوق ومن سمات الشخصية ولا سبيل إلى تقنين الأدب أو تقعيده، وكل محاولة إلى ذلك محاولة فاشلة، فشالة في ذاتها ومُفَشِّلة لغيرها، والأدب ذوق والنقد تذوق والذوق والتذوق نسبيان في الأشخاص لهما اعتباراتهما الخاصة فمن يحاول تقعيدهما فقد حكم عليهما بالقولبة والجمود لبرودة القوالب الجامدة.
                                دمت أختنا الفاضلة أميمة محمد على التواصل البناء الذي يُغني ولا يُلغي فكم من النقد السلبي من الإلغاء.
                                تحياتي.

                                sigpic
                                (رسم نور الدين محساس)
                                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                                "القلم المعاند"
                                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X