كن بليغا وتعلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    كن بليغا وتعلم

    لكل مقام مقال
    الفصاحة ومحبة اللغة العربية
    أن تكون قادرا على حسن التعبير
    تعلم : ( العلم ليس في المدرسة فقط أو في الجامعة وحدها )
    بل من الثقافة العامة ومن كثرة الاطلاع والبحث والقراءة في كل مجال .
    علم البديع ، وعلم البيان، وعلم المعاني
    البلاغة ؛ لأنها علم وفن: ؛
    البلاغة علم يعتمد على علوم النحو بأن تكون عباراتها صحيحة جارية على قواعد النحو والصرف
    وتعتمد على علم المنطق بأن تكون الأفكار منطقية متسلسلة بألفاظ منتقاة
    وجمل مختارة بعناية بوضوح وتناسب للسامع و القارئ
    وتعتمد على علم النفس الذي يمثل قوى ثلاث: ( قوة العقل ، وقوة الشعور ، وقوة الإرادة )
    فقوة العقل : بها يَعقل الإنسان ويَعلَم ويُفكر ؛
    وعمل البليغ هنا أن يوصل المعاني إلى ذهن السامع أو القاري على أحسن وجه وأوضحه وأجمله ، ويتجلى ذلك
    حين يتعرض الكاتب لشرح نظرية علمية أو أحداث تاريخية
    وقوة الشعور وهي التي يشعر بها الإنسان ويتخيل ؛
    والكلام الذي يوجه إلى هذه القوة من البليغ لا يقصد منه الإفهام والإيضاح فحسب بل يقصد منه أيضا إثارة الشعور
    وملؤه بالقوة والنشاط كما في مجال الأدب في الخطب والشعر فلهما عناية بقوة الشعور
    وقوة الإرادة : هي القوة الموجهة للحياة وتحول الفكر أو العقيدة إلى عمل ؛
    وعمل البليغ إزاءها أن يجعل القارئ أو السامع يعتقد ويعمل ما يعتقد وأن يتوجه إلى القوة العاقلة والشاعرة
    يستحثهما على العمل كما في الخطابة
    وللبلاغة حظ من الفن أيضا ؛ وأعني بحظها من العلم ما يشرح نظريات الكلام التي تجعله بليغا
    بقطع النظر عن استخدامها العملي ، أما كَفَنٍ فهي تعنى بالناحية العملية لا النظرية من ناحية التطبيق والتمرين
    على الإتيان بالكلام البليغ وفق النظريات فهي فن يحتاج إلى استعداد فطري
    وإلى مرانة لتنمو الملكات الفطرية كل حسب قدرته بالثقافة العامة وكثرة الاطلاع
    .
    ======
    وقل ربِّ زدني علمًا
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    نعم، أستاذنا الجليل "وقل ربِّ زذني علما"(#114) و"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين" كما ورد عن النبي، صلى الله عليه وسلم، ولا سبيل إلى التفقه في الدين إلا بالتفقه في اللغة التي جاء بها، فهي الوسيلة الناجعة إليهما: الدين والفقه فيه، غير أن كثيرا من المسلمين يحرصون على التدين ولا يحرصون على التفقه في العربية وهي لسان القرآن الكريم ولسان السنة الشريفة ولسان الفقه الإسلامي الواسع.
    نسأل الله الذي علم آدم وفهم سليمان عليهما السلام أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا، اللهم آمين.
    بارك الله فيك أستاذنا الجليل وزادك الله علما وحلما وفهما وحكما، آمين.
    تحيتي إليك ومحبتي لك.






    ====
    قال تعالى في سورة طه :
    ( فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُل رَّبِّ
    زِدْنِي عِلْمًا (114)


    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • محمد فهمي يوسف
      مستشار أدبي
      • 27-08-2008
      • 8100

      #3
      الأخ العزيز الأستاذ حسين ليشوري
      غمرتني بكرم ثنائك وطيب حديثك وحسن متابعتك
      ورغبتك مثلي في ربط العلم بالدين والتفقه فيه بمعرفة
      لغتنا العربية لغة القرآن الكريم ، التي نتعلم منها حسن
      الحديث وجودة اختيار الأسلوب لنشر العلم النافع ليس من
      الدراسة فحسب بل ومن الخبرة والملاحظة والاطلاع
      جزاك الله كل خير ومتعك بالصحة والسعادة والتوفيق
      ونفعنا بعلمك الغزير ورأيك الصريح الذي لا يجامل في الحق
      بل يسانده ويؤيده . تحياتي

      تعليق

      يعمل...
      X