سألها فجأة وهي تداعب شريط فستانها بينما كان يتمعّن بألوانه الذهبيّةالمنسقة بعناية فنانة :
- من كان الفارس العربي الذي رافقك في رحلتك البحريّة الأخيرة؟
اعترفي كي لا أغضب (ضاحكا يمازحها)
- همست وكأنّها تخاطب نفسها :فرسان وفرسان، لكني كنت أتأمّل البحر وأفكر في رجل في الطرف الآخر..
مسكها من ذراعها برفق شديد الإغراء،
وقال لها وهو يداعب بيده الأخرى خصلة شعر سقطت على وجهها في فوضى جميلة :
- لكن لماذا لم تعبر بك السفينة المحيط الأطلسي لتصلي إلى ذاك الرجل العابث
المستلقي على ظهره على ضفاف نهر؟
............................. ضحكا معا..وغابا في عناق...
- من كان الفارس العربي الذي رافقك في رحلتك البحريّة الأخيرة؟
اعترفي كي لا أغضب (ضاحكا يمازحها)
- همست وكأنّها تخاطب نفسها :فرسان وفرسان، لكني كنت أتأمّل البحر وأفكر في رجل في الطرف الآخر..
مسكها من ذراعها برفق شديد الإغراء،
وقال لها وهو يداعب بيده الأخرى خصلة شعر سقطت على وجهها في فوضى جميلة :
- لكن لماذا لم تعبر بك السفينة المحيط الأطلسي لتصلي إلى ذاك الرجل العابث
المستلقي على ظهره على ضفاف نهر؟
............................. ضحكا معا..وغابا في عناق...
تعليق