الفراشة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين خلف موسى
    عضو الملتقى
    • 13-06-2008
    • 82

    الفراشة

    [align=center]الفراشة



    ذات مساء كنت جالسا في غرفتي مندمجا في مطالعة

    كتاب ،فجأة ركض احد أبنائي وشدني مشيرا بإصبعه

    إلى النافذة فصرخت به ،لكنه أصر على سحبي ،

    تقدمت فوجدت بقية أولادي الصقوا أنوفهم بزجاج

    النافذة يتأملون بطن فراشه خارج الزجاج ويتابعون

    دبيبها في عجب هادئ مطلقين بين الحين والأخر

    أصوات دهشة وتعجب. وإنا أراقبهم تملكتني مثل [/align]الرهبة التي تملكتهم .
    التعديل الأخير تم بواسطة حسين خلف موسى; الساعة 11-10-2008, 08:21.
    [B]
    [CENTER][B]حسين خلف موسى[/B][/CENTER]

    [/B][CENTER]
    [/CENTER]
    [CENTER][B][B]إقرأ كلماتي وتابع وقع خطواتي[/B][/B][/CENTER]
  • جلال فكرى
    أديب وكاتب
    • 11-08-2008
    • 933

    #2
    ما هذه الرقة فى وصف مشهد الاطفال
    المراقبين لمخلوقات الله؟
    حين تصمت الاصوات يظهر النغم
    وقفة فيها لحظة تـأمل
    لقطة تسجل لحظة هدوء فى هذا الخضم الأهوج
    دمت ناجحا
    بالحب نبنى.. نبدع .. نربى ..نسعد .. نحيا .. نخلد ذكرانا .. بالحقد نحترق فنتلاشى..

    sigpicجلال فكرى[align=center][/align]

    تعليق

    • حسن الشحرة
      أديب وكاتب
      • 14-07-2008
      • 1938

      #3
      رائع
      وهل في الحياة أجمل وأنصع من مشاعر طفل
      نكبر ويخفت إحساسنا بالجمال لانشغالنا بسخافات الحياة
      شكرا
      http://ha123san@maktoobblog.com/

      تعليق

      • حسين خلف موسى
        عضو الملتقى
        • 13-06-2008
        • 82

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
        رائع
        وهل في الحياة أجمل وأنصع من مشاعر طفل
        نكبر ويخفت إحساسنا بالجمال لانشغالنا بسخافات الحياة
        شكرا
        شكرا

        مرورك اسعدني
        [B]
        [CENTER][B]حسين خلف موسى[/B][/CENTER]

        [/B][CENTER]
        [/CENTER]
        [CENTER][B][B]إقرأ كلماتي وتابع وقع خطواتي[/B][/B][/CENTER]

        تعليق

        • حسين خلف موسى
          عضو الملتقى
          • 13-06-2008
          • 82

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جلال فكرى مشاهدة المشاركة
          ما هذه الرقة فى وصف مشهد الاطفال
          المراقبين لمخلوقات الله؟
          حين تصمت الاصوات يظهر النغم
          وقفة فيها لحظة تـأمل
          لقطة تسجل لحظة هدوء فى هذا الخضم الأهوج
          دمت ناجحا
          حضورك اثلج صدري

          تحياتي
          [B]
          [CENTER][B]حسين خلف موسى[/B][/CENTER]

          [/B][CENTER]
          [/CENTER]
          [CENTER][B][B]إقرأ كلماتي وتابع وقع خطواتي[/B][/B][/CENTER]

          تعليق

          • محمود عادل بادنجكي.
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 1021

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسين خلف موسى مشاهدة المشاركة
            [rainbow][align=center]الفراشة[/align][[/rainbow]COLOR="Black"]
            ذات مساء كنت جالسا في غرفتي مندمجا في مطالعة
            كتاب ،فجأة
            ركض احد أبنائي وشدني مشيرا بإصبعه
            إلى النافذة فصرخت به ،لكنه أصر على سحبي ،
            تقدمت فوجدت بقية أولادي الصقوا أنوفهم بزجاج
            النافذة يتأملون بطن فراشه خارج الزجاج ويتابعون
            دبيبها في عجب هادئ مطلقين بين الحين والأخر
            أصوات دهشة وتعجب. وإنا أراقبهم تملكتني مثل
            الرهبة التي تملكتهم .في زحمة الحياة ومشاغلنا
            المتراكمة تتعطل قدرتنا على التأمل والتعجب.فسبحان
            الله
            .[/COLOR]
            أخي حسن
            أرى القصّة بدون اللون الأحمر، أقرب إلى شروط ق.ق.ج، فتلتزم التكثيف، وتنتهي بمفارقة، وتبتعد عن النهاية المباشرة التي تلقّم القارئ بالفكرة، بدل تركه يصلها بنفسه.
            نصّ يلتقط لحظة حميمة تأمليّة.
            تحيّاتي الطيّبات
            ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
            مدوّنتي
            http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
            تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
            www.facebook.com/badenjki1
            sigpic
            إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

            تعليق

            • حسين خلف موسى
              عضو الملتقى
              • 13-06-2008
              • 82

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمود عادل بادنجكي مشاهدة المشاركة
              أخي حسن
              أرى القصّة بدون اللون الأحمر، أقرب إلى شروط ق.ق.ج، فتلتزم التكثيف، وتنتهي بمفارقة، وتبتعد عن النهاية المباشرة التي تلقّم القارئ بالفكرة، بدل تركه يصلها بنفسه.
              نصّ يلتقط لحظة حميمة تأمليّة.
              تحيّاتي الطيّبات

              اشكر مرورك

              محيتي
              [B]
              [CENTER][B]حسين خلف موسى[/B][/CENTER]

              [/B][CENTER]
              [/CENTER]
              [CENTER][B][B]إقرأ كلماتي وتابع وقع خطواتي[/B][/B][/CENTER]

              تعليق

              يعمل...
              X