همسات عاشقة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    همسات عاشقة



    سألها فجأة وهي تداعب شريط فستانها بينما كان يتمعّن بألوانه الذهبيّةالمنسقة بعناية فنانة :
    - من كان الفارس العربي الذي رافقك في رحلتك البحريّة الأخيرة؟
    اعترفي كي لا أغضب (ضاحكا يمازحها)


    - همست وكأنّها تخاطب نفسها :فرسان وفرسان، لكني كنت أتأمّل البحر وأفكر في رجل في الطرف الآخر..
    مسكها من ذراعها برفق شديد الإغراء،
    وقال لها وهو يداعب بيده الأخرى خصلة شعر سقطت على وجهها في فوضى جميلة :


    - لكن لماذا لم تعبر بك السفينة المحيط الأطلسي لتصلي إلى ذاك الرجل العابث
    المستلقي على ظهره على ضفاف نهر؟


    ............................. ضحكا معا..وغابا في عناق...

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • رشا الشمري
    أديب وكاتب
    • 15-09-2014
    • 268

    #2
    حوار جميل يجعلنا نشاهدهما معا ونسمع تلك الضحكات المنبعثة ..
    دام قلمك استاذة سليمى الرائعة
    تحياتي لشخصكِ
    تقبلي مروري المتواضع ..

    في النهاية سأدرك , باني ماخلقت الا لاكون معك .



    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة رشا الشمري مشاهدة المشاركة
      حوار جميل يجعلنا نشاهدهما معا ونسمع تلك الضحكات المنبعثة ..
      دام قلمك استاذة سليمى الرائعة
      تحياتي لشخصكِ
      تقبلي مروري المتواضع ..

      عزيزتي رشا الشمري

      امتناني لمرورك الرقيق الذي أضفى رونقا وعبقا شذيّا.
      -
      لك فائق التحية والمحبّة.

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • جلال داود
        نائب ملتقى فنون النثر
        • 06-02-2011
        • 3893

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة


        سألها فجأة وهي تداعب شريط فستانها بينما كان يتمعّن بألوانه الذهبيّةالمنسقة بعناية فنانة :
        - من كان الفارس العربي الذي رافقك في رحلتك البحريّة الأخيرة؟
        اعترفي كي لا أغضب (ضاحكا يمازحها)


        - همست وكأنّها تخاطب نفسها :فرسان وفرسان، لكني كنت أتأمّل البحر وأفكر في رجل في الطرف الآخر..
        مسكها من ذراعها برفق شديد الإغراء،
        وقال لها وهو يداعب بيده الأخرى خصلة شعر سقطت على وجهها في فوضى جميلة :


        - لكن لماذا لم تعبر بك السفينة المحيط الأطلسي لتصلي إلى ذاك الرجل العابث
        المستلقي على ظهره على ضفاف نهر؟


        ............................. ضحكا معا..وغابا في عناق...

        تحياتي استاذتنا سليمى

        ما اجمل العتاب المغلف بمكامن الروح والفؤاد
        وما اجمل الردود التي تنساب كنسمة هواء منعش
        نص جميل
        دمتم

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
          تحياتي استاذتنا سليمى

          ما اجمل العتاب المغلف بمكامن الروح والفؤاد
          وما اجمل الردود التي تنساب كنسمة هواء منعش
          نص جميل
          دمتم



          جميل أن يعانق أستاذي جلال داود، حرفي المتواضع...
          شكرا سيّدي مروركم افرحني.
          -
          تحياتي واحترامي

          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • محمد شهيد
            أديب وكاتب
            • 24-01-2015
            • 4295

            #6
            ...ضحكا معا
            وغابا في عناق...

            وأدرك شهرزاد الصباح، فسكتت عن الكلام المباح.

            و في الليلة الثانية

            قالت شهرزاد: بلغني أيها الملك السعيد، أن العشيقين لما غابا في عناق، صارا من الغابرين و لم يُر لهما أثر في دنيا العُشّاق. فنودي في الأندية والأسواق للخروج بحثا عنهما في كل حي و زقاق، داعين مقسم الأرزاق، أن لا يخيب الرجا، و يجعل في ضيقها مخرجا، و لكربهما فرجاً...

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
              ...ضحكا معا
              وغابا في عناق...

              وأدرك شهرزاد الصباح، فسكتت عن الكلام المباح.

              و في الليلة الثانية

              قالت شهرزاد: بلغني أيها الملك السعيد، أن العشيقين لما غابا في عناق، صارا من الغابرين و لم يُر لهما أثر في دنيا العُشّاق. فنودي في الأندية والأسواق للخروج بحثا عنهما في كل حي و زقاق، داعين مقسم الأرزاق، أن لا يخيب الرجا، و يجعل في ضيقها مخرجا، و لكربهما فرجاً...

              هههههههههههههههه
              اضحكتني هذا الصباح ايها العزيز محمد

              وما رايك في الهمسة العاشقة ايها الرجل الذي جاء من خلف البحار وترك قاربه على الميناء القديم ترقص فوقه النوارس ؟
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • محمد شهيد
                أديب وكاتب
                • 24-01-2015
                • 4295

                #8
                رأيي؟ تريدين معرفة رأيي في الهمسة العاشقة؟

                ضحكتما معاً و غبتما في عناق، و أنا أيضا قابلتُ همستكما الباسمة بابتسامة مثلها. فهل بعد التعبير الباسم رأي؟ فإن الابتسامة الجميلة هي، عندي، أم التعابير و أصدق الآراء.

                مودتي مع الابتسامة، صديقتي الشاعرة سليمى

                م.ش

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                  رأيي؟ تريدين معرفة رأيي في الهمسة العاشقة؟

                  ضحكتما معاً و غبتما في عناق، و أنا أيضا قابلتُ همستكما الباسمة بابتسامة مثلها. فهل بعد التعبير الباسم رأي؟ فإن الابتسامة الجميلة هي، عندي، أم التعابير و أصدق الآراء.

                  مودتي مع الابتسامة، صديقتي الشاعرة سليمى

                  م.ش


                  اذن، ابتسامتك امتداد لذلك العشق الرقيق والأجمل انك شاركت في مشهد العناق بحضورك القويّ كمشاهد مبتسم أظنه عاشق هو أيضا... ههه
                  ألست صاحب المعطف الانيق والحقيبة السوداء ذات حروف ذهبية؟؟
                  هل انت الذي كنت هناك ترسم الياسمين على شرفات الجمال؟
                  -
                  -
                  -
                  -
                  فائق الودّ
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • محمد شهيد
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2015
                    • 4295

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                    هههه صديقي
                    هنا النص ضمير غائب ولم أكن البطلة العاشقة
                    لكن لابأس اعجبتني الفكرة
                    لمَ لا ؟؟
                    اذن، ابتسامتك امتداد لذلك العشق الرقيق والأجمل انك شاركت في مشهد العناق بحضورك القويّ كمشاهد مبتسم أظنه عاشق هو أيضا... ههه

                    احب ردودك ملك الملتقى لأنّي أجد استفزاز جميل للكتابة .
                    -
                    -
                    -
                    -
                    فائق الودّ
                    كلما وجدت نفسي أمام نص من توقيع من أعزه، آخذ راحتي في استفزاز الكلمة، كما وصفتِها، صديقتي الشاعرة الرقيقة سليمى. لا للمجاملات كما تعرفين، بل لأنني كلما اقتربت من قلب الكاتب كلما سقطت الحواجز فيصبح أسلوب التعليق بعد القراءة في حد ذاته تعبيراً مميزاً عن الرأي الصادق في النص المقروء. وهنا - على الأقل عندي - تكمل جمالية الاستمتاع في المشاطرة و التحاور على هامش النصوص، بحيث تصبح هذه الأخيرة مجرد مكان الموعد الذي نلتقي عنده أنا و الصديق والصديقة. و بعدها تبدأ الرحلة الماتعة حتى نبتعد عن النص و نجد نفسنا قد...غبرنا في عناق. ههههه

                    و بعض نصوصك، صديقتي سليمي، تسمح لي بهذا اللقاء الذي أوله استفزاز و آخره...عناق.

                    مودتي وكل الود لشخصك والصداقة التي تجمعني بك.

                    م.ش.

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      و تعقيباً على ما ورد في ردك الأخير كوني "عاشقا" فلك الخبر اليقين كما ورد في تعبير أميرة الحكايا، شهرزاد: إن لي مع العشق لحكايات، لو كُتبتْ بالإبَرِ على آماقِ البصرِ لكانتْ عبْرَةً لمن اعتَبر.

                      و لكنني لا أجيد مثلك الحديث عن مثلها قضايا عاشقة وإلا كنتُ قد ألفت عنها الدواوين هههه

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12
                        [QUOTE=محمد شهيد;1221434]كلما وجدت نفسي أمام نص من توقيع من أعزه، آخذ راحتي في استفزاز الكلمة، كما وصفتِها، صديقتي الشاعرة الرقيقة سليمى. لا للمجاملات كما تعرفين، بل لأنني كلما اقتربت من قلب الكاتب كلما سقطت الحواجز فيصبح أسلوب التعليق بعد القراءة في حد ذاته تعبيراً مميزاً عن الرأي الصادق في النص المقروء. وهنا - على الأقل عندي - تكمل جمالية الاستمتاع في المشاطرة و التحاور على هامش النصوص، بحيث تصبح هذه الأخيرة مجرد مكان الموعد الذي نلتقي عنده أنا و الصديق والصديقة. و بعدها تبدأ الرحلة الماتعة حتى نبتعد عن النص و نجد نفسنا قد...غبرنا في عناق. ههههه

                        و بعض نصوصك، صديقتي سليمي، تسمح لي بهذا اللقاء الذي أوله استفزاز و آخره...عناق.

                        مودتي وكل الود لشخصك والصداقة التي تجمعني بك.

                        م.ش.[/
                        QUOTE]



                        ايها الطيف الجميل ،
                        وكلّما تلجُ بساتين حكاياتي العاشقة، يعبق المكان بعطرك الازرق الغامض، فتجعلني التفت هنا وهناك بحثا عنك
                        الكلمات القريبة من القلب هي موعد جميل للقاءات...
                        لعناق من نوع آخر............ عناق الأرواح...........
                        فهل مازالت صدى كلماتك الهامسة تركض على امتداد الساحل؟؟
                        هناك كنّا نخلق زمنا مختلفا للحب....


                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                          و تعقيباً على ما ورد في ردك الأخير كوني "عاشقا" فلك الخبر اليقين كما ورد في تعبير أميرة الحكايا، شهرزاد: إن لي مع العشق لحكايات، لو كُتبتْ بالإبَرِ على آماقِ البصرِ لكانتْ عبْرَةً لمن اعتَبر.

                          و لكنني لا أجيد مثلك الحديث عن مثلها قضايا عاشقة وإلا كنتُ قد ألفت عنها الدواوين هههه



                          هيا اكتبْ.........

                          لنستمتع معك فلا شيء أجمل من العشق والعاشقين سيدي شهريار...
                          ما أجمل روحك صديقي محمد
                          شكرا للإبتسامة ودمت عاشقا لا يشقّ له غبار (ههه)
                          -
                          -
                          -
                          -
                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • ناريمان الشريف
                            مشرف قسم أدب الفنون
                            • 11-12-2008
                            • 3454

                            #14
                            همسة رقيقة من شاعرة أنيقة
                            تحية ومحبة لروحك
                            sigpic

                            الشـــهد في عنــب الخليــــل


                            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                              همسة رقيقة من شاعرة أنيقة
                              تحية ومحبة لروحك
                              ياااااه ............!!!
                              واخيرا الرقيقة ناريمان هنا
                              أسعدتني طلّتك الهامسة صديقتي البهيّة..
                              شكري وامتناني ومحبتي.
                              -
                              -
                              -
                              -
                              -
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X