Une affaire de sens

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    Une affaire de sens

    Le dos courbé, la voix saccadée, la vieille dame s’adressant au juge:m

    m- Votre honneur, bien que cela fait six mois que j’en avais présenté la demande, je suis toujours sans nouvelles ni de mes verres de prescription qui corrigeront ma vision ni de mes prothèses auditives qui rétabliront mon audition.m

    m- J’adhère volontiers à la légitimité de votre requête, chère madame, rétorque le juge en montant le volume de son débit pour atteindre l’ouïe de la plaignante.m

    Cependant, ajoute-t-il, permettez-moi de porter à votre attention ce que je considère, à mon humble avis, un fait bien réel; tout aussi réel pour moi que l'est pour vous le désarroi que vous ressentez : ni la somme des absurdités qui se publient au quotidien ni l’ensemble des insanités qui circulent à la journée longue que ce soit ici ou ailleurs ne laissent croire que vos yeux affaiblis ont manqué quelque chose d’intérêt; ni vos sourdes oreilles non plus!MC



    لمن لم يقرأ مسرحية أكاتا كريستي "Witness for the prosecution" أو لم يشاهد بعد الدراما البريطانية التي تحمل نفس العنوان فليبادر. مشاهد استلهمتها فائقة الدقة و الإتقان سواء من حيث مبنى التأليف أو براعة الأداء.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 19-09-2019, 01:42.
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    Hhhhhh...merciii pour le petit sourire
    Mohamed Chahid

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      كتعليق على هذه المرأة العجوز التي لا ترى و لا تسمع و لكنها ترى كل شيء و تسمع كل شيء...سأحكي لكم واقعة حدثت لي..الاسبوع الفارط و أنا مضمّدة العين اليسرى..ترك ابني مالا نسيه على الكرسي أين كان يجلس...و لما عاد لم يجده...فعرف أنني أنا من أخذته فقال مازحا: يا أمّي ماذا لو كنتِ تريْن بعينيكِ الاثنتين؟ هههههه

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
        كتعليق على هذه المرأة العجوز التي لا ترى و لا تسمع و لكنها ترى كل شيء و تسمع كل شيء...سأحكي لكم واقعة حدثت لي..الاسبوع الفارط و أنا مضمّدة العين اليسرى..ترك ابني مالا نسيه على الكرسي أين كان يجلس...و لما عاد لم يجده...فعرف أنني أنا من أخذته فقال مازحا: يا أمّي ماذا لو كنتِ تريْن بعينيكِ الاثنتين؟ هههههه
        هههههه
        تخيلت اللقطة و ضحكت من الأعماق.
        وأنا الآن كنت سأوجه لك نفس ملاحظة ابنك الطريفة و أسألك بكل عفوية: هل كنت طوال هذه المدة تقرئين مواضيعنا و تعلقين عليها بعين واحدة!!! ههههه أتعبناك معنا، حرام. ماذا ماشاء الله لو شاركت معنا بعينين اثنتين؟
        أدام الله عليك و علينا نعمتي الجسم السليم و العقل السليم.
        شكرا لك منمن
        ضحكت فعلا

        مودتي

        م.ش.

        تعليق

        • عمار عموري
          أديب ومترجم
          • 17-05-2017
          • 1300

          #5
          لا اعتقد انني ابتعد كثيرا عن طرافة النص ودعابة القاضي اذا اوردت هنا هذين البيتين الشهيرين

          ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم…الله يعلم اني لم اقل فندا
          اني لاغمض عيني ثم افتحها…على كثير ولكن لا ارى احدا

          مع تحيتي الجميلة اخي الحبيب محمد
          التعديل الأخير تم بواسطة عمار عموري; الساعة 18-09-2019, 19:11.

          تعليق

          • محمد شهيد
            أديب وكاتب
            • 24-01-2015
            • 4295

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
            لا اعتقد انني ابتعد كثيرا عن طرافة النص ودعابة القاضي اذا اوردت هنا هذين البيتين الشهيرين

            ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم…الله يعلم اني لم اقل فندا
            اني لاغمض عيني ثم افتحها…على كثير ولكن لا ارى احدا

            مع تحيتي الجميلة اخي الحبيب محمد
            بيتان في منتهى الجمال، أخي الحبيب عمار. أشكرك عليهما لأول مرة أسمع بهما. ما جاء فيهما من دقة وصف تجعل الموصوف شبيها جدا و قريبا من مضمون النص.

            مع فائق التحية.

            م.ش.

            تعليق

            يعمل...
            X